![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| عالم الحياة الزوجيه القضايا الزوجية ,الرومنسية , العاطفية, العلاقة الزوجية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
مــــبـــــدع
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 19-07-2006
المشاركات: 431
|
عقوق" الزوجين.. نقض للميثاق الغليظ
عقوق" الزوجين.. نقض للميثاق الغليظ
فرق شاسع بين صورة الزفاف حيث تشع السعادة من العيون، ويبدو الأمل في النفوس، والواقع الذي يعيشه الأزواج؛ إذ يتسلل الصراع وتزحف روح التصادم والتناحر، وتتراجع المودة والرحمة، وتنسحب الابتسامات من العيون ومن القلوب على حد سواء. فرق شاسع بين صورة الزفاف حيث تشع السعادة من العيون، ويبدو الأمل في النفوس، والواقع الذي يعيشه الأزواج؛ إذ يتسلل الصراع وتزحف روح التصادم والتناحر، وتتراجع المودة والرحمة، وتنسحب الابتسامات من العيون ومن القلوب على حد سواء. ![]() وينفتح الطريق للعقوق بين الزوجين "ليعربد"، ويسيطر على دفة الزواج؛ حتى يقودها إلى التعاسة والشقاء الذي يدفع ثمنه -مع الأسف البالغ- كل أفراد الأسرة من الزوجين والأبناء، وأهل الزوجين أيضا الذين يتابعون فشل الزواج بكل أسى ومرارة. مفهوم العقوق ونتوقف عند تعريف العقوق؛ فنقول إنه عدم القيام بالواجبات، فالعقوق لغة: من العق وهو القطع. وشرعا: الاستخفاف بالشخص وترك الإِحسان إِليه؛ سواء أكان سبا ولعنا أو كذبا أو مجرد التسبب في الحزن. ومن أسباب العقوق الجهل بقدر من نعقه، وبالعقوبة المترتبة على العقوق في الدنيا والآخرة، وللحق فإن العقوق بين الزوجين يبدأ قبل الزواج؛ حيث يعطي كل طرف أذنه وعقله وقلبه لسماع النصائح المغرضة من بعض الأهل والأصدقاء الذين يصورون الزواج على هيئة معركة يفوز فيها من يستطيع فرض إرادته المنفردة على الطرف الآخر. كما يحرصون على منح الطرف الآخر أقل ما يمكن من الحقوق؛ حتى لا يفسده العطاء، وأخذ أكبر قدر ممكن من الحقوق منه؛ وكأن الزواج صفقة يحاول فيها كل طرف انتزاع المكاسب من الطرف الآخر؛ دون أن يؤدي واجباته. لذا يجب أن يقبل الزوجان على الزواج بنفس صافية وعقل مرتاح وقلب مطمئن، وحسن الظن بالرحمن الرحيم، وإرادة تطلب العون من الخالق عز وجل وتستنهض كل همتها؛ من أجل إعطاء الطرف الآخر كل حقوقه. وفي هذا نستهدف الفوز برضا الرحمن أولا؛ ثم "تحريض" الطرف الآخر على مبادلته العطاء أيضا، ومراقبة ما يحدث دون تحفز أو عدوانية، فإن كان جيدا؛ فليشكر ربه ويهنأ به، ويسعى تدريجيا إلى زيادته بطرق ذكية. وإن كان سيئاً فليوقف التفكير السلبي، وليبحث عن الخطط المرنة وغير المباشرة لزيادة قدر العطاء مقابل ما يمنحه؛ بدون مبالغة في تقدير عطائه الشخصي، أو تهوين مما يحصل عليه كما يحدث عادة. ولعل من صور العقوق بين الزوجين وجود التصارع بينهما حول قيادة الأسرة مع أنها قد حسمت شرعيًّا وواقعيًّا لصالح الرجل؛ فهو المؤهل لها من كل النواحي، وهذا لا يتعارض إطلاقا مع احترامه الكامل لزوجته واستشارتها في أمور الأسرة والأخذ برأيها والإشادة به إن كان موفقا وتجنب مضايقتها أو السخرية منها إن قالت رأيا لا يصلح للتنفيذ. العاق محروم من السعادة وليتذكر الزوجان أن العقوق يفسد حياتهما بشكل عام، ولا يقتصر على الزواج، فقد ثبت نفسيا واجتماعيا أن الأزواج والزوجات الذين تخاصم السعادة حياتهم؛ لا يتمكنون من تحقيق أفضل قدر من النجاح في مختلف نواحي حياتهم؛ لأن ظلال التعاسة الزوجية، لا بد أن تنعكس بالسلب على باقي جوانب الحياة، وتسرق من أصحابها القدرة على إدارتها بأحسن الصور الممكنة. والقاعدة الشرعية تقول: لا ضرر ولا ضرار، فلماذا لا نطرد العقوق الزوجي سواء كان بالقول أو بالفعل، ونعود إلى الأساس الديني للزواج، فقد سمي بالميثاق الغليظ لأن كلا من الزوجين؛ قد أعطى الآخر، وسلمه أعز ما عنده ولنتأمل الآية الكريمة: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}. والمودة أعمق وأشمل من كلمات الحب، ففيها اتساع ورحابة جميلة، تضفي السماحة على التعامل بين الزوجين، وتحرض على غض الطرف عن بعض ما نكره؛ في المقابل استمتاعنا بما نحب. الرفق.. ميزان العلاقة ولا يوجد إنسان -زوجا أو زوجة- لا يخلو من المزايا، فلماذا نركز على النصف الفارغ من الكوب، ولا ننظر