![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| المنتديات المتخصصة قصص واقعية ,قصص الانبياء ، قصص للعبرة ، قصص مؤلمة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
قصة حب استمرت 8 سنوات ..........والنتيجة
تعرف عليها سنة 1998
كان عمره هو في ذلك الوقت 17 عام وكان هي بسن 15 احبها بصدق وبادلته نفس الحب كانت بداية العلاقة بينهما على الهاتف والرسائل وكان عندما يريد أن يراها يكتفي بالمرور من الطريق الذي يوجد بيتهم فيه كانا يتبادلاً النظرات المليئة بالعاطفة البريئة والحب العذري الذي لا تشوبه شائبة بقيا على هذه الحال مذة شهرين تقريباً حتى حصلت لهم أول مصيبة وهي ,والد الفتاة حصل على رسالة مكتوبة لإبنته وكانت ردة فعله عنيفة جداً وهدد ابنته بأنها إن لم تخبره عن الشخص سوف يقتلها ولكنها رفضت أن تخبره خوفاً من أن يؤذيه ولكنه عرف طريقه اليه وذهب اليه وهدده بأنه إن لم يبتعد عن الفتاة سوف يقتله كان الشاب خائفاً لأنه ولأول مرة يحصل معه هكذا موقف فتركها ولكن لم يترك حبها لأن الحب حفر مكاناً وأسس اساساً متيناً في قلبه *بالنسبة للفتاة تركها والدها حبيسة في البيت ومنع عنها حتى زيارات صديقاتها لها ومنعها من إستعمال أو الرد على الهاتف بقيت على هذه الحال مدة ليست بقصيرة كنت اخواتها تعرف القصة كاملةً ولكن يرفضن مساعدتها خوفاً من بطش والوالد انقطعت أخبار حبيبها عنها وانقطعت اخبرها عنه فلم تعد تعرف ماذا تفعل وهو بالمثل بعد مرور ستة أشهر من الانقطاع شاء القدر أن يرأف بحالهما فابالصدفة كان الشاب ماراً من شارع بيتهم كان لديهم في البيت ((مولد)) لأن ولدها كان اتياً من الحج فكان الجميع مشغولون وكانت هي وحدها على سطح المنزل فلما رأته قادما أحست بخفقات قلبها تتسارع فلم تعرف ماذا تفعل هذا هو حبيبها يقترب أكثر يا الهي ماذا تفعل هل تناديه لكي يراها ولكنها تخاف أن يراها أو يسمعها أحد من أهلها ، فعندما اقترب أكثر من البيت همست لعله يسمعهاوفعلاً نظر الى الأعلى ورأها كانت اللهفة والشعور الذي يعيشانه في هذه اللحظة لا يوصف . ذهب الشاب في طريقه خوفاً عليها وعلى نفسه لكي لا يراهما أحد فعندها ستكون مشكلة كبيرة ربما والدها لن يكتفي بحبسها هذه المرة , كانت الحال تزداد سوءاً ولكن ليس باليد حيلة والدها يفرض عليها حصار ولا تستطيع أن تفعل شيء فكرت ملياً بالأمر لعلها تجدت فكرة ربما تكون سديدة لحل المشكلة التي يمران فيها فقررت أن تتصل به وتكلمه مهما كلفها ذلك وفعلاً الساعة الواحدة بعد منتصف الليل رن جرس الهاتف لديه ورأى رقمها على الهاتف ورفع السماعة ولم يتكلم ولا كلمة لأنه يريد أن يسمع صوتها أولاً فقالت له الو ,فرد عليها هلا حبيبتي , ردت له الروح فشعر وقتها أنه ولد من جديد تكلما مع بعضهما تقريباً نصف ساعة وتعاهدا على الحب الصادق والوفي وطلبت منه أن تراه فقال لها بأنه يخاف عليها من المشاكل فقالت له بأن لن يراه أحد إذا أتى الآن فقال لها بأنه سيأتي ولكنه لن يتأخر إذا حضر عندها تفادياً للمشاكل وخرج من البيت وذهب اليها كانت المسافة بين بيته وبيتها 15 دقيقة سيراً على الاقدام وعندما وصل كانت تنتظره عند الباب الخلفي للبيت فمر من أمام الباب ورأها ورأته فطلبت منه أن يقترب منها لأنها تريد أن تتحدث معه ولكنه رفض في بداية الأمر خوفاً من أن يراه أحد ولكنها أصرت على طلبها فوافق لأنه لا