نرحب بكم في منتدى مكتوب عالم الحياة الزوجية...

هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وأحد مواقع شبكة مكتوب للمرأة والاسرة. انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد.

 
بحث متقدم
   
 


العودة  

عالم الحياة الزوجية - منتدى

> المنتديات المتخصصة > المنتديات المتخصصة

هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.

المنتديات المتخصصة قصص واقعية ,قصص الانبياء ، قصص للعبرة ، قصص مؤلمة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-07-2006, 18:25   #1 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
تاريخ التسجيل: 17-02-2006
الدولة: فلسطين
المشاركات: 501


آخـر مواضيعي



قصة واقعية

اخليكم تقرونها وابي فعلن تسفيدون من العظة والعبرة الي فيها

بداية القصة:

أنا زوجة وأم لابن وبنت، ومنذ أن بدأت حياتي مع زوجي ونحن نعيش حياة رغدة، وقد استعنت طوال حياتي الزوجية على تربية أولادي بمربيات عديدات، وكانت كل واحدة منهن لا تمكث عندي أكثر من شهرين ثم تفر من قسوة زوجي العدوانية بطبعه، فقد كان يتفنن في تعذيب أي مربية تعمل عندنا، ولا أنكر أنني شاركته في بعض الأحيان جريمته.



ولما صارت ابنتي في السابعة من عمرها وابني في المرحلة الإعدادية، جاءنا مزارع من معارف زوجي يصطحب معه ابنته الطفلة ذات الأعوام السبعة فاستقبله زوجي بكبرياء وترفع.

قال المزارع البسيط: أنه أتى بابنته لتعمل عندنا مقابل عشرين جنيها في الشهر، فوافقنا. وترك المزارع طفلته فانخرطت في البكاء وهي تمسك بجلباب أبيها، وانصرف الرجل دامع العينين.



بدأت الطفلة حياتها الجديدة معنا، فكانت تستيقظ في الصباح الباكر لتساعدني في إعداد الطعام لطفلي، ثم تحمل الحقائب المدرسية وتنزل بها إلى الشارع وتظل واقفة مع ابنتي وابني حتى يحملهما أتوبيس المدرسة، وتعود إلى الشقة فتتناول إفطارها، وكان غالبا من الفول بدون زيت، وخبز على وشك التعفن، ثم تبدأ في ممارسة أعمال البيت من تنظيف ومسح وشراء الخضر وتلبية النداءات حتى منتصف الليل فتسقط على الأرض كالقتيلة وتستغرق في النوم، وعند أي هفوة أو نسيان أو تأجيل أداء عمل مطلوب ينهال عليها زوجي ضربا بقسوة شديدة، فتتحمل الضرب باكية صابرة، ورغم ذلك فقد كانت في منتهى الأمانة والنظافة والإخلاص لمخدوميها، تفرح بأبسط الأشياء.



ورغم اعترافي بأني كنت شريكة لزوجي في قسوته على الخادمات وتفننه في تعذيبهن، إلاَّ أنه كانت تأخذني الشفقة في بعض الأحيان بهذه الفتاة، لطيبتها وانكسارها فأناشد زوجي ألاَّ يضربها، فكان يقول لي: إنَّ هذا "الصنف" من الناس لا تجدي معه المعاملة الطيبة.



واستمرت الفتاة تتحمل العذاب في صمت وصبر، وحتى حين يأتي العيد ويخرج طفلاي مبتهجين تبقى هذه الطفلة المسكينة تنظف وتغسل دون شقفة.



أما أبوها فلم نره إلاَّ مرات معدودة عندما يأتي لأخذ الأجرة، ثم يرسل أحد أقاربه لاستلام أجرتها الشهرية، كما لم تر أمها وأخواتها إلاَّ في ثلاث مناسبات محدودة: الأولى حين مات شقيقها الأكبر، والمرة الثانية حين مرضت مرضا معديا وخشينا على طفلينا من انتقال العدوى إليهما فأبعدناها إلى بلدتها، والمرة الثالثة عند وفاة أبيها.



وأنا أبكي الآن كلما تذكرت قسوة عقابنا لها إذا أخطأت أي خطأ، فقد كان زوجي يصعقها بسلك الكهرباء!! وكثيرا ما حرمناها من وجبة عشاء في ليالي البرد القاسية فباتت على الطوى جائعة، ولا أتذكر أنها نامت ليلة، عدة سنوات طويلة، دون أن تبكي!!



وتقول صاحبة القصة: وسوف تتساءل لماذا تحملت كل هذا العذاب ولم تهرب بجلدها من جحيمكم؟

وأجيبك: إن الفتاة حين قاربت سن الشباب خرجت ذات يوم لشراء الخضروات ولم تعد، فسأل زوجي البواب عنها وعرف أنها كانت تتحدث لفترات طويلة مع شاب يعمل لدى جزار بنفس الشارع، وأنه من المحتمل أن تكون قد اتفقت معه على الزواج حتى ينتشلها من هذه الحياة القاسية.