إلى النصف المملوء، ونحاول زيادته تدريجيا بالمودة والرحمة واللين والرفق؛ الذي قال عنه رسولنا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه إنه ما وجد في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه وعابه؟!! وبالطبع، فإن هذا يتعارض مع العقوق بين الزوجين، ومن بعض صوره استخدام أساليب التهكم عند الاختلاف، وتعالي الأصوات والخصام والعناد والاتجاه إلى حسم النقاش؛ برفضه وقهر الطرف الآخر، والتشهير به والتعنت معه، وتصيد أخطائه، والمنّ عليه، والتبرم بمشاكل الزواج بدلا من تقبلها بصدر رحب؛ باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الحياة. ونتوقف عند صورة أخرى للعقوق، وهي عدم الاهتمام بالإشباع العاطفي أو الحسي للطرف الآخر، والاستهتار بمشاعره، وعدم منحه ما يليق به من الاحترام أمام الأبناء أو الآخرين، ونعته بصفات يكرها، ومضايقته بشتى السبل. البر نقيض العقوق والبر نقيض العقوق، وهو حسن الخلق كما جاء في الحديث الشريف وهو كلمة جامعة لخيري الدنيا والآخرة وفيه يتم الإحسان لشركاء الحياة والحرص على إيفائهم حقوقهم، كما أمرنا الرحمن وتجنب المشاحنات والالتزام بحسن المعاملة. ونأتي إلى قول حبيبنا ورسولنا العظيم صلوات الله وسلامه عليه: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". فلو تعامل كل زوج مع زوجته؛ كما يحب أن يتعامل زوج أخته أو ابنته معها، ولو منحت كل زوجة زوجها حقوقه، وقامت بواجباته كما تود أن تفعل زوجة أخيها أو ابنها؛ لاختفت نهائيا كل صور العقوق بين الزوجين، والتي تئن منها بيوتنا. فليبدأ كل زوج وزوجة بنفسه، ولا ينتظر المبادرة من الطرف الآخر، وليحتسب أجره كاملا عند الرحمن، ويطلب معونته، وكما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: "استعن بالله ولا تعجز"، فيحاول تحسين علاقته بالطرف الآخر، والتخلص من مظاهر العقوق الزوجي في تصرفاته، ويطرده من ردود أفعاله، ولا ينبه الطرف الآخر لما يفعله؛ حتى لا يقاومه عنادًا. فالنفس أمارة بالسوء، والشيطان سيحاول إفساد الأمر، فليكتم محاولته، ويتذكر أن المؤمن كيس فطن، وأن ما يدرك كله لا يترك كله، ويسير وفقا للآية الكريمة: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}، ويضع نصب عينيه الآية الكريمة: {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}. ويسارع في إحلال البر محل العقوق؛ العمل بقول رسولنا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي". وقوله: "ما أكرم النساء إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم"، وقوله: "استوصوا بالنساء خيرا"، وقوله للنساء: "خير النساء التي تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره". البر إحسان للخلق ولنتذكر جميعا أن البر يعني الإحسان في معاملة خلق الله، ولعلنا نضيف إليه الإحسان إلى النفس؛ بصونها عن كل ما يغضب الرحمن، ومن إيذاء شركاء الحياة، سواء بالتلميح أو التصريح بما يسوؤهم؛ ولو كانت إساءة عابرة. فكيف نعق من يشاركوننا الحياة والمسكن والمستقبل أيضا؟ ولماذا لا نتنافس مع أنفسنا لمنحهم كل ألوان البر، وتحريضهم بذكاء وصبر وتمهل على أن يعاملونا به أيضا، وسننجح في ذلك بدرجة هائلة مع معظم البشر؛ وحتى من اتسموا بالعناد وسوء الأخلاق، فسيقل عقوقهم إلى درجة رائعة. وقد قيل –عن حق- أن تقليل الخسائر مكسب. فلينظر كل منا إلى ما يحقق السعادة في الدين والدنيا، ويعمل جاهدًا على أن ينالها، ويغلق كل منافذ الشيطان والنفس الأمارة بالسوء، وتوبوا من إثم العقوق أيها الأزواج والزوجات.. يرحمكم الله __________________ التعديل الأخير تم بواسطة مشاعر ضائعه ; 02-09-2006 الساعة 02:19 |
||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 14-07-2006
المشاركات: 13,895
|
اشكرك حبيبتي ..مجهود رائع..يعطيك العافيه
![]()
__________________
![]() كل ماازدادعلمي زادعلمي بجهلي فياربي علمني حتى يزول عني جهلي انا أنثى ...أحمل براكين من المشاعر
وأحمل جمال ومحاسن وحناني يفوق الخواطر.... ولكن حين تجرحني يصبح قلبي نوعا من المعادن واتحول لغضب انثى قاهر __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 03:09.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||