يريدها أن تحزن أكثر من الحزن الذي هي فيه فاقترب منها وكانت دقات القلوب تتسارع والعيون لا تعرف الى اين تنظر الى الحبيبة الغالية أم الى الشارع خوفاً من وصول أحدهم بالصدفة , فقال لها أحبك فلم تجيبه فقال لها ما بك قالت له هل تعرف وربما لن تصدقني اذا قلت لك أن هذه هي المرة الأولى في حياتي التي أقف فيها مع شخص غريب , فقال لها أعرف قالت له كيف عرفت قال من الارتباك الشديد الذي تعيشينه الآن ومن نظرات عينيك فقالت له لا أعرف لماذا أصارع الدنيا لأجلك حتى أهلي لم أعد أحبهم كما ((أحبك)) فقال لها ماذا لم أسمعك جيداً كرري أخر كلمة فقالت له هامسة ((أحبك)) فقال لها حبيبتي لدي خبر ربما يكون مزعجاً لك فقالت له ما هو وهل بقي شيء يفرحني في حياتي غيرك انت فقال لها بأنه سوف يذهب لتأدية خدمة العلم ((الخدمة الالزامية)) فحزنت حزناً شديداً لأن خدمته الالزامية تستمر سنتين وستة اشهر فقالت له بأنها سوف تنتظره إلى ما لا نهاية وتعاهدا عهدالله بأن لا يخونا بعض فخرج الشاب من عندها وهو يترك خلفه بحراً من الأحزان تتلاطم أمواجه لا تعرف للهدوء طريق فسار في طريق العودة إلى بيته وهو نادم على ما قاله لها ، لماذا كان يجب أن أنسحب من حياتها دون أن تعرف لكي لا تتعذب هذا العذاب ولكن يا الهي لا استطيع فأنا احبها احبها احبهـــــــــــــــــا حزنت الفتاة حزناً شديداً لأنها فقدت أغلى شيء تملكه بهذه الحياة ((حبيبها)) الذي تملكها من رأسها إلى أخمص قدميها حبيبها الذي لم تشعر معه إلا بالأمان والحنان فماذا تفعل الآن . ذهب الشاب إلى الجيش لكي يؤدي واجبه كأي شاب وفي أول إجازة بعد غياب ثلاثة أشهر جاء إلى البيت وكانت أخته تعرف قصته مع تلك الفتاة فقالت له بأنها أرسلت لك بعض الهدايا موجودة في خزانتك فقال لها هل هي بخير ، قالت لم أسمع عنها أي خبر من يوم ما سافرت سافرت ؟ إلى أين إلى السعودية وقالت بأنها لن تعود قبل ستة أشهر وهنا كانت الصدمة على الشاب الذي كان متأملاً بأنه سوف يراها فور وصوله ولكن هيهات فتح خزانته وكانت هناك رائحة عطر تفوح منها رائحة يعرفها لقد شعر بها قبل هذه المرة نعم عندما قابلها أخر مرة كانت تضع نفس هذا العطر الذي يشتم رائحته الآن فتابع مشاهدة تلك الهدايا وكانت عبارة عن كلمة أحبك بكل لغات العالم وصندوق موسيقى صغير وبعض كروت المعايدة بمناسبة عيد ميلاده فرح بتلك الهدايا لأنها من أغلى أنسان من حبيبته الغالية وحزن بنفس الوقت على فراقها وهجرها انتهت إجازته والتحق بمكان خدمته وكانت دائماً معه طيفها لا يفارقه يفكر بها دائماً وكان يسأل عنها في كل إجازة ولكن لا يوجد عنها أي خبر . بعد مرور سنتين ونصف انتهت خدمته الالزامية وعاد لإهله رجلاً مختلف لأن من يذهب إلى الخدمة الالزامية يصبح رجلاً ويتغير أسلوبه بالحياة لأنه يتعايش مع اناس من المجتمعات كافة كان يفكر بالعمل الذي سيعمله بعد أن أنهى خدمته يجب أن يجد عمل بأسرع وقت لأن ظروف الحياة قاسية وصعبة كان يحمل الشهادة الاعدادية ولكنها لا تخوله للإلتحاق بأية وظيفة مهما كانت في القطاع العام فقرر أن يعمل في القطاع الخاص فبدأ يعمل في مجال الكمبيوتر وتدرب بشكل جيد حتى أتقن عمله وأصبح معروفاًَ على مستوى المنطقة التي يعيش فيها . كان الشاب طريق عمله من عند بيت الفتاة التي كان ولا زال يحبها ودائماً يمر من عند بيتها لعل وعسى من خبر أو حتى أمل للقاء. في