ولكن لم يمض أسبوع حتى كان نفوذ زوجي قد تكفل بإحضارها من مخبئها، واستقبلناها عند عودتها استقبالا حافلا بكل أنواع العذاب، فقام زوجي يصعقها بالكهرباء وتطوع ابني بركلها بعنف، إلاَّ ابنتي فإنها كانت تتألم بما يفعل بهذه الخادمة المسكينة.



وعادت المسكينة لحياتها الشقية معنا واستسلمت لمصيرها، فإذا أخطأت أو أجلت عملا لبعض الوقت يضربها ضربا مبرحا، وكنا نستمتع ونخرج في الإجازات ونترك لها بقايا طعام الأسبوع، ثم شيئا فشيئا بدأنا نلاحظ عليها أن الأكواب والأطباق تسقط من يديها وأنها تتعثر كثيرا في مشيتها، فعرضناها على الطبيب فأكد لنا أن نظرها قد ضعف جدا وأنها لا ترى حاليا ما تحت قدميها أي أنها أصبحت شبه كفيفة، ورغم ذلك لم نرحمها وظلت تقوم بكل أعمال البيت وتخرج لشراء الخضر من السوق، وكثيرا ما صفعتها إذا عادت من السوق بخضروات ليست طازجة، فأشفقت عليها زوجة البواب فكانت تشتري الخضروات لها حتى تنقذها من الإهانة والضرب. واستمر الحال هكذا لفترة من الزمن، ثم خرجت الفتاة ذات يوم من البيت بعد أن أصبحت كفيفة تقريبا ولم تعد مرة أخرى، ولم نهتم بالبحث عنها هذه المرة.



ومضت السنوات فأحيل زوجي للتقاعد وفقد المنصب والنفوذ وتخرَّج ابني من الجامعة وعمل وتزوج وسعدنا بزواجه، اكتملت سعادتنا حين عرفنا أن زوجته حامل، وبعد مرور شهور الحمل وضعت مولودها، فإذا بنا نكتشف أنه كفيف لا يبصر، وكانت صدمة قاسية علينا، وتحولت الفرحة إلى حزن، وعرضناه على الأطباء ولكن بلا فائدة. واستسلم إبني وزوجته للأمر الواقع، وأدخلنا حفيدنا حضانة للمكفوفين، وقررت زوجة ابني ألاَّ تحمل خوفا من تكرار الكارثة.



ولكن الأطباء طمأنوها وشجعوها على الحمل وشجعناها نحن أيضا، وحملت وأنجبت طفلة جميلة، وزف الطبيب إلينا البشرى بأنها ترى وتبصر كالأطفال، وسعدنا بها سعادة مضاعفة، وبعد سبعة شهور لاحظنا عليها أن نظرها مركز في اتجاه واحد لا تحيد عنه، فعرضناها على أخصائي عيون، فإذا به يصدمنا بحقيقة أشد هولا وهي أنها لا ترى إلاَّ مجرد بصيص من الضوء وأنها معرضة أيضا لفقد بصرها، فأصيب زوجي بحالة نفسية فسدت معها أيامه وكره كل شيء ونصحنا الأطباء بإدخاله مصحة نفسية لعلاجه من الاكتئاب.



وانقبض قلبي وتذكرت فجأة الكسيرة التي هربت من جحيمنا كفيفة بعد أن أمضت معنا عشر سنوات ذاقت خلالها أهوال الصعق بالكهرباء والضرب والهوان والحرمان، وساءت نفسي من الجزع، هل هذا عقاب السماء لنا على ما فعلناه بها؟!



وأصبحت صورة هذه الفتاة اليتيمة التي أهملنا علاجها وتسببنا في كف بصرها تطاردني في وحدتي، وتعلَّق أملي في عفو ربي عما جنينا في أن أجد هذه الفتاة وأكفِّر عما فعلناه بها. وبعد البحث والسؤال عنها علمنا أنها تعمل خادمة بأحد المساجد، فذهبت إليها أخضرتها لتعيش معي ما بقي لي من ايامي، ورغم قسوة الذكريات، فقد فرحت بسؤالي عنها وسعيي إليها لإعادتها، وحفظت العشرة التي لم نحفظها وعادت معي تتحسس الطريق وأنا أمسك بيدها، استقرت الفتاة معنا وأصبحت أرعاها بل وأخدمها هي وحفيدي الكفيفين وأملي ودعائي لربي أن يغفر لي ما كان، وأن أقول لمن انعدمت الرحمة في قلوبهم: إن الله حي لا ينام فلا تقسوا على أحد فسوف يجيء يوم تندمون على ما فعلتم في قوتكم وجبروتكم.



