![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| المنتديات الأدبية وحي من صدى المشاعر ..ابحار في عالم الشعر |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
مشرفة صور افلام صوتيات
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 28-09-2006
الدولة: أحـتـرتـ ويـــنـيـ ؟؟
المشاركات: 15,787
|
دعوووووه عامه ......
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في تاريخنا الأدبي القديم الكثير من الشعراء لهم قصائد خالده تستحق أن تذكر وتكتب وتتناقلها الأجيال..... شعراء امتدادا من العصر الجاهلي إلى العصر الأموي بالأندلس وغيرها من العصور.... شعراء اشتهروا على مر العصور وتناقلت الكتب أخبارهم وشعرهم.... دعوه عامه أقدمها لكم أعضاء المنتدى بتذكر هؤلاء الشعراء وقصائدهم وكتابة بعض القصائد ولو كانت عدة أبيات فقط تكون ذكرى لشعراء أثروا الأدب بكلمات رائعه ... ولتكون مرجع عام للقُراء الكرام ودمتم سالمين... ................................................... ....................... الخنساء (( العصر الجاهلي )) قـــذىً بـعـيـنـك أم بـالـعـيـن عــــوارُ أم ذرفَّ إذ خـلـت مــن أهلـهـا الـــدارُ تبكي لصخرٍ هي العبرى وقـد ولهـت و دونــه مــن جـديـد الـتـرب أسـتـارُ كـــأن عـيـنـي لـذكــراه إذا خــطــرت فيـضٌ يسـيـل عـلـى الخـديـن مــدرارُ تبكـي خنـاس فمـا تنفـك مـا عـمـرت لـهــا عـلـيـه رنـيــنٌ وهـــي مـفـتــارُ تبكي خناس على صخـرٍ و حُق لهـا إذ رابـهـا الـدهـر إن الـدهــر ضـــرَّارُ لا بـد مـن ميـتـةٍ فــي صرفـهـا عـبـرٌ و الدهـر فـي صرفـه حــولٌ وأطــوارُ قـد كـان فيكـم أبــو عـمـرو يسـودكـم نــعــمَ الـمـعـمَّـم لـلـداعـيـن نــصـــارُ صـلـب النحـيـزة رهـــابٌ إذا مـنـعـوا و في الحروبِ جريءُ الصدر مِهصارُ يــا صـخـر وارد مـــاءٍ قـــد تـنــاذره أهــل الـمـوارد مــا فـــي ورده عـــارُ مشـى السبنتـى إلــى هيـجـا معضـلـةٍ لــــه ســلاحــان أنــيـــابٌ واظــفـــارُ و مـا عجـولٌ عـلـى بــوٍّ تطـيـف بــه لــهــا حـنـيـنـان إعــــلانٌ وإســــرارُ تـرتـع مــا رتـعـت حـتـى إذا اذَّكــرت فـإنــمــا هــــــي إقـــبـــالٌ وإدبــــــارُ لا تسمن الدهر في أرضٍ وإن رتعـت فـإنـمــا هــــي تـحــنــانٌ وتـســجــارُ يـومـاً بـأوجـد مـنــي يـــوم فـارقـنـي صــخــرٌ ولـلـدهــر إحــــلاءٌ إمــــرارُ و إن صــخـــراً لـوالـيـنــا وسـيــدنــا و إن صــخــراً إذا نـشــتــو لـنــحــارٌ و إن صــخــراً لـمـقــدامٌ إذا ركــبــوا و إن صــخــراً إذا جــاعــوا لـعــقــارُ و إن صـخــراً لـتـأتــمُ الــهــداةُ بــــه كــأنــه عــلــمٌ فــــي رأســــه نـــــارُ جـلــدٌ جتـمـيـلُ المـحـيـا كـامــل ورعٌ و للـحـروب غــداة الـــروع مـسـعـارُ حــمـــال ألــويـــةٍ هــبَّـــاط أوديـــــةٍ شــهَّــاد أنــديــةٍ لـلـجـيــشِ جـــــرًَّارُ فقلـت لـمـا رأيــت الـدهـر لـيـس لــه مـعـاتِــبٌ وحــــده يُــســدي ونــيـــارُ لقـد نعـى ابـن نهـيـكٍ لــي أخــا ثـقـةٍ كـنــت تـرجّــمُ عـنــه قــبــل أخــبــار فــبـــتُّ ســاهـــرةً لـلـنـجــم أرقــبـــه حتـى أتـى دون غـور النـجـم أسـتـارُ لــم تــره جـــارةٌ يـمـشـي بساحـتـهـا لريـبـةٍ حـيــن يًـخـلـى بـيـتـه الـجــارُ ولا تــراه ومــا فـــي الـبـيـت يـأكـلـه لـكـنــه بــــارزٌ بـالـصـحـن مـهـمــارُ ومطعـمُ القـوم شحمـاً عنـد مسغبهـم وفـي الـجـدوب كـريـم الـجـدِّ ميـسـارُ قد كـان خالصتـي مـن كـل ذي نسـبٍ فـقـد أُصـيـب فـمــا للـعـيـش أوطـــارُ مـثـل الـرديـنـي لـــم تـنـفـد شبيـبـتـه كـأنــه تـحــت طـــيِّ الـبُــرد أســـوارُ جهـم المحيـا تُضـيءُ الليـل صـورتـه آبــاؤه مــن طــوال الـسـمـك أحـــرارُ مـــورث الـمـجـد مـيـمــونٌ نقـيـبـتـه ضخـم الدسيعـة فــي الـعـزاء مـعـوارُ فــرع لـفـرعٌ كـريـمٌ غـيــر مـؤتـشـبٍ جـلـد المـريـرة عـنـد الـجـمـع فـخّــارُ فـي جـوف لـحـد مقـيـمٌ قــد تضمـنـه فـــي رمـســه مقـمـطـرّاتٌ وأحـجــارُ طلـق اليديـن لفـعـل الخـيـر ذو فـجـر ضـخـم الدسـيـعـة بالـخـيـرات أمـــارُ لا يمـنـع الـقـوم إن سـألــوه خلـعـتـه ولا يـــجـــاوزه بـالــلــيــل مُـــــــرّار [/SIZE].................................................. ....... [[/COLOR] أبو الطيب المتنبي (( الدوله الحمدانيه )) واحَرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ" "وَمَن بِجِسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ مالي أُكَتِّمُ حُبًّا قَد بَرى جَسَدي" "وَتَدَّعي حُبَّ سَيفِ الدَولَةِ الأُمَمُ إِن كانَ يَجمَعُنا حُبٌّ لِغُرَّتِهِ" "فَلَيتَ أَنّا بِقَدرِ الحُبِّ نَقتَسِمُ قَد زُرتُهُ وَسُيوفُ الهِندِ مُغمَدَةٌ" "وَقَد نَظَرتُ إِلَيهِ وَالسُيوفُ دَمُ فَكانَ أَحسَنَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِ" "وَكانَ أَحسَنَ ما في الأَحسَنِ الشِيَمُ فَوتُ العَدُوِّ الَّذي يَمَّمتَهُ ظَفَرٌ" "في طَيِّهِ أَسَفٌ في طَيِّهِ نِعَمُ قَد نابَ عَنكَ شَديدُ الخَوفِ وَاِصطَنَعَت" "لَكَ المَهابَةُ ما لا تَصنَعُ البُهَمُ أَلزَمتَ نَفسَكَ شَيئًا لَيسَ يَلزَمُها" "ألا يُوارِيَهُم أَرضٌ وَلا عَلَمُ أَكُلَّما رُمتَ جَيشًا فَاِنثَنى هَرَبًا" "تَصَرَّفَت بِكَ في آثارِهِ الهِمَمُ عَلَيكَ هَزمُهُمُ في كُلِّ مُعتَرَكٍ" "وَما عَلَيكَ بِهِم عارٌ إِذا اِنهَزَموا أَما تَرى ظَفَرًا حُلوًا سِوى ظَفَرٍ" "تَصافَحَت فيهِ بيضُ الهِندِ وَاللِمَمُ يا أَعدَلَ الناسِ إِلا في مُعامَلَتي" "فيكَ الخِصامُ وَأَنتَ الخَصمُ وَالحَكَمُ أُعيذُها نَظَراتٍ مِنكَ صادِقَةٍ" "أَن تَحسَبَ الشَحمَ فيمَن شَحمُهُ وَرَمُ وَما اِنتِفاعُ أَخي الدُنيا بِناظِرِهِ" "إِذا اِستَوَت عِندَهُ الأَنوارُ وَالظُلَمُ أَنا الَّذي نَظَرَ الأَعمى إِلى أَدَبي" "وَأَسمَعَت كَلِماتي مَن بِهِ صَمَمُ أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها" "وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ وَجاهِلٍ مَدَّهُ في جَهلِهِ ضَحِكي" "حَتّى أَتَتهُ يَدٌ فَرّاسَةٌ وَفَمُ إِذا نَظَرتَ نُيوبَ اللَيثِ بارِزَةً" "فَلا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللَيثَ مُبتَسِمُ وَمُهجَةٍ مُهجَتي مِن هَمِّ صاحِبِها" "أَدرَكتُها بِجَوادٍ ظَهرُهُ حَرَمُ رِجلاهُ في الرَكضِ رِجلٌ وَاليَدانِ يَدٌ" "وَفِعلُهُ ما تُريدُ الكَفُّ وَالقَدَمُ وَمُرهَفٍ سِرتُ بَينَ الجَحفَلَينِ بِهِ" "حَتّى ضَرَبتُ وَمَوجُ المَوتِ يَلتَطِمُ فَالخَيلُ وَاللَيلُ وَالبَيداءُ تَعرِفُني" "وَالسَيفُ وَالرُمحُ وَالقِرطاسُ وَالقَلَمُ صَحِبتُ في الفَلَواتِ الوَحشَ مُنفَرِدًا" "حَتّى تَعَجَّبَ مِنّي القورُ وَالأَكَمُ يا مَن يَعِزُّ عَلَينا أَن نُفارِقَهُمْ" "وِجدانُنا كُلَّ شَيءٍ بَعدَكُم عَدَمُ ما كانَ أَخلَقَنا مِنكُم بِتَكرُمَةٍ" "لَو أَنَّ أَمرَكُمُ مِن أَمرِنا أَمَمُ إِن كانَ سَرَّكُمُ ما قالَ حاسِدُنا" "فَما لِجُرحٍ إِذا أَرضاكُمُ أَلَمُ وَبَينَنا لَو رَعَيتُم ذاكَ مَعرِفَةٌ" "إِنَّ المَعارِفَ في أَهلِ النُهى ذِمَمُ كَم تَطلُبونَ لَنا عَيبًا فَيُعجِزُكُمْ" "وَيَكرَهُ اللَهُ ما تَأتونَ وَالكَرَمُ ما أَبعَدَ العَيبَ وَالنُقصانَ عَن شَرَفي" "أَنا الثُرَيّا وَذانِ الشَيبُ وَالهَرَمُ لَيتَ الغَمامَ الَّذي عِندي صَواعِقُهُ" "يُزيلُهُنَّ إِلى مَن عِندَهُ الدِّيَمُ أَرى النَوى تَقتَضيني كُلَّ مَرحَلَةٍ" "لا تَستَقِلُّ بِها الوَخّادَةُ الرُّسُمُ لَئِن تَرَكنَ ضُمَيرًا عَن مَيامِنِنا" "لَيَحدُثَنَّ لِمَن وَدَّعتُهُم نَدَمُ إِذا تَرَحَّلتَ عَن قَومٍ وَقَد قَدَروا" "ألا تُفارِقَهُمْ فَالراحِلونَ هُمُ شَرُّ البِلادِ بلادٌ لا صَديقَ بِهِا" "وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإِنسانُ ما يَصِمُ وَشَرُّ ما قَنَصَتهُ راحَتي قَنَصٌ" "شُهبُ البُزاةِ سَواءٌ فيهِ وَالرَّخَمُ بِأَيِّ لَفظٍ تَقولُ الشِعرَ زِعنِفَةٌ" "تَجوزُ عِندَكَ لا عُربٌ وَلا عَجَمُ هَذا عِتابُكَ إِلا أَنَّهُ مِقَةٌ" "قَد ضُمِّنَ الدُرَّ إِلا أَنَّهُ كَلِمُ .................................................. ................................... ابن زيدون (( العصر الأندلسي )) إنّي ذكرْتُكِ، بالزّهراء، مشتاقا،" "والأفقُ طلقٌ ومرْأى الأرض قد راقَا وَللنّسيمِ اعْتِلالٌ، في أصائِلِهِ،" "كأنّنهُ رَقّ لي، فاعْتَلّ إشْفَاقَا والرّوضُ، عن مائِه الفضّيّ، مبتسمٌ،" "كما شقَقتَ، عنِ اللَّبّاتِ، أطواقَا يَوْمٌ، كأيّامِ لَذّاتٍ لَنَا انصرَمتْ،" "بتْنَا لها، حينَ نامَ الدّهرُ، سرّاقَا نلهُو بما يستميلُ العينَ من زهرٍ" "جالَ النّدَى فيهِ، حتى مالَ أعناقَا كَأنّ أعْيُنَهُ، إذْ عايَنَتْ أرَقى ،" "بَكَتْ لِما بي، فجالَ الدّمعُ رَقَرَاقَا وردٌ تألّقَ، في ضاحي منابتِهِ،" "فازْدادَ منهُ الضّحى ، في العينِ، إشراقَا سرى ينافحُهُ نيلوفرٌ عبقٌ،" "وَسْنَانُ نَبّهَ مِنْهُ الصّبْحُ أحْدَاقَا كلٌّ يهيجُ لنَا ذكرَى تشوّقِنَا" "إليكِ، لم يعدُ عنها الصّدرُ أن ضاقَا لا سكّنَ اللهُ قلباً عقّ ذكرَكُمُ" "فلم يطرْ، بجناحِ الشّوقِ، خفّاقَا لوْ شاء حَملي نَسيمُ الصّبحِ حينَ سرَى" "وافاكُمُ بفتى ً أضناهُ ما لاقَى لوْ كَانَ وَفّى المُنى ، في جَمعِنَا بكمُ،" "لكانَ منْ أكرمِ الأيّامِ أخلاقَا يا علقيَ الأخطرَ، الأسنى ، الحبيبَ إلى" "نَفسي، إذا ما اقتنَى الأحبابُ أعلاقَا كان التَّجاري بمَحض الوُدّ، مذ زمَن،" "ميدانَ أنسٍ، جريْنَا فيهِ أطلاقَا فالآنَ، أحمدَ ما كنّا لعهدِكُمُ،" "سلوْتُمُ، وبقينَا نحنُ عشّاقَا! __________________ |
||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||
|
مشرفة صور افلام صوتيات
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 28-09-2006
الدولة: أحـتـرتـ ويـــنـيـ ؟؟
المشاركات: 15,787
|
اقتباس:
نعم أخي الكريم هناك قصائد رائعه في الأدب العربي تستحق أن نذكرها ونقرأها وكما ذكرت هي دعووه للجميع للمشاركه بقصيده أو بعدة أبيات شعريه مما قرأوه والله يعافيك وشاكره لك مرورك __________________ |
|||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||
|
مشرفة صور افلام صوتيات
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 28-09-2006
الدولة: أحـتـرتـ ويـــنـيـ ؟؟
المشاركات: 15,787
|
اقتباس:
الله يعافيك أي الكريم وكنت أتمنى من إللي قرأوا القصائد إنهم يضيفوا قصائد أخرى لأنها هي دعوه لإضافة بعض القصائد ولعدم نسيانها وشاكره لك مرورك الرائع __________________ |
|||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 03-05-2006
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,429
|
الله يبارك فيك...
مشكوره..
__________________
ودنا بالطيب بس الدهر جحـاد طيـب ................. كل ماتخلص مع الناس كنـك تغشهـا يدك لامدت وفا لاتحـرى وش تجيـب ................ كان جاتك سالمه حـب يـدك وخشهـا __________________ |
||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||
|
تم ايقاف العضوية من قبل الأدارة
![]()
|
العرب أشعر الساميين فطرة ، وأبلغهم على الشعر قدرة ، لا تساع لغتهم للقول ، وملاءمة بيئتهم للخيال ، وصفاء قريحتهم ، وسذاجة معيشتهم ، وقوة عصبيتهم وكمال حريتهم ، وخلو جزيرتهم مما يصد الفكر عن التأمل ، ويعوق الذهن عن التفكير ، فهم بين الصحراء والسماء في فضاء من اللانهاية يملأ الذهن والنفس خيالآ وجلالآ وروعة . وهم فوق ذلك ذوو نفوس شاعرة ، وطباع ثائرة ، يستفزهم الرغب والرهب ، ويزديهم الطرب والغضب ، فلم يتركوا شيئآ يجول في النفس أو يقع تحت الحس إلا نظموه ، فكان الشعر ديوان علومهم وسمرهم ، وكانوا كلهم يرونه ، وجلهم يقرضونه عفو البديهة وفيض الخاطر حتى روى عنهم من الشعر الوجداني ما لم يرو عن أمة من أمم الأرض مثله فلا بدع إذا كان الشاعر يغويهم ويرشدهم ، والبيت الواحد يقيمهم ويقعدهم.
