![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| المنتديات العامة المواضيع العامة والأخبار التي لا تندرج تحت قسم معين |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: 10-10-2006
المشاركات: 5
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: أبعث إليكم بمشكلتي التي أرقتني أنا شاب تجاوزت الثلاثين من عمري، تزوجت منذ أكثر من عام، ولكني لم أجامع زوجتي إلى الآن. ويعلم الله أني كنت بعيدًا عن الوقوع في الفاحشة قبل الزواج وأردت الحلال، ولكني فوجئت بعدم القدرة على الجماع . زوجتي المسكينة صابرة معي إلى الآن. وأعلمكم أنني مصاب بمرض السكري منذ أكثر من عشرة أعوام. كنت أعيش في حالة يأس وقد فكرت مرارًا في مراجعة الطبيب، ولكنَّ الخجل من مفاتحة الطبيب في مثل هذه المواضيع كان يمنعني من ذلك، ولكن في الفترة الأخيرة رأيت أنه لا بد من ذلك وأن أرمي الخجل وراء ظهري, والدوافع لذلك كثيرة: منها: 1ـ أن أشبع تلك الغريزة التي يحول دونها هذا العجز. 2ـ اعفاف زوجتي المسكينة الصابرة . 3ـ ابتغاء الولد الذي أنتظره وتنتظره والدتي بفارغ الصبر، ومنذ أن بدأت أراجع الطبيب أخذت حالتي الصحية في التحسن، فقد نزل مستوى السكر في خلال شهر واحد بدرجة كبيرة، أخوتي الكرام كم يصعب على النفس أن يفقد الرجل فحولته، ولولا تثبيت من الله تعالى لخسرت إيماني ويقيني بالله؛ ولذلك فإنني أصبِّر نفسي وآخذ بالأسباب لعل الله أن يكتب الشفاء، ولكن المشكلة الأخرى هي أن زوجتي عاهدتني على ألا تخبر أحدًا بعدم وجود الجماع بيننا، وهي تعلم بمرضي وتصبر معي حتى يؤتي العلاج أكله، وقد خيرتها مرارًا في فراقي فأبت وفضلت الصبر، وهي متعلقة بي وأنا أُكْبِرُ فيها هذه التضحية وأشفق عليها في نفس الوقت. قبل ثلاثة أيام أخبرتني زوجتي بأنها أخبرت ثلاثة أفراد بأمرنا أعني عدم الجماع، وهؤلاء هم : أمها وصديقتان لها، وقد حلفت لي من قبل ألا تخبر أحدًا بهذا وفي كل مرة أستحلفها بالله هل أخبرت أحدا فتقول لا، وهي في واقع الأمر قد أخبرت هؤلاء الثلاثة، وقد اعتذرت لي عن ذلك، وقالت إنها أخبرتهن بذلك في حالة ضعف وانهيار نفسي من عدم وجود الجماع طيلة سنة ونيف، عندما سمعت بذلك طار عقلي وكدت أجن؛ لأنك تعرف أخي حساسية هذا الموضوع عندنا نحن العرب أي أن يعلم أحد بنقص في الفحولة فضلا عن العجز!، منذ أن أخبرتني زوجتي بذلك – أي أنها أخبرت أمها وصديقتيها- نقص حبي واحترامي لها، وقد تكرر منها الكذب رغم استحلافي لها مرات قبل ذلك، وقد طلبت مني أن أطلقها شعورًا منها بالذنب، وخوفًا من انعدام الثقة بها في مستقبل الأيام؛ لأنني جربت عليها الكذب، وأنا كلما أتذكر أن زوجتي أخبرت الآخرين بالخبر أتوتر ويصيبني الأرق، والدليل أنني أكتب إليكم هذه السطور في ساعة متأخرة من 2 : 3 بعد منتصف الليل. فأرجو أخي الكريم أن توجهني في هذه المشكلة. هل أطلق زوجتي التي لم أجامعها بعد، أم أصبر حتى يأتي الله بالفرج أم أطلقها وأعزف تمامًا عن الزواج بحكم حالتي الصحية، وإذا أبقيت على زوجتي فماذا أفعل في نقص الحب والاحترام والثقة نحوها؟؟ أرشدوني أرشدكم الله .
