![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| المنتديات المتخصصة قصص واقعية ,قصص الانبياء ، قصص للعبرة ، قصص مؤلمة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
عضو فعال
تاريخ التسجيل: 03-04-2006
المشاركات: 38
|
حكاوي إنسانية -2-
إن صبر الله على عالمنا الشرير، يهدف إلى إعطائنا فرصة لتصحيح خطأ العمر!
يُروى أن فلاحاً زرع بعض شجيرات التين، في أرض صالحة، وتعهدها بالعناية والرعاية، فنمت جميعاً وأثمرت. لكن واحدة فقط بين جميع الأشجار، ظلت ضعيفة ذابلة، لا تحمل ثمراً! ومر صاحب الحقل يتفقد نتاج أرضه، فاستلفتته هذه الشجرة العقيمة، فقد أخذت من العناية ما أخذته جميع الأشجار، لكنها من دونهما أخلفت ما كان متوقعاً منها! فقال صاحب الأرض للزارع: اقطع هذه الشجرة، لماذا تتركها؟ إنها تشغل مساحة من الأرض الغالية، وتستنفذ المال والجهد بلا فائدة ترجى، فاقطعها الآن. ونظر الزارع إلى صاحب الأرض وقال: أيها السيد، أنت على حق فيما تقول، فالشجرة الخضراء المثمرة أحق بالرعاية من الشجرة الضعيفة التي لا ثمر لها، والأرض غالية، والجهد كبير. لكني أرجوك أن تتركها هذه السنة أيضاً، ولسوف أعتني بها عناية خاصة، وأبذل فيها جهداً مضاعفاً، فإنني أرجو أن تأتي بثمار كثيرة حلة كغيرها من الأشجار. إني أشفق عليها، ولا يسعدني أن أراها مجرد أغصان جافة تُقتلع للوقود! لماذا يا سيدي أطعم جهدي وتعبي للنار؟ وترك صاحب الأرض الشجرة كرغبة الزارع، فأقبل عليها، ونقب الأرض حولها، ووضع لها المخصبات، وأجزل لها من عنايته وجهده، وراح يراقب، وينتظر، في صبر وأمل. ولابد أن سعادته كانت غامرة، وهو يرى أوراق الشجرة الجافة تخضر، وبراعمها تنبت، وتباشير ثمارها تظهر. فما جاء الصيف حتى كانت ثمراتها الحلوة قد ثقلت فوق أغصانها النامية. قال صاحب الأرض للزارع: حسناً فعلت، فقد افتديت بصبرك هذه الشجرة من الحريق، وجعلت لحياتها ووجودها معنى وقيمة أبدية. فالحياة التي دبت فيها – بعد موت – ستثمر بذوراً جديدة، تخصب الأرض، وتأتي بثمار جديدة جيلاً بعد جيل! هذا المثل البسيط، يفسر لنا موقفاً يبدو في أذهاننا غريباً، وهو لماذا يصبر الله على عالمنا الشرير؟! لماذا يصبر الله؟ لقد أوجد الله الإنسان، وأحاطه بالعناية الإلهية الكاملة، ليكون كشجرة مثمرة صالحة، تأتي بالثمار التي يرجوها الله. لكن كثيرين من الناس ينمون كأشجار عوجاء، لا تستقيم فوق جذوعها. وكثيرون من الناس ينمون كأشجار جافة، مجرد عيدان صلبة قاسية، تحمل أغصاناً جرداء، ترتفع كالحراب، بلا ورق ولا ثمر. وكثيرون يرتفعون كأشجار عظيمة مورقة، لكنهم بلا ثمر فلا فائدة فيهم. ومع ذلك فإن هؤلاء جميعاً أفضل من آخرين، ينمون في أرض الله، يمتصون رحيق الأرض، يأكلون خيرها ويستنزفون قوتها، ثم يثمرون ثماراً سامة، تقتل الآخرين! بل هناك من يتكتلون ويصنعون من أنفسهم غابة ضخمة مخيفة، تأوي الوحوش والهوام! يتبادر إلى أذهاننا أحياناً، أن الله لابد أن يأخذ إجراءً شديداً، مقابل هذا الشر الصارخ في عالم اليوم. وتأخذنا الدهشة حين نرى سكوت الله وصبره على هذا الإنحراف في مسار الإنسان!