يعطيكِ العافية ، وأتمنى لا تحرمينا من مواضيعك ، ومواضيع الأدب العربي بصفة خاصة __________________ |
||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||
|
تم ايقاف العضوية من قبل الأدارة
![]()
|
يحكى بأن الأصمعي سمع بأن الشعراء قد ضيق عليهم بفعل أمير فهو يحفظ كل قصيدة
يقولونها ويدعي بأنه سمعها من قبل فبعد أن ينتهي الشاعر من قول القصيدة يقوم الأمير بسرد القصيدة إليه ويقول له لا بل حتى الجاري عندي يحفظها فيأتي الجاري فيسرد القصيدة مرة أخرى ويقول الأمير ليس الأمر كذلك فحسب بل إن عندي جارية هي تحفظها أيضاً. ويعلم هذا مع كل الشعراء. فأصيب الشعراء بالخيبة والإحباط ، حيث أنه كان يتوجب على الأمير دفع مبلغ من المال لكل قصيدة لم يسمعها ويكون مقابل ما كتبت عليه ذهباً. فسمع الأصمعي بذلك فقال إن بالأمر مكر. فأعد قصيدة منوعة الكلمات وغريبة المعاني . فلبس لبس الأعراب وتنكر حيث أنه كان معروفاً لدى الأمير. فدخل على الأمير وقال إن لدي قصيدة أود أن ألقيها عليك ولا أعتقد أنك سمعتها من قبل. فقال له الأمير هات ما عندك ، فقال: صـوتُ صَفــيرُ البـُلبـُلِ .. هَيـّـجَ قلــــبي الثّمِـــــلِ المــاءُ والزهــرُ معـا . . مع زهـرِ لحـظِ المُقَــلِ وأنتَ يا سيــــدَ لــي . . وسيـــدي ومـــــولى لي فكـــم فكـــم تـَيّمُ لـي . . . غُزيـّــلٍ عَقَيّـــــــقَلــــي قطفتـهُ مـن وجنــةٍ . . مـن لثـمِ وردِ الخجـــــلِ فقـــال : لا لا . . لا لا لا . . وقـد غــدا مُهــــرولِ والخُـوذُ مالــت طربــاً . . من فعــلِ هذاَ الرَجُـــلِ فولولــت وولولـت . . فلــي ولــي ، يـا ويــلا لي فقلــتُ : لا تولــولي . . وبيّني اللــــؤلــــؤ لـــــي قالت له حينــا كــذا . . انهـض وجِــد بالنُّقَـــــلِ وفتيةٍ سقــوا نـَني . . قهــوةٌ كالعســـــلَ لــــــي شَممّـتُهـا بـأنـَفي . . أزكــى مـن القَـرنفـــــــلِ في وسطِ بستـانٍ حِلي . . بالزهـرِ والسرور لي و العـود دن دن دنا لي . . والطبـل طب طبَ لـي طب طَبِطَب،طب طَبِطَب.. طب طَبِطَب،طب طابَ لي والسقف قـد سق سق لي .. والرقـصُ قد طابَ إلي شـوى شتوى وشاهِ شو . . على ورق سُفرجَـلِ وغـــردَ الغمـِر يصيـح . .ملَــلٍ فـــي ملَـــــــــــلِ ولـو ترانـي راكــبٍ . . علـى حمـــارٍ أهـــــزَلِ يمشـــي علـى ثلاثــةٍ . . كمشيــة العرَنجـِــــــلي والنـاس ترجـم جَمَــلِ . . فـي الســوقِ بالقُـلقُـلَلِ والكــلُ كعـكع كَعـي كــع . . خَلفـي ومـن حُويلَلي لَكـن مشيـتُ هاربـــاً . . مـن خَشيـت العَقَنقَــــلي إلـى لقـــــــــــــــاءِ مـلـكٍ . . مُعظــمٍ مُبجَــــــــــلِ يأمـرُ لــي بخلعــةٍ . .حمـــــراءُ كالـدم دَمَلــــــي أجــرُ فيهــــــــا ماشيـــــاً . . مُبَغـدِداً للذِيـَّـــــــــلِ أنـا الأديب الألمعــي . . مـن حـي أرض الموصــلِ نظِمـتُ قِطعــاً زُخرِفَت . . . تُعجــِزُ الأدبُ لـــــــي أقــول في مَطلعِهـــا . . صــــــوتُ صَفـــيرُ البُـلبُـلِ حينها اسقط في يد الأمير فقال يا غلام يا جارية. قالوا لم نسمع بها من قبل يا مولاي. فقال الأمير احضر ما كتبتها عليه فنزنه ونعطيك وزنه ذهباً. قال ورثت عمود رخام من أبي وقد كتبتها عليه ، لا يحمله إلا عشرة من الجند. فأحضروه فوزن الصندوق كله. فقال الوزير يا أمير المؤمنين ما أضنه إلا الأصمعي فقال الأمير أمط لثامك يا أعرابي. فأزال الأعرابي لثامه فإذا به الأصمعي. فقال الأمير أتفعل ذلك بأمير المؤمنين يا أصمعي؟ قال يا أمير المؤمنين قد قطعت رزق الشعراء بفعلك هذا. قال الأمير أعد المال يا أصمعي قال لا أعيده. قال الأمير أعده قال الأصمعي بشرط. قال الأمير فما هو؟ قال أن تعطي الشعراء على نقلهم ومقولهم. قال الأمير لك ما تريد __________________ |
||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||
|
مشرفة صور افلام صوتيات
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 28-09-2006
الدولة: أحـتـرتـ ويـــنـيـ ؟؟
المشاركات: 15,787
|
معلقة عنتره بن شداد العبسي
