![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| اللغة العربية وفنونها قصص خيال , قصص ادبية , فن الرواية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
تم ايقاف العضوية من قبل الأدارة
تاريخ التسجيل: 03-08-2006
المشاركات: 239
|
السلاح السرى
".. ذهبتُ وبعضُ الأقاربِ نَعُودُها بعد إجرائها جراحةً استأصلتْ فيها ثديَها الثاني. جلَستُ صامتًا، أَنْظُرُ مُدْرِكًا - كما أخبروني - أنه لا يُوجَدُ مُؤَقَّـتًا تحت غطاءِ رأْسِها شَعَرٌ؛ نتيجةَ العلاجِ الكيماوي السابق. وتذكَّرتُ كيف كُنَّا في شبابِنا نَتَغَّنىَ بجمالِها، وجمالِ شَعَرِها الكثيف ذهبي اللون!! وتَكَلَّمَتْ هي.. كاسِرَةً حاجزَ الصمتِ؛ فإذا بها تُثْنِي على الله ، وتَشْكُرُه على أن المرَضَ أصابَ بدنهَا لا قلبَها، وأنه زادَ من سلامةِ قلبِها واقترابها من الله، وأنَّ ما بها - على جزعِ الناسِ من ذِكْرِه - بسيطٌ؛ مقارنةً بما يُعانِيه آخرون". بهذه القصة وغيرها.. التي يُورِدُها الكاتِبُ؛ ولا يخلو منها تقريبًا أحدُ فصولِ الكتاب؛ وكلها قصصٌ واقعية من واقع الناس وحياتهم؛ كقصةِ الرجل الكفيف الذي عاد إليه البصر في صعيد مصر؛ بعد أن فَقَدَه لمدة 18 عامًا؛ بعدما أُصيب بمرضٍ في شبكية العين، وأخبره الأطباءُ - بعد رحلةٍ طويلة ومريرة من تلقي العلاج - أنه لا فائدة من وراء ذلك، وأن بصره لن يعود إليه ثانيةً.. وفي ليلةِ القدرِ من شهر رمضان الماضي؛ شَعَرَ الرجلُ أثناء صلاة التهجد بأن عينيه تُبصران، وأنه يرى جميعَ مَنْ حولَه!! أو قصة الشابُّ الإنجليزي الذي كان يسبَحُ في البحرِ. وفجأةً ظهرتْ دوامةٌ شديدة؛ فيشعُرُ بضعفٍ شديدٍ يجعلُه غيرَ قادرٍ على الاحتفاظِ بتوازنه في الماء.. ولا يجدُ أحدًا قريبًا منه يمكِنُ أن يُساعِدَه؛ فيُنادِي بأعلَى صوتِه لعلَّ أحدًا يُنقِذُه؛ لكنْ من غير جَدْوَى، وحين أوشكَ على الغَرَق؛ استخدم واحدًا من أسلحته السرية!! شغلتْ تلك النماذج البشرية وغيرُها؛ ذهن الكاتب.. فعكفَ يَبحثُ ويُفتِشُ عن ذلك السلاح السِّري الذي يستخدمه هؤلاء الأشخاصُ؛ للنجاة من: الكروب والآلام، وتحمُّل الابتلاءات وتصاريف القَدَر؛ بتلك القوة العجيبة والمدهشة!! وعبر 22 فصلاً؛ موزعة على خمسة أبواب تقع في 255 صفحة من القطع المتوسط.. راح الكاتب يتأمل في حقيقة الدنيا، ويُفلسِّفُ الآلام فيها؛ حيث كتبَ يقول: كيف تَرَى الحياةَ مِنْ حولِك جميلة؟ وكيف تَعِيشُ بأقلِ قَدْرٍ من: الألم والكَدَر والضِيق؟ وكيف تَرَى كلَّ الناسِ من حولِك ملائكةً أطهارًا، لا شياطين مَرَدَة؟ العقلاءُ وحدَهم من الناسِ؛ يعلمون أنه لا يُوجَدُ أحدٌ على وجهِ الأرض يَمْلِكُ حياةً مثالية، وأن الدُّنيا فيها الكثيرُ من المنغِّصَات، وأن على كلِّ شخصٍ أن يتعَاملَ مع ما يُؤرِّقه فيها، ويتخلَّصَ منه إن استطاع، أو يتآلَفَ معه إن كان فوق طاقتِه. وفي موضعٍ آخر كتب يقول: فلتُوطِّن نفسَك - أخي القارئ الكريم - على تَقبُّلِ الحياة بكلِّ ما فيها من: انتصاراتٍ وهزائم ومكاسب وخسائر. ولتعلَمْ أن الدُّنيا دائمًا تأخُذُ وتُعطِي. ومن خلال مناقشة قضايا شائكة؛ مثل: الابتلاء، والقضاء والقدر، والإخفاق، والمرض، والفقر، والموت، وغيرها من كل ما يُؤلمنا في الدُّنيا التي نعيشُها.. يحاولُ الكاتِبُ أن يأخذَ بيدِ قرائه لتقبُّل الحياة بكلِّ ما فيها من أفراح وأتراح؛ لأن لكلِّ واحدٍ منا نصيبُه المُقَرَّرُ من الابتلاءاتِ والأحزان – على حدِّ قوله. فالدُّنْيا مَهْمَا تَطُلْ؛ فهي مجرد مِحَطَّة في حياةِ أيِّ إنسان.. خلال طريقِه إلى رحلةِ الخلود اللانهائي. والفوزُ الحقيقيُّ هو في أن يكونَ لنا مكانٌ آمِنٌ في حياةِ الخلود؛ حيث النعيمُ الأبديُّ، الذي هو هَدَفٌ عزيزُ المنال؛ يَستحِقُّ من الإنسانِ أن يفعلَ من أجلِه الكثير، حتى ينالَه. وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ. [المطففين: 26] فهناك تتوارَى كلُّ مشاكل الحياة الكبيرة والصغيرة، وتذوبُ الهمومُ والأحزان، وتتلاشى النزاعاتُ والصِّراعات. ووقتَها سيكتشِفُ الإنسانُ كَمَّ التفاهاتِ والسخافات والمكائد التي كُنا نُغْرِقُ أنفسَنا فيها؛ وتشغلُنا في الدُّنيا، وسنكتشفُ ضآلةَ ما دبَّرَنا وخطَّطنا لنَيْلِه.. وقتَها ستنجلِي حقيقةُ الضجيج والطنين الذي كان يُحِيطُ بنا، ويشغلُنا! ويختتمُ الكاتِبُ تلك الرحلةَ العامرة بمحاولات إقناع العقل والنفس بالمنطق والحُجة؛ ومن قبلهما يُورِدُ أدلةً من الكتاب والسُّنة؛ مُسْتَخْدِمًا الأشعار، والحكم البليغة.. بفصلٍ أسماه: وصـايا؛ وفيه خُلاصة ما ناقشه من قضايا خلال فصول الكتاب؛ و اخترنا من تلك الوصايا التالي: القارئ الكريم .. أنصحك بأن: تُقِرَّ بأنَّ لله ما أعطَى ولله ما أخَذَ، وتشكُرَه إذا أعطَاك، وترضَى بقضائِه إن استردَ منك شيئًا مما سبَقَ أن أَعْطَاك إياه. تكونَ متماسكًا ولا تئِن؛ وتعلَمَ أن القضاءَ والقَدَر لا بُدَّ من جريانِه، وتُُوقِنَ بأنَّ لُطْفَ الله أنجاك مما هو أكثر، وتَثِقَ بأنَّ الفرجَ قريبٌ. تَصْمُدَ، بلا جزعٍ أو أنِين. وتحتمِلَ، بصبرٍ ويقِين.. على أَمَلِ النصرِ المبين، فمهما تَكْنْ ضخامةُ ما تواجِهُه من شدائد؛ فإنَّك قويٌّ بالإيمان، ومسنودٌ من الله. تضعَ خُطَّةَ طوارئ دومًا لنفسِك، وأن تُسرِعَ - بإرادتِك القوية - بانتشالِ نفسِك من التَعَثُّر. السِّلاحُ السِّريُّ.. هو الكتابُ الثاني لمؤلفه الأستاذ/ عبد الله السبع، مدير إدارة التحرير - بقناة النيل للمعلومات بالتليفزيون المصري. والكتاب تقوم بتوزيعه مؤسسة الأهرام بمصر. __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 22:39.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||