هذا الإنسان الذي خلق أصلاً ليعبد الله، ويحقق قصده في حياته! لكن المحقق أن لله طريقاً آخر غير طريق الانتقام. ومن المحقق أيضاً أن بحيرة النار والكبريت التي تلقى فيها الأغصان الجافة لتحترق، ليست أول إجراءات الله، بل آخرها. ذلك لأن لطف الله بعباده، وحب الله لخليقته، يشعان في الإنسان حتى آخر لحظة له على أرض هذا الكون؛ لعله يتنبه، فيجد سبيلاً للخلاص. لطف الله وصبره: لاشك أن الله القدوس، المطلق الطهر، لا يقبل هذا الفجور، وهذا الشر الذي يصنعه الإنسان. ولابد أن نار الغضب التي يستحقها الإنسان، يزداد سعيرها يوماً بعد يوم. ولابد أن العدل الإلهي المطلق، يريد أن يصب كأس الغضب، ويفني الإنسان المستهتر الفاجر الأثيم. لكن الله المحب الصبور، يمسك الكأس، ويحول دون انسكاب الغضب، حتى يهيئ للإنسان فرصة التوبة. إن الله يريد أن يظهر قدرته أمام تحديات إبليس واتباعه، ويريد أن يصب عليهم غضبه وانتقامه، لكن لطف الله يتدخل ليقتاد الشريد والضال، والمخدوع، والتائه إلى طريق الحياة والخلود، والسعادة الأبدية. لكن للصبر حدود: وهذه الحدود، ليست بالطبع حدوداً لله، لكنها حدود الإنسان. فحياته قصيرة، محدودة السنين والأيام والدقائق. فإذا انقضت هذه السنون كلمح البصر، انتهت فرصة التوبة وتعذر الرجوع وضاعت على الإنسان فرصة الاستفادة من لطف الله وصبره. والشيطان – عدو البشر الأول – يعلم ذلك، ولهذا فهو يدخل الإنسان في متاهات من الأطماع المتلاحقة، والصراعات التي لا تنتهي، قبل أن تُبتلع أيام العمر جميعها. وكلما استيقظ الإنسان وأدرك حاجته إلى التوبة والرجوع إلى الله، أدخل الشيطان في خاطره سلسة من المتاهات الفكرية، والجدلية، التي تضيع العمر. الحاجة إذاً إلى طريق واحد صريح مباشر إلى الله. هو طريق الخلاص الوحيد الذي ندخل إليه من باب الرحمة المفتوح. إن لطف الله معنا، وإمهاله لنا، وصبره على خطايانا يهدف إلى إعطائنا فرصة أخيرة، لتصحيح خطأ العمر، والهروب من الموت الأبدي، واستجلاء طريق الحياة الجديد، التي يعلنها الله بروحه القدوس للتائب المخلص، حين يجثو على ركبتيه منفرداً، ليصارح الله بخطاياه وشره، ويطلب منه أن يرشده إلى الخلاص الحقيقي، والحياة الحقيقية. صرخة إنسانية: يا رب كيف أقف أمامك، وقد جعلت شهواتي كالنبتة العوجاء، أضع رأسي في تراب الأرض، وأنكب فوق دناياي؟ كيف أقف معوجاً أمامك، وأنت القائم فوق السماوات، العادل، المستقيم، الحق؟! يا رب كيف أقف أمامك، وقد صرفتني أطماعي عنك، فصرت كشجرة عقيمة، لا أصنع ثمراً، أخيب أمل الزارع، وأقتل قوى الأرض. أغصاني تمتد فوقي كحراب صلبة، تزيدها الأيام قسوة وجفافاً! استحق أن تقتلع أصولي، أن تلتهم النار جذوري وأوراقي، وساقي الجوفاء. يا رب إني أعجب كيف صبرت عليَّ؟ إني أعجب كيف تركتني، أعبث في أرضك حتى الآن؟ ما أعظم لطفك وصبرك! ما أعظم جودك وحبك! فأرفع عني سيف عدلك، وكأس غضبك. واكشف لي بروحك، كيف أنجو من الهلاك والموت؟ وكيف أنال الحياة الجديدة؟ الحياة التي تبعثها بروحك، وتثمر فيها بروحك، وتضمن لها القبول في سماواتك، إلى أبد الآبدين. يا رب الموضوع0 منقول من مجله واهديه لكل من يريد أن يحرب اشهوات في الدنيا0
__________________
" border=0>
__________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 07:44.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||