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي فَوَقَّفْـتُ فيها نَاقَتي وكَأنَّهَـا فَـدَنٌ لأَقْضي حَاجَةَ المُتَلَـوِّمِ وتَحُـلُّ عَبلَةُ بِالجَوَاءِ وأَهْلُنَـا بالحَـزنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْـدُهُ أَقْـوى وأَقْفَـرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَةَ مَخْـرَمِ عُلِّقْتُهَـا عَرْضاً وأقْتلُ قَوْمَهَـا زعماً لعَمرُ أبيكَ لَيسَ بِمَزْعَـمِ ولقـد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيْـرهُ مِنّـي بِمَنْـزِلَةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ كَـيفَ المَزارُ وقد تَربَّع أَهْلُهَـا بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ إنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِراقَ فَإِنَّمَـا زَمَّـت رِكَائِبُكُمْ بِلَيْلٍ مُظْلِـمِ مَـا رَاعَنـي إلاَّ حَمولةُ أَهْلِهَـا وسْطَ الدِّيَارِ تَسُفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ فِيهَـا اثْنَتانِ وأَرْبعونَ حَلُوبَـةً سُوداً كَخافيةِ الغُرَابِ الأَسْحَـمِ إذْ تَسْتَبِيْكَ بِذِي غُروبٍ وَاضِحٍ عَـذْبٍ مُقَبَّلُـهُ لَذيذُ المَطْعَـمِ وكَـأَنَّ فَارَةَ تَاجِرٍ بِقَسِيْمَـةٍ سَبَقَتْ عوَارِضَها إليكَ مِن الفَمِ أوْ روْضـةً أُنُفاً تَضَمَّنَ نَبْتَهَـا غَيْثٌ قليلُ الدَّمنِ ليسَ بِمَعْلَـمِ جَـادَتْ علَيهِ كُلُّ بِكرٍ حُـرَّةٍ فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرَارَةٍ كَالدِّرْهَـمِ سَحّـاً وتَسْكاباً فَكُلَّ عَشِيَّـةٍ يَجْـرِي عَلَيها المَاءُ لَم يَتَصَـرَّمِ وَخَلَى الذُّبَابُ بِهَا فَلَيسَ بِبَـارِحٍ غَرِداً كَفِعْل الشَّاربِ المُتَرَنّـمِ هَزِجـاً يَحُـكُّ ذِراعَهُ بذِراعِـهِ قَدْحَ المُكَبِّ على الزِّنَادِ الأَجْـذَمِ تُمْسِي وتُصْبِحُ فَوْقَ ظَهْرِ حَشيّةٍ وأَبِيتُ فَوْقَ سرَاةِ أدْهَمَ مُلْجَـمِ وَحَشِيَّتي سَرْجٌ على عَبْلِ الشَّوَى نَهْـدٍ مَرَاكِلُـهُ نَبِيلِ المَحْـزِمِ هَـل تُبْلِغَنِّـي دَارَهَا شَدَنِيَّـةَ لُعِنَتْ بِمَحْرُومِ الشَّرابِ مُصَـرَّمِ خَطَّـارَةٌ غِبَّ السُّرَى زَيَّافَـةٌ تَطِـسُ الإِكَامَ بِوَخذِ خُفٍّ مِيْثَمِ وكَأَنَّمَا تَطِـسُ الإِكَامَ عَشِيَّـةً بِقَـريبِ بَينَ المَنْسِمَيْنِ مُصَلَّـمِ تَأْوِي لَهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَما أَوَتْ حِـزَقٌ يَمَانِيَّةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِـمِ يَتْبَعْـنَ قُلَّـةَ رأْسِـهِ وكأَنَّـهُ حَـرَجٌ على نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيَّـمِ صَعْلٍ يعُودُ بِذِي العُشَيرَةِ بَيْضَـةُ كَالعَبْدِ ذِي الفَرْو الطَّويلِ الأَصْلَمِ شَرَبَتْ بِماءِ الدُّحرُضينِ فَأَصْبَحَتْ زَوْراءَ تَنْفِرُ عن حيَاضِ الدَّيْلَـمِ وكَأَنَّما يَنْأَى بِجـانبِ دَفَّها الـ وَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُـؤَوَّمِ هِـرٍّ جَنيبٍ كُلَّما عَطَفَتْ لـهُ غَضَبَ اتَّقاهَا بِاليَدَينِ وَبِالفَـمِ بَرَكَتْ عَلَى جَنبِ الرِّدَاعِ كَأَنَّـما بَرَكَتْ عَلَى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ وكَـأَنَّ رُبًّا أَوْ كُحَيْلاً مُقْعَـداً حَشَّ الوَقُودُ بِهِ جَوَانِبَ قُمْقُـمِ يَنْبَاعُ منْ ذِفْرَى غَضوبٍ جَسرَةٍ زَيَّافَـةٍ مِثـلَ الفَنيـقِ المُكْـدَمِ إِنْ تُغْدِفي دُونِي القِناعَ فإِنَّنِـي طَـبٌّ بِأَخذِ الفَارسِ المُسْتَلْئِـمِ أَثْنِـي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فإِنَّنِـي سَمْـحٌ مُخَالقَتي إِذَا لم أُظْلَـمِ وإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعمِ العَلْقَـمِ ولقَد شَربْتُ مِنَ المُدَامةِ بَعْدَمـا رَكَدَ الهَواجرُ بِالمشوفِ المُعْلَـمِ بِزُجاجَـةٍ صَفْراءَ ذاتِ أَسِـرَّةٍ قُرِنَتْ بِأَزْهَر في الشَّمالِ مُقَـدَّمِ فإِذَا شَـرَبْتُ فإِنَّنِي مُسْتَهْلِـكٌ مَالـي وعِرْضي وافِرٌ لَم يُكلَـمِ وإِذَا صَحَوتُ فَما أَقَصِّرُ عنْ نَدَىً وكَما عَلمتِ شَمائِلي وتَكَرُّمـي وحَلِـيلِ غَانِيةٍ تَرَكْتُ مُجـدَّلاً تَمكُو فَريصَتُهُ كَشَدْقِ الأَعْلَـمِ سَبَقَـتْ يَدايَ لهُ بِعاجِلِ طَعْنَـةٍ ورِشـاشِ نافِـذَةٍ كَلَوْنِ العَنْـدَمِ هَلاَّ سأَلْتِ الخَيـلَ يا ابنةَ مالِـكٍ إنْ كُنْتِ جاهِلَةً بِـمَا لَم تَعْلَمِـي إِذْ لا أزَالُ عَلَى رِحَالـةِ سَابِـحٍ نَهْـدٍ تعـاوَرُهُ الكُمـاةُ مُكَلَّـمِ طَـوْراً يُـجَرَّدُ للطَّعانِ وتَـارَةً يَأْوِي إلى حَصِدِ القِسِيِّ عَرَمْـرِمِ يُخْبِـركِ مَنْ شَهَدَ الوَقيعَةَ أنَّنِـي أَغْشى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَـمِ ومُـدَّجِجٍ كَـرِهَ الكُماةُ نِزَالَـهُ لامُمْعـنٍ هَـرَباً ولا مُسْتَسْلِـمِ جَـادَتْ لهُ كَفِّي بِعاجِلِ طَعْنـةٍ بِمُثَقَّـفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَـوَّمِ فَشَكَكْـتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابـهُ ليـسَ الكَريمُ على القَنا بِمُحَـرَّمِ فتَـركْتُهُ جَزَرَ السِّبَـاعِ يَنَشْنَـهُ يَقْضِمْـنَ حُسْنَ بَنانهِ والمِعْصَـمِ ومِشَكِّ سابِغةٍ هَتَكْتُ فُروجَهـا بِالسَّيف عنْ حَامِي الحَقيقَة مُعْلِـمِ رَبِـذٍ يَـدَاهُ بالقِـدَاح إِذَا شَتَـا هَتَّـاكِ غَايـاتِ التَّجـارِ مُلَـوَّمِ لـمَّا رَآنِي قَـدْ نَزَلـتُ أُريـدُهُ أَبْـدَى نَواجِـذَهُ لِغَيـرِ تَبَسُّـمِ عَهـدِي بِهِ مَدَّ النَّهـارِ كَأَنَّمـا خُضِـبَ البَنَانُ ورَأُسُهُ بِالعَظْلَـمِ فَطعنْتُـهُ بِالرُّمْـحِ ثُـمَّ عَلَوْتُـهُ بِمُهَنَّـدٍ صافِي الحَديدَةِ مِخْـذَمِ بَطـلٌ كأَنَّ ثِيـابَهُ في سَرْجـةٍ يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ ليْسَ بِتَـوْأَمِ ياشَـاةَ ما قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لـهُ حَـرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَها لم تَحْـرُمِ فَبَعَثْتُ جَارِيَتي فَقُلْتُ لها اذْهَبـي فَتَجَسَّسِي أَخْبارَها لِيَ واعْلَمِـي قَالتْ : رَأيتُ مِنَ الأَعادِي غِـرَّةً والشَاةُ مُمْكِنَةٌ لِمَنْ هُو مُرْتَمـي وكـأَنَّمَا التَفَتَتْ بِجِيدِ جَدَايـةٍ رَشَـاءٍ مِنَ الغِـزْلانِ حُرٍ أَرْثَـمِ نُبّئـتُ عَمْراً غَيْرَ شاكِرِ نِعْمَتِـي والكُـفْرُ مَخْبَثَـةٌ لِنَفْسِ المُنْعِـمِ ولقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بِالضُّحَى إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتَانِ عَنْ وَضَحِ الفَمِ في حَوْمَةِ الحَرْبِ التي لا تَشْتَكِـي غَمَـرَاتِها الأَبْطَالُ غَيْرَ تَغَمْغُـمِ إِذْ يَتَّقُـونَ بـيَ الأَسِنَّةَ لم أَخِـمْ عَنْـها ولَكنِّي تَضَايَقَ مُقْدَمـي لـمَّا رَأيْتُ القَوْمَ أقْبَلَ جَمْعُهُـمْ يَتَـذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّـمِ يَدْعُـونَ عَنْتَرَ والرِّماحُ كأَنَّهـا أشْطَـانُ بِئْـرٍ في لَبانِ الأَدْهَـمِ مازِلْـتُ أَرْمِيهُـمْ بِثُغْرَةِ نَحْـرِهِ ولِبـانِهِ حَتَّـى تَسَـرْبَلَ بِالـدَّمِ فَـازْوَرَّ مِنْ وَقْـعِ القَنا بِلِبانِـهِ وشَـكَا إِلَىَّ بِعَبْـرَةٍ وَتَحَمْحُـمِ لو كانَ يَدْرِي مَا المُحاوَرَةُ اشْتَكَى وَلَـكانَ لو عَلِمْ الكَلامَ مُكَلِّمِـي ولقَـدْ شَفَى نَفْسي وَأَذهَبَ سُقْمَهَـا قِيْلُ الفَـوارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْـدِمِ والخَيـلُ تَقْتَحِمُ الخَبَارَ عَوَابِسـاً مِن بَيْنَ شَيْظَمَـةٍ وَآخَرَ شَيْظَـمِ ذُللٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ مُشَايعِي لُـبِّي وأَحْفِـزُهُ بِأَمْـرٍ مُبْـرَمِ ولقَدْ خَشَيْتُ بِأَنْ أَمُوتَ ولَم تَـدُرْ للحَرْبِ دَائِرَةٌ على ابْنَي ضَمْضَـمِ الشَّـاتِمِيْ عِرْضِي ولَم أَشْتِمْهُمَـا والنَّـاذِرَيْـنِ إِذْ لَم أَلقَهُمَا دَمِـي إِنْ يَفْعَـلا فَلَقَدْ تَرَكتُ أَباهُمَـا جَـزَرَ السِّباعِ وكُلِّ نِسْرٍ قَشْعَـمِ __________________ التعديل الأخير تم بواسطة ملكة الأنوثه ; 30-10-2006 الساعة 04:21 |
||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | |||
|
مشرفة صور افلام صوتيات
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 28-09-2006
الدولة: أحـتـرتـ ويـــنـيـ ؟؟
المشاركات: 15,787
|
اقتباس:
أخي الكريم لم تترك لي مجالا للرد ذكرت بكلامك مالم أذكره بالفعل في الشعر القديم شعراء أبدعوا في قصائدهم لا تمل من قرائتها تستزيد منها.. والله يعافيك ولا تحرمنا من ردودك ومشاركاتك الرائعه... وشكرا... __________________ |
|||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||
|
عضو نادي الألف
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 06-06-2004
المشاركات: 2,290
|
السلام عليكم ...