أحد الأيام وهو في طريقه إلى عمله مر من أمام منزلها ونظر إلى الباب الذي رأها أخر مرة عنده وتأمله جيداً وتذكر تللك اللحظات التي جمعته بها ، وتابع مسيره إلى عمله وعندما وصل إلى العمل قال له صديقه بأن فتاة اتصلت وسألت عنك وسوف تتصل بعد قليل ، لم يكن يتوقع أنها هي ربما تكون إحدى الأنسات التي تتدرب لديهم في المركز رن جرس الهاتف فرد صديقه فدار الحديث التالي: الو الو مرحبا اهلا فلان موجود نعم لحظة واحدة فأمسك الشاب السماعة وقال الو الو مرحبا اهلا تفضلي يا انسة اي خدمة لأ لكن أريد أن أسألك سؤال واحد تفضلي ما هو سبب مرورك بشارعنا كل يوم وهنا راجع ذاكرته أربع سنوات إلى الوراء أنه يعرف هذا لصوت جيداً إنها هي فقال لها مستحيل أنت حبيبتي يا الهي ما هذه المفاجأة لم أتوقع أن تتصلي إلى هنا كيف حصلتي على الرقم كيف حالك كيف صحتك يا الله سبحانك أنا اليوم أسعد إنسان بالعالم فجأة توقف عن الكلام وراجع نفسه ربما تكون لا تريد أن تكلمه فقال لها أسف ربما تماديت معك بالكلام أسف جداً فقالت له عفواً ولكن لا اريدك أن تمر بشارعنا مرة أخرى لأن أهلي مستائين منك ولا يريدون أن يرونك وبالذات والدي وهذا يؤثر علي سلباً فقال لها أنا اسف مرة أخرى وثقي تماما بأني لا أريد ان أسبب لك المشاكل واعتباراً من اليوم سأغير طريقي فقالت له لا حبيبي لماذا تريد أن تحرمني من رؤيتك وهنا قال لها أنت طلبتي ذلك فقالت له كنت أريد أن أعرف أنك مازلت تحبني أم لا قال لها لم تغيبي عن بالي لحظة واحدة وتريدني أن لا احبك ستبقين حبيبتي إلى الأبد وأنا عاهدتك عهد الله وسأبقى على عهدي فقالت له أريد أن أراك اليوم الردود مهما لكي اعرف أكمل القصة أم لا
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ) (البقرة : 204 )
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||
|
ِعضو محترف ومتميز
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 17-02-2006
الدولة: فلسطين
المشاركات: 501
|
متابعة وبشدة انا ما بكفي لتكملها
القصة كتير حلوة ومشوقة يلا كملها
__________________
[flash=http://www.ashefaa.com/files/flash/ommi.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash] __________________ |
||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
فقال لها أين ومتى
قالت نفس الموعد الساعة الثانية ليلاً فقال لها حبيبتي أرجوك لا أريد أن أسبب لك مشاكل فقالت أريد أن اراك إني مشتاقة لك فقال حسناً سوف اتي الليلة بنفس الموعد انهى المكالمة واصبح يفكر هل أذهب اليها أم لا واذا رأني أحد ماذ سيحصل أصبحت افكاره مشوشة ولم يعد يستطيع التركيز فقاطعه صديقه بسؤال من هذه الفتاة هل تعرفها من قبل قال نعم منذ اربع سنوات تقريبا وهل تحبها أحبها ؟ قل هل تفكر في غيرها انها أسرتني ولم أعد استطيع الفرار من هذا الحب الصديق بنظرة مكر : الله يهنيك فيها لم يرتاح الشاب لنظرة صديقه وأحس انه سيكيد له ولكنه لم يشعره بذلك انتهى العمل وذهب الشاب الى بيته أعزائي سأسهل عليكم الامر واذكر الاسماء وبدأ ينتظر مرور الوقت ويحسبه بالثواني أصبحت الساعة 1.30 بعد منصف الليل فجهز نفسه أحمد وخرج من البيت وتوجه الى بيت حبيبته التي لم يراها من أكثر من سنتين كان الشوق في قلبه يشتعل أقترب من البيت فرأى النور الذي على باب البيت مطفي فتأكد من أنها تنتظره أقترب من باب البيت فسمع صوت يقول له ادخل بسرعة فدفع الباب بهدوء ودخل فرأها كانت قد تغيرت عن ذي قبل فقال لها مرحباً يا اعز الناس قالت بخجل اهلا بك قال لم أفقد الأمل ولو للحظة بأن نعود لبعض قالت وأنا أيضاً لم أفكر بشخص غيرك قال ((نغم))هل تحبيني قالت حبك متربع على عرش قلبي وهيهات من يهز هذا العرش غيرك قال حبيبتي الله يشهد على كل يوم عشتوا من دونك انو أمر من المرار وما كان محسوب من عمري فتحدثا عن الأيام أو بالأحرى السنين التي مضت وهم بعيدين عن بعض فروى كل واحد منهم كيف كان يعيش ويصبر على الفراق فسألها عن علاقتها مع أبيها فقالت بأنها أفضل من الأول وأنه فك عنها الحصار الذي كان مفروض عليها فحمد ربه أنها عادت له وقال لها بأنه سيمر كل يوم من هذا الشارع فقط لكي تراه ولا يحرمها من رؤيته فودعها وذهب بقيا على هذه الحال مدة ستة أشهر تقريباً يراها في الليل وتكلمه بالهاتف في النهار طبعاً كانت الرسائل بينهما لا تنقطع رغم أنهم يتكلمون مع بعض على الهاتف وحتى أنهم يرون بعض وفي أحد الأيام اتصلت نغم على المركز الذي يعمل فيه أحمد فرد عليها صديقه لأن أحمد لم يكن موجوداً فقالت له أحمد موجود قال لا ليس موجوداً جاءت فتاة الى المركز وخرج معها وربما يتأخر لم يكن أحمد يسيء التصرف مع صديقه أبداً بل كان يكن له خالص الاحترام ولكن هذا الصديق لا يقدر ولا يعرف معنى الاحترام فقالت نغم له هل تعرف من هي تلك الفتاة التي خرج معها قال لها كلا فأنا أول مرة أشاهدها غضبت نغم قبل أن تعرف أو حتى تستفسر من تكون تلك الفتاة كانت تلك الفتاة خالته وجاءت اليه لكي يذهب معها إلى الطبيب وكان صديقه يعرف أنها خالته ولكنه صديق حقود وماكر عاد أحمد إلى المركز فإذ بصديقه يبادره بالكلام لقد اتصلت نغم وهي غاضبة جداً وتريد التكلم معك فقال له متى اتصلت قال منذ نصف ساعة تقريباً وربما تتصل بعد قليل تعجب أحمد لماذا تكون غاضبة يا ترى فهو لم يفعل شيئاً يغضبها ربما لأنه لم يذهب على الموعد بالأمس فجلس أحمد مشوش الأفكار ينتظر هاتفها وبعد ساعة من الانتظار رن جرس الهاتف فرفع أحمد السماعة طبعاً سأكتب الحديث باللغة العامية ألو ألو مرحبا هلا حبيبتي نغم:أحمد أرجوك انسى انو عندك حبيبة اسمها نغم ولا تلعب بمشاعري أكثر فوالله أنا أحببتك من كل قلبي ولا أريد أن أكون السبب في الفراق ولكنك أنت ستكون سببه حبيبتي شنو القصة ليش زعلانة ومعصبة بعدين أي فراق وأي تلاعب بالمشاعر والله ماني فهمان شي مين البنت اللي جاءت لعندك للمكتب وطلعت معاها أحمد يضحك ههههههههه حبيبتي قصدك خالتي نغم بتعجب خالتك أيوه خالتي ليش الواحد ممنوع يطلع مع خالته أحمد أنت تضحك علي ولازم أعرف مين هذه البنت اللي كانت معاك حبيبتي وحياتك خالتي وحتى رحت معاها على طبيب الاسنان لأنها ما تحب تروح لوحدها بعدين مين اللي خبرك أني طلعت مع بنت صديقك اللي معاك بالمركز حتى قال أنو أول مره يشوفها صديقي ؟ صديقي يعرف أنها خالتي لحظة خليكي معي عالخط فنادى أحمد صديقه وقال له ماذا قلت لنغم عن خالتي اللي وصلتها لعند الطبيب طبعاً نغم تسمع كل الكلام الصديق مبرراً لموقفه : لأ لكن حبيت اعملها مزحة معاها حتى أعرف أنها تغار عليك أو لا أحمد لصديقه لو سمحت هذه المواضيع لا يوجد فيها مزح أرجوك وتابع حديثه مع نغم هل صدقتي حبيبتي أنها خالتي وبعدين لا تحكمين على الأمور قبل ما تتأكدين يتبع......