د.أحمد عبد الله أخي العزيز.. يا من سهرت في جوف الليل تكتب لي ماذا أقول لك؟! أعرف ما تتحدث عنه، وقد عملت في بحث ميداني عن الجانب النفسي للعجز الجنسي عند الرجال، وأعرف أن السياق الاجتماعي في بلادنا ينظر إلى المسألة بنظرة تخلط بين الذكورة والرجولة، وهما مختلفان: الذكورة يا أخي شيء جسماني مركب من لحم ودم وأعصاب وهرمونات وأنسجة، وقد يختل ويمرض كما يختل الكبد أو الطحال أو كما يختل عمل إحدى الغدد.. إلخ. ومرضك هو مرض عضوي لا يد لك فيه، ولا يطعن في رجولتك، وإن كان قد أصابك في ذكورتك.. والعلاج في مثل حالتك يتقدم بخطى وئيدة، وإن كنت أعتب عليك تأخرك الشديد في طلب العلاج باسم الحياء!! هل يستحي مريض العين أو القلب من طلب العلاج؟! فلماذا يستحي مريض الذكورة، وهو مرض مثل كل مرض؟! فلا تتأخر ـ أرجوك ـ في طلب العلاج، فالتأخير يضرك، ويقلل من فرص الشفاء، ولا عذر لك من حياء أو غيره. أما زوجتك فقد تعجبت من نظرتك إليها عقب أن ذكرت الأمر لوالدتها، وصديقاتها: أولاً: إن الأمر لا يعيبك إطلاقًا فلست مريضًا بالأيدز، أو بمرض جنسي ناتج عن علاقة غير مشروعة مثلاً، إنما أنت مريض بالسكر، والضعف أو العجز الجنسي من أهم الآثار المعروفة لمرض السكر.. فما العيب في هذا؟!! ثانياً: إن النساء القريبات من الزوجة لا يتركنها حتى تروي لهن عن "لياليها" مع زوجها من باب الاطمئنان عليها، وعلى سعادتها معه، وزوجتك لم تستطع الاستمرار في الكذب عليهن بشأن هذا الأمر، ومن المؤكد أن الاضطراب قد ظهر عليها أكثر من مرة عندما ورد ذكر هذا الموضوع، ولو كنت أنت مكانها، ولم تجامع زوجتك لمرض أصابها أو ما شابه، والله ما صبرت عليها يومًا واحدًا حتى يعرف القاصي والداني بأنها معيوبة!! ثالثاً: إن بوح زوجتك لأمها وصديقاتها في مثل هذه الظروف لا يعد مقياسًا على الثقة فيها، أو استعدادها للتضحية من أجلك. يا أخي كيف ترى هذه "الخطيئة" العظمى!! حين أسرت لهن بهذا الأمر، ولا ترى "الفضيلة" البسيطة!! في صبرها معك أكثر من سنة. اتق الله في هذه الزوجة العذراء، وتمسك بها، ولا تدع الشيطان يتلاعب بك، ولا تدع له مجال الكلام عن نقص الحب والاحترام والثقة.. إلخ، إنما أرجو أن تقدر ظروفها كما تقدر هي ظروفك، وأرجو أن تجتهد في طلب العلاج بكل الوسائل والطرق، وأعطِ لنفسك مهلة من الزمن تتفق مع زوجتك عليها "عام من الآن مثلاً"، وبعدها تصبح هي في حل من أمرها إن شاءت بقيت مختارة مع استعدادك لتسريحها في الوقت الذي تطلب، وإن شاءت أن تطلقها بعد هذا العام فهو حقها على كل حال. ادعُ الله لك بالشفاء التام والعاجل، وأدعوك ألا تتسرع في جماع زوجتك قبل أن تسترد قدرتك الجنسية على نحو معقول ومستمر، كما أرجو أن تبدأ في تفهم حقيقة مرضك ومضاعفاته فتتعامل معه بهدوء وعقلانية وصبر ودأب حتى تنال جائزتي: الصبر على البلاء، والسعد بعد الشقاء، ولعلك تختار أن يعرف المحيطون بك طبيعة مرض السكر فلا تكون مضاعفاته أسرارًا تجتهد في كتمانها فيضيق بها صدرك، وصدر زوجتك.. بارك الله لك فيها.. وبارك لها فيك، وكتب لكما السعادة والتوفيق. حبيت انقل لكم هالموضوع وانشالله اني توفقت في اختياره واسف على الاطاله وتقبلو تحية اخوكم JR o O o 7e![]() __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 19:48.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||