أشكرك أختي ملكة الأنوثة ، على هذه اللفتة الرائعة منكِ للتذكير بأدبنا العربي .. وعندما نريد أن نذكر شعراءَ أو شاعراتٍ كان لهم قصبُ السبقِ في التطور الذي لحق بالشعر العربي ، فلا مناص من البدء بأئمةِ الشعر ألا وهم أصحاب المعلقات ، الذين جعلوا للشعر رونقًا خاصا ، وأخرجوه من الظلامِ إلى النور ... وعلى رأس هؤلاء ، شاعري الأول ، والذى أرى بأنه فاق الجميعَ ولم يستطيعوا له لحاقا أو إداركًا وهو الشاعر ( أمير الشعراء ) : امرؤ القيس أو الملك الضليل ، أو ذو القروح ... وامرؤ القيس معناها ( رجل الشدة ) وسمي الملك الضليل ؛ لأنه أفنى عمره في سبيل إعادة ملك أبيه المفقود .. قال في إحدى قصائده المشهور : بكي صاحبي لمَّا رأى الدربَ دونَـهُ ... وأيقن أنَّا لا حقـــانِ بقيصرا فقلتُ له لا تبـــــكِ عينُكَ إنمــــــــا ... نحاولُ ملكًا أو نموتَ فنعذرا ذلك أنه ذهب إلى قيصر وطلب منه المدد لإعادة ملك أبيه ، فجاء إلى الملك أن امرأ القيس قد وقع بإحدى زوجاته ، فأرسل له جبة مسمومة فلبسها امرؤ القيس ، وظهرت على جسده قروحًا ثم مات بأنقره ؛ لذلك سمي ( ذو القروح ) وعندما حانت وفاته رأى قبرًا مشرفة آثاره ، فسأل صحبه عن هذا القبر ، فقالوا : هذا قبر ابنة ملكٍ دفنت هنا فقال : أجارتنا إن الخطوبَ تنــــوبُ ... وإنـــــــــي مقيمٌ ما أقام عسيبُ أجارتنا إنا غريبانِ ها هُنــا .. وكـــــــلُّ غريبٍ للغـــــريبِ نسيبُ أجارتنا ما فات ليس يـــؤوبُ ... وكلُّ ما هو آتٍ في الزمان قريب فإن تصلينا فالمـــودةُ بيننا .. وإن تصرمينا فالـــــــــمزارُ قريبُ وليسَ غريبًا من تناءت دياره .. ولكــــــنَ من وارى الترابَ غريبُ واشتهر امرؤ القيس بمعلقته الشهيرة التي مطلعها : قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلٍ .. بسقطِ اللوى بين الدخول فحوملِ وها هيَ معلقته التي تعتبر أعلى بيانًا بلغَ إليهِ الكلام العربي ، فقبله كلام الرسول -صلى الله عليه وسلم - وقبل ذلك القرآن الكريم ... ![]() ولعلي أستفيض بالكلام عن امرئ القيس مستقبلا ... فيض تحية : أمير القصر .
__________________
![]() عَذْبَةٌ أَنْتِ كالطُّفُولَةِ كالأَحْلامِ كاللَّحْنِ كالصَّبَاحِ الجَدِيـدِ كالسَّمَاءِ الضَّحُوكِ كاللَّيْلَةِ القَمْرَاءِ كالوَرْدِ كابْتِسَامِ الوَلِيدِ الشَّابي .. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | ||
|
تم ايقاف العضوية من قبل الأدارة
![]()
|
المعلّقات
التعريف المختصر الكامل للمعلقات من كافة الجوانب كان فيما اُثر من أشعار العرب ، ونقل إلينا من تراثهم الأدبي الحافل بضع قصائد من مطوّلات الشعر العربي ، وكانت من أدقّه معنى ، وأبعده خيالاً ، وأبرعه وزناً ، وأصدقه تصويراً للحياة ، التي كان يعيشها العرب في عصرهم قبل الإسلام ، ولهذا كلّه ولغيره عدّها النقّاد والرواة قديماً قمّة الشعر العربي وقد سمّيت بالمطوّلات ، وأمّا تسميتها المشهورة فهي المعلّقات . نتناول نبذةً عنها وعن أصحابها وبعض الأوجه الفنّية فيها : فالمعلّقات لغةً من العِلْق : وهو المال الذي يكرم عليك ، تضنّ به ، تقول : هذا عِلْقُ مضنَّة . وما عليه علقةٌ إذا لم يكن عليه ثياب فيها خير ، والعِلْقُ هو النفيس من كلّ شيء ، وفي حديث حذيفة : «فما بال هؤلاء الّذين يسرقون أعلاقنا» أي نفائس أموالنا . والعَلَق هو كلّ ما عُلِّق. وأمّا المعنى الاصطلاحي فالمعلّقات : قصائد جاهليّة بلغ عددها السبع أو العشر ـ على قول ـ برزت فيها خصائص الشعر الجاهلي بوضوح ، حتّى عدّت أفضل ما بلغنا عن الجاهليّين من آثار أدبية . والناظر إلى المعنيين اللغوي والاصطلاحي يجد العلاقة واضحة بينهما ، فهي قصائد نفيسة ذات قيمة كبيرة ، بلغت الذّروة في اللغة ، وفي الخيال والفكر ، وفي الموسيقى وفي نضج التجربة ، وأصالة التعبير ، ولم يصل الشعر العربي الى ما وصل إليه في عصر المعلّقات من غزل امرئ القيس ، وحماس المهلهل ، وفخر ابن كلثوم ، إلاّ بعد أن مرّ بأدوار ومراحل إعداد وتكوين طويلة . وفي سبب تسميتها بالمعلّقات هناك أقوال منها : لأنّهم استحسنوها وكتبوها بماء الذهب وعلّقوها على الكعبة ، وهذا ما ذهب إليه ابن عبد ربّه في العقد الفريد ، وابن رشيق وابن خلدون وغيرهم ، يقول صاحب العقد الفريد : «وقد بلغ من كلف العرب به (أي الشعر) وتفضيلها له أن عمدت إلى سبع قصائد تخيّرتها من الشعر القديم ، فكتبتها بماء الذهب في القباطي المدرجة ، وعلّقتها بين أستار الكعبة ، فمنه يقال : مذهّبة امرئ القيس ، ومذهّبة زهير ، والمذهّبات سبع ، وقد يقال : المعلّقات ، قال بعض المحدّثين قصيدة له ويشبّهها ببعض هذه القصائد التي ذكرت : برزةٌ تذكَرُ في الحسـ ـنِ من الشعر المعلّقْ كلّ حرف نادر منـ ـها له وجهٌ معشّق أو لأنّ المراد منها المسمّطات والمقلّدات ، فإنّ من جاء بعدهم من الشعراء قلّدهم في طريقتهم ، وهو رأي الدكتور شوقي ضيف وبعض آخر . أو أن الملك إذا ما استحسنها أمر بتعليقها في خزانته . هل علّقت على الكعبة؟ سؤال طالما دار حوله الجدل والبحث ، فبعض يثبت التعليق لهذه القصائد على ستار الكعبة ، ويدافع عنه ، بل ويسخّف أقوال معارضيه ، وبعض آخر ينكر الإثبات ، ويفنّد أدلّته ، فيما توقف آخرون فلم تقنعهم أدلّة الإثبات ولا أدلّة النفي ، ولم يعطوا رأياً في ذلك . المثبتون للتعليق وأدلّتهم : لقد وقف المثبتون موقفاً قويّاً ودافعوا بشكل أو بآخر عن موقفهم في صحّة التعليق ، فكتبُ التاريخ حفلت بنصوص عديدة تؤيّد صحّة التعليق ، ففي العقد الفريد ذهب ابن عبد ربّه ومثله ابن رشيق والسيوطي وياقوت الحموي9وابن الكلبي وابن خلدون ، وغيرهم إلى أنّ المعلّقات سمّيت بذلك; لأنّها كتبت في القباطي بماء الذهب وعلّقت على أستار الكعبة ، وذكر ابن الكلبي : أنّ أوّل ما علّق هو شعر امرئ القيس على ركن من أركان الكعبة أيّام الموسم حتّى نظر إليه ثمّ اُحدر ، فعلّقت الشعراء ذلك بعده . وأمّا الاُدباء المحدّثون فكان لهم دور في إثبات التعليق ، وعلى سبيل المثال نذكر منهم جرجي زيدان حيث يقول : «وإنّما استأنف إنكار ذلك بعض المستشرقين من الإفرنج ، ووافقهم بعض كتّابنا رغبة في الجديد من كلّ شيء ، وأيّ غرابة في تعليقها وتعظيمها بعدما علمنا من تأثير الشعر في نفوس العرب؟! وأمّا الحجّة التي أراد النحّاس أن يضعّف بها القول فغير وجيهة; لأنّه قال : إنّ حمّاداً لمّا رأى زهد الناس في الشعر جمع هذه السبع وحضّهم عليها وقال لهم : هذه هي المشهورات» ، وبعد ذلك أيّد كلامه ومذهبه في صحّة التعليق بما ذكره ابن الأنباري إذ يقول : «وهو ـ أي حمّاد ـ الذي جمع السبع الطوال ، هكذا ذكره أبو جعفر النحاس ، ولم يثبت ما ذكره الناس من أنّها كانت معلّقة على الكعبة» . وقد استفاد جرجي زيدان من عبارة ابن الأنباري : «ما ذكره الناس» ، فهو أي ابن الأنباري يتعجّب من مخالفة النحاس لما ذكره الناس ، وهم الأكثرية من أنّها علقت في الكعبة . النافون للتعليق : ولعلّ أوّلهم والذي يعدُّ المؤسّس لهذا المذهب ـ كما ذكرنا ـ هو أبو جعفر النحّاس ، حيث ذكر أنّ حمّاداً الراوية هو الذي جمع السبع الطوال ، ولم يثبت من أنّها كانت معلّقة على الكعبة ، نقل ذلك عنه ابن الأنباري . فكانت هذه الفكرة أساساً لنفي التعليق : كارل بروكلمان حيث ذكر أنّها من جمع حمّاد ، وقد سمّاها بالسموط والمعلّقات للدلالة على نفاسة ما اختاره ، ورفض القول : إنّها سمّيت بالمعلّقات لتعليقها على الكعبة ، لأن هذا التعليل إنّما نشأ من التفسير الظاهر للتسمية وليس سبباً لها ، وهو ما يذهب إليه نولدكه. وعلى هذا سار الدكتور شوقي ضيف مضيفاً إليه أنّه لا يوجد لدينا دليل مادّي على أنّ الجاهليين اتّخذوا الكتابة وسيلة لحفظ أشعارهم ، فالعربية كانت لغة مسموعة لا مكتوبة . ألا ترى شاعرهم حيث يقول : فلأهدينّ مع الرياح قصيدة منّي مغلغلة إلى القعقاعِ ترد المياه فما تزال غريبةً في القوم بين تمثّل وسماعِ؟ ودليله الآخر على نفي التعليق هو أنّ القرآن الكريم ـ على قداسته ـ لم يجمع في مصحف واحد إلاّ بعد وفاة الرسول(صلى الله عليه وآله) (طبعاً هذا على مذهبه) ، وكذلك الحديث الشريف . لم يدوّن إلاّ بعد مرور فترة طويلة من الزمان (لأسباب لا تخفى على من سبر كتب التأريخ وأهمّها نهي الخليفة الثاني عن تدوينه) ومن باب أولى ألاّ تكتب القصائد السبع ولا تعلّق . وممّن ردّ الفكرة ـ فكرة التعليق ـ الشيخ مصطفى صادق الرافعي ، وذهب إلى أنّها من الأخبار الموضوعة التي خفي أصلها حتّى وثق بها المتأخّرون . ومنهم الدكتور جواد علي ، فقد رفض فكرة التعليق لاُمور منها : 1 ـ أنّه حينما أمر النبي بتحطيم الأصنام والأوثان التي في الكعبة وطمس الصور ، لم يذكر وجود معلقة أو جزء معلّقة أو بيت شعر فيها . 2 ـ عدم وجود خبر يشير إلى تعليقها على الكعبة حينما أعادوا بناءَها من جديد . 3 ـ لم يشر أحد من أهل الأخبار الّذين ذكروا الحريق الذي أصاب مكّة ، والّذي أدّى إلى إعادة بنائها لم يشيروا إلى احتراق المعلّقات في هذا الحريق . 4 ـ عدم وجود من ذكر المعلّقات من حملة الشعر من الصحابة والتابعين ولا غيرهم . ولهذا كلّه لم