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ) (البقرة : 204 )
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
أصدقائي هذه القصة حقيقيةوفيها مفاجئة في النهاية ومشكورين على ردودكم وتشجيعي على المتابعة أخوكم الفارس السوري
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ) (البقرة : 204 )
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
كانت هذا الأمر الوحيد الذي لم يعجبه فيها أنها تحكم على الأمور قبل أن تتأكد من صحتها
وصارحها بهذا الشيء. بقي العاشقين على هذا الوضع حتى اقترب شهر رمضان وفي هذ الشهر الفضيل انفتحت لهما أبواب الرحمة فأصبحا يتقابلان بعد الافطار ووقت السحور طوال ايام الشهر الفضيل ((ملاحظة)) من بداية علاقتهما لم يفكرا بأي شيء يغضب الله سبحانه وتعالى كانت علاقتهما عذراء كانا اثنين ولكن الشيطان لم يكن ثالثهما بقيا على هذه الحال حتى نهاية سنة 2003 وفي السنة الجديدة 2004 لا يعرف الانسان ماذا يخبئ له القدر أحمد . جاءه عرض للعمل في لبنان وكان يجب أن يسافر في أقرب وقت لأن عمله يبدأ أول الشهر الثاني ((شباط)) ولكن كيف سيبلغ نغم بهذا الأمر فهي لم تصدق أنه عاد اليها بعد فراق طال ثلاثة سنوات كان متردد هو لكن ظروف الحياة قاسية ويجب عليه أن يسافر فهذه فرصة لا تعوض يوم الاحد 2004/1/24 كان يوم شتائي بارد اتصلت نغم على أحمد وقالت له حبيبي اريد أن أراك الليلة لأمر مهم جداً فقال لها عسى ما شر قالت لا تخاف حبيبي أمر بسيط انشغل بال أحمد وأصبح يضرب أخماس بأسداس وكان يريد أن يعرف ما هو هذا الامر انهى أحمد عمله في الليل كان يتعمد أن يتأخر في العمل ليلاً لكي يذهب مباشرةً اليها ذهب أحمد وعندما وصل فتحت له الباب ولكن هذه المرة ليست كسابقاتها نغم حزينة جداً ماذا حصل حبيبتي هل انت بخير هل ضربك والدك مرة اخرى هل هل هل واسئلة كثيرة فرتمت نغم على صدر احمد ولأول مرة منذ اربع سنوات وأخذت تبكي بشدة وبحزن فقال لها ارجوك حبيبتي ماذا حصل فنظرت في عينيه دموعها تسيل على خدودها فقالت له حبيبي أريد أن أودعك ماذا تودعيني إلى أين نعم سأسفر الى السعودية والدي حجز لنا وسنغادر الساعة السادسة صباحاًولن أعود قبل ثمانية أشهر في هذه اللحظة حزن أحمد كثيراً لأنه سيفارقها مرة أخرى ولكن هذه المرة ستكون أصعب من المرة السابقة لأنه تعود عليها وعاش معها أكثر من ما عاش مع أهله في نفس الوقت كان قد استسلم للأمر الواقع لأنه سيسافر هو أيضاً فقال لها حبيبتي لدي خبر لكِ سأسافر أنا أيضاً إلى لبنان وكنت أبحث عن الطريقة التي سأخبرك فيها عن سفري ولكن الآن اتضح كل شيء فأنت ستسافرين وأنا ايضاً ولن نترك في هذا الوطن سوى الذكريات الجميلة ازداد حزن نغم كثيراً على حبيبها لأنها ربما كانت ستستطيع أن تكلمه من السعودية على هاتف العمل أو المنزل أو حتى الهاتف المحمول ولكن الآن سيترك البلد ويغادر كيف ستعرف الطريق اليه فعلاًً كانت بداية عام محزنة بقي الحبيبان مع بعضهما حتى ساعات الفجر الأولى وجاء وقت الفراق الساعة الخامسة وخمس دقائق صباحاً قالت له حبيبي كيف سأكلمك وأنت في لبنان هل لديك اي رقم أو اي شيء حتى يصلني بك قال لها حبيبتي فور وصولي الى هناك سوف اكلم اختي واعطيها رقم أقرب هاتف الي وانت بدورك تتصلين وتأخذين الرقم من عندها. ودعا بعضهما وكانت لحظات محزنة جداً لأنهم ما لبثو ن التقو ببعض حتى افترقوا من جديد ودعا بعضهما على لكن ايمانهم بالله كبير انه سيجمعهما مرة اخرى فخرج أحمد وترك خلفه بحراً من الأحزان ولكن هذه المرة كان حزنه أكبر لأنه أحس أنه ترك قلبه لديها وخرج يتبع.............