أرجو أن يكون في هذه القصة عبرة في معاملة الغير، وخاصة الخدم والعمال ومن على شاكلتهم.

منقوووول للعبره
__________________
[flash=http://www.ashefaa.com/files/flash/ommi.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

__________________

اسيرة الدمع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-07-2006, 18:31   #2 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: 15-07-2006
المشاركات: 18


آخـر مواضيعي
 




merci ton histoir est manifique

__________________

mafois_m_emple غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2006, 15:43   #3 (permalink)
عضو نادي الألف
 
تاريخ التسجيل: 20-05-2006
المشاركات: 1,324


آخـر مواضيعي



لا اله الا الله سبحانه وتعالى


قصه مؤثره وحزينه


وهذا جزاء الظلم في عباد الله


الله يغفرل لكم ومن تاب تاب الله عليه


وشكرا
__________________
أخوكم انا هو انا

__________________

انا هو انا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2006, 15:47   #4 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
تاريخ التسجيل: 17-02-2006
الدولة: فلسطين
المشاركات: 501


آخـر مواضيعي



شرفني مروركما الرائع اخواني
__________________
[flash=http://www.ashefaa.com/files/flash/ommi.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

__________________

اسيرة الدمع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2006, 15:35   #5 (permalink)
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية ابو اسرار
 
تاريخ التسجيل: 21-07-2006
المشاركات: 328


آخـر مواضيعي



ان الله حرم الظلم على نفسه وجعله بين العباد محرما
لاحول ولا قوة الا بالله
__________________
أبو أسرار

__________________

ابو اسرار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2006, 20:06   #6 (permalink)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية اعترافات شاب
 
تاريخ التسجيل: 31-07-2006
الدولة: الرياض
المشاركات: 99


آخـر مواضيعي



استغفر الله العظيم

ان الله يمهل ولايهمل ... سبحان الله العظيم

الا هالدرجه وصل الاستهتار بالناس اللي من لحم ودم ومشاعر واحساسيس ومشاعر
وقلوب ضعيفه وزيادة على كل هذا بنت ضعيفه ومسكينه
وسبحان الله لو الله ماعاقبهم بأولادهم واحفادهم كانوا اللي الحين يظلمون ويجرحون
ويعذبون قلوووب مسكينه

استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

كل مااقرا قصص تهون عليه ذنوبي واحمد ربي اني رغم كل المعاصي اللي ارتكبتها الا انني احمل قلب نظيف احس بالناس اخاف من جرح اي انسان اشيل هم غيري اخاف اجرح بس بكلامي والحمدالله ان الله وهبلي هالقلب الطيب لكي لا ارتكب الكثير من الجرائم الاخلاقيه والتعذيب

وجزاكي الله الف خير اختي اسيره على قصصك الجميله والمعبره والله يجعلها في موازين اعمالك والله يدخلك بجناته ياااااااااااااااااارب

اخــــوك

__________________

اعترافات شاب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2006, 16:22   #7 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
تاريخ التسجيل: 17-02-2006
الدولة: فلسطين
المشاركات: 501


آخـر مواضيعي



اسعدني مرورك اخي ابو اسرار
__________________
[flash=http://www.ashefaa.com/files/flash/ommi.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

__________________

اسيرة الدمع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2006, 16:23   #8 (permalink)
ِعضو محترف ومتميز
 
تاريخ التسجيل: 17-02-2006
الدولة: فلسطين
المشاركات: 501


آخـر مواضيعي



شرفني مرورك اخي اعترافات شاب لسة ما شفت شي ياما في ناس بتتعذب اكتر من هيك

والله يتقبل دعوتك من تمك لباب السماء
__________________
[flash=http://www.ashefaa.com/files/flash/ommi.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

__________________

اسيرة الدمع غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




الساعة الآن 11:52.

موقع حلوة   -   ابراج مكتوب   -   للرجال فقط   -   الثقافة الجنسية   -   الحياة الزوجية   -   اختبار القدرة الجنسية   -   للمقبلين على الزواج   -   الحمل و الولادة   -   اخبار الفنانين   -   كلمات الاغاني

تجارة الكترونية   -   منتديات الامارات   -   اناشيد طيور الجنة   - العاب   -   العاب بنات   -   صور اطفال   -   صوت الاسلام   -   الفراشة - عالم حواء   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية -   بنت الحلال – زواج -   اصحاب–تعارف -   مدونات مكتوب – مدونات عربية -   توبيكات   -   العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0
جميع مايطرح يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر المنتدى للأستفسار والأقتراحات اتصل بنا


[حجم الصفحة الأصلي: 104.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 99.06 كيلو بايت... تم توفير 5.43 كيلو بايت...بمعدل (5.20%)]