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ) (البقرة : 204 )
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
سافرت نغم الى السعودية وبعدها بيومين سافر احمد الى لبنان والتحق بعمله كان عمله بمعرض اسمه ((اكسبو بيروت))
وطبعاً فور وصوله إلى هناك حصل على رقم جوال صديقه واتصل على أهله وأعطاهم الرقم وكلم أخته إذا اتصلت نغم بها أن تعطيها هذا الرقم فوراً وباشر عمله في المعرض كان عمله يبدأ الساعة الرابعة مساءً وينتهي في العاشرة ليلاً وهو على أمل أن تتصل به نغم في أي وقت ومر أول أسبوع ولا أي اتصال أو حتى رسالة sms وهو لا يعرف ما هي ظروفها هناك ومر الاسبوع الثاني بالمثل وفي بداية الأسبوع الثالث اتصل احمد على أهله يطمئن على أحوالهم فقالت له أخته بأن نغم اتصلت مرتين وسألت عنك فقال لها بلهفة كيف حالها هل هي بخير هل اعطيتها الرقم فقالت له نعم أعطيتها الرقم وستتصل بك في أقرب فرصة فشكر اخته على هذه المساعدة فسألته اخته هل تحبها إلى هذه الدرجة فقال لها الله العليم وحده بالحب الذي يسكن في قلبي اتجاه هذه الفتاة فشكرها مرة اخرى وانهى المكالمة وأصبح لديه أمل بأنها ستتصل قريباً وفي يوم 20/ 2 / 2004 الساعة العاشرة والنصف صباحاً رن جوال صديقه الذي يسكن معه في نفس الشقة فرد على المكالمة فسمعه أحمد يقول نعم أحمد موجود لحظة فأخذ أحمد الجوال ودار الحديث التالي: الو الو مرحبا احمد هلا ومرحبا أنا صديقة نغم اهلا وسهلا اختي طمنيني عن نغم انشاء الله بخير نغم الحمدلله بخير وتسلم عليك وهي رجعت على سوريا رجعت متى من يومين لكن هي قالت لي انها ما راح ترجع قبل ثمنية اشهر رجعت لأن اقامتهم انتهت بالسعودية طيب اختي وهي ما تقدر تكلمني انت تعرف ظروفها بالبيت لكن راح احاول اخليها تأتي لعندي وتكلمك مشكورة اختي والله ما اعرف كيف اردلك هالمعروف سلميلي عليها وقولي لها اني احبها طيب احمد وانت متى ترجع نهاية هذا الشهر انشاء الله اوكي باي الله معك وانهى المكالمة فسأل نفسه أحمد لماذا قلت لها اني سأعود نهاية هذا الشهر وأنا لم أكمل شهري الأول و عقدي مع الشركة ستة أشهر يا الهي ماذا فعلت بي نغم وهل سأترك عملي لأجلها يا رب ساعدني فسأله صديقه ماذا هناك يا أحمد هل أهلك بخير أحمد لا يجيب أحمد ........أحمد ..........هيييييييييييييييي هاااااااا... نعم ....اسف ولكني شردت قليلاً ارجوك اعذرني لم تجبني هل اهلك بخير نعم الحمدلله ولكني اراك متضايق جداً لا لاتهتم للأمر موضوع خاص وسأعالجه بطريقتي فلم يحب صديقه التدخل بخصوصياته وأكتفى بقوله الله يعينك وفي اليوم التالي أحمد ينتظر ولكن بدون فائدة ومر يومين وفي اليوم الثالث بينما كان أحمد في العمل وصلت رسالة الى جوال صديقه مكتوب فيها أحمد انا رجعت وأريدك تكون معي لأني محتاجة لك ((أحبك)) فحاول أن يتصل على الرقم لكن بدون فائده لا يوجد رد في اليوم التالي الساعة السابعة مساءً كان أحمد مشغول جداً ومعه صديقه رن الجوال أحس أحمد ان المكالمة له فقال لصديقه ممكن الجوال فنظر الى الرقم كان يختلف عن الرقم الذي اتصلت منه صديقة نغم ويختلف عن الرقم الذي وصلت منه الرسالة فأجاب على المكالمة: الو الو مرحبا لم يصدق احمد انه يحلم أكيد انه يحلم كلا .... نعم هذا صوتها هلا حبيبتي هلا يا عمري طولتي علي ليش كل هالقسوة حرام عليكِ هلا حبيبي هلا يا غالي أخبارك حبيبي اخبارك يا عمري والله مو بيدي لكن اليوم حتى صحتلي الفرصة المهم حبيبتي انت كيف صحتك طمنيني ومتى رجعتي عالوطن حبيبي ما راح اكون بخير الا ترجع راجع حبيبتي راجع نهاية الشهر والله مشتاق لك مووووت وانا والله ما غبت عن بالي لحظة اوكي حبيبتي ما راح أطول عليكِ اوكي حبيبي لكن أوعدني أنك ترجع أخر هذا الشهر خلص حبيبتي وعد الله أني أرجع نهاية الشهر اوكي حبيبي باي يا عمري انا انتظرك باي حبيبتي وهنا رجعت الابتسامة على وجه أحمد الذي كان دائماً عابس في وجه الزبائن وعندما انتهى العمل في الليل قال أحمد لصديقه عازمك اليوم على العشا لأني مبسوط عالأخر خير انشاء الله ليش مبسوط لأني اتكلمت مع اغلى انسانة بحياتي ولأنها كلمتك راح نتعشا على حسابك اليوم نعم روح انشا الله كل يوم تكلمك مشان نتعشا كل يوم على حسابك وذهب أحمد وصديقه إلى المطعم وجلسوا على الطاولة وطلبو العشا فسأله صديقه أحمد سمعتك تقول لها أنك راجع نهاية الشهر كيف وأنت عقدك ستة أشهر مع الشركة لا اعرف يا صديقي ولكني حسيت أني لازم أرجع بأسرع وقت والعمل يا أحمد لا أعرف طيب أنا سأكلم لك المدير يعطيك إجازة كم يوم لكي تذهب وتراها صحيح أكون لك من الشاكرين وتكون فضلت علي إلى الابد لأني والله مشتاق أشوفها انتهى العشاء وذهب الشباب الى البيت ودخل كل واحد منهم الى غرفته كان احمد لديه دفتر مذكرات صغير يكتب فيه مذكراته كل يوم في الليل يجلس مع ذلك الدفتر ويكتب فيه اقتربت نهاية الشهر والمدير لم يوافق على الإجازة لأن أحمد لم يكمل شهره الأول ولا يحق له أن يطلب إجازه إلا بعد مرور شهرين ضاقت الدنيا على أحمد ولم يعد يعرف ماذا يفعل لقد وعدها انه سييرجع ولن يخلف في وعده انتهى الشهر وبدأ شهر جديد كان أحمد يخطط لأمر لا أحد يعرف ما هو ولكنه ينتظر حتى يستلم الراتب وفي نفس اليوم الذي استلم فيه الراتب وفي الساعة الثانية والنصف بعد الظهر قال لصديقه أرجوا أن تعتذر لي من المدير وتقول له أن أحمد لن يستطيع الإستمرار في العمل وإن الشخص الذي ينتظرني في الوطن أهم من أي عمل في العالم ماذا تقول يا احمد أنت مجنون هل ستترك عملك من أجل فتاة لن تقدم في حياتك ولن تأخر في هذه اللحظة غضب أحمد من صديقه غضب شديد وقال له هي كل حياتي ولن أتخلى عنها فحمل حقيبته وإتجه إلى محطة السفريات ((الكراج)) فوجد أقرب رحلة تنطلق الساعة 4 مساءً حجز عليها وانطلق وصل أحمد الى بيت أهله الساعة الرابعة فجراً ودخل إلى البيت الكل نائمين فوضع حقيبته ودخل الى غرفته ونام فيها كان متعباً من السفر والتفكير في نفس الوقت ولكن كل هذا يهون لأجل نغم في صباح اليوم التالي استيقظ احمد وسلم على الاهل فأخذ اخته الى غرفته وسألها هل اتصلت نغم فقالت له لا فإستغرب فسألته اخته هل عادت من السعودية فقال لها نعم وهي الان هنا ولكن لا اعرف كيف ساتصل بها تناول احمد الافطار مع أهله واستأذن ليخرج بحجة أنه لديه أعمال يجب أن ينهيها قبل أن يعود الى لبنان فذهب أحمد إلى نفس المركز الذي كان يعمل فيه فطلب من صاحب المركز بأنه سيعود إلى العمل لديهم فرحب به لأنه هو من كان يدير العمل في المركز وكل الزبائن تحبه ولكنه قال لصاحب المركز أنه لن يباشر العمل قبل ثلاثة ايام فوافق صاحب المركز وكان أحمد يمر من أمام منزل نغم في اليوم الواحد عشرون مرة عسى ولعل أن يراها أو هي تلمحه ولكن بدون فائدة مضت ثلاثة أيام فاتصل صديق أحمد من لبنان وقال له بأنه يستطيع أن يعود إلى العمل إذا يريد فكر أحمد بالموضوع وقرر أنه سوف يعود إلى لبنان لأنه لم يرى نغم فذهب الى صاحب المركز واعتذر منه لأنه سوف يسافر ولن يستطيع العودة للعمل لديه وفي هذه الاثناء وهو جالس عند صاحب المركز اتته رسالة على جواله كتب فيها حبيبي أحمد أنا في البيت واريد أن اراك الليلة المرسل ((نغم)) فقال أحمد لصاحب لمركز على الفور بأنه سيباشر بالعمل من الصباح فرح صاحب المركز واستغرب بنفس الوقت لأنه كان منذ قليل يعتذر ويريد أن يسافر والان يريد ان يباشر العمل في هذه الاثناء كان أهل أحمد يعرفون أنه سيسافر الليلة اتصلت نغم على اهله فردت عليها اخته فقالت لها نغم اين احمد قبل حتى ان تسلم عليها فردت عليها ذهب ليحجز لأنه سيسافر الليلة فقالت لها نغم أرجوك لا تدعيه يسافر قبل أن يكلمني واغلقت الخط ذهب أحمد الى البيت فقالت له اخته لقد اتصلت نغم وتقول لك لا تسافر قبل أن تكلمها فقال لها متى اتصلت قالت منذ نصف ساعة تقريباً فجلس أحمد ينتظرها لعلها تتصل وفعلاً بعد نصف ساعة من الانتظار رن الهاتف الو الو مرحبا هلا حبيبتي وينك انا منذ اربعة ايام هنا ولا اراك حرام عليكِ حبيبي والله مو بيدي غصب عني وبعدين اشرحلك اللي حصل معي وراح تعذرني طيب اوكي سمعت انك راح تسافر اليوم نعم وحجزت الساعة 12 ليلاً نغم صمتت ولا كلمة الو الو نغم حبيبتي ردي علي ههههههههه زعلتي مني لأني بدي اسافر خلص غيرت رأيي حبيبي انا ما صدقت انك رجعت وانت الآن تقول لي انك ستسافر لأ حبيبتي أنا الصراحة كنت ناوي أسافر لكن بعد ما وصلتني الرسالة منك على الجوال غيرت رأيي فرحت نغم كثيراً وقالت له اريد أن اراك الآن تعال بسرعة فقال لها اوكي ولكني لن ادخل لأن الوقت مبكر الان واخاف ان يرانا احد فقالت له اوكي فذهب أحمد ومر من أما بيتها وعندما وصل أمام الباب فتحت نغم الباب قليلا ونظرت اليه فأحس ان الدنيا كلها تبتسم له وهمس لها بأنه سيأتي في الليل في نفس الموعد المعتاد يتبع......................
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ) (البقرة : 204 )
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | ||
|
مــــبـــــدع
![]() تاريخ التسجيل: 07-07-2006
الدولة: اعماق البحار
المشاركات: 357
|
يااااااااااااااااي القصة مشوقة
وبعدين قصة حب شريفة ورائعة واكثر من ذلك الاخلاص فيما بينهم ... اكمممممممممممممممممممممممممممممممممممممل مع حبي
__________________
متى ستعرف كم أهواك ... يا رجلا
أبيع من أجله الدنيا .. وما فيها أنا أحبك يا سيفا .. أسال دمي يا قصة لست ادري .. ما اسميها نزار قباني نعووومة __________________ |
||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]()
|
أصدقائي اسف لأني تأخرت في متابعة القصة ولكن أعدكم اني سأكملها بأقرب وقت
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ) (البقرة : 204 )
__________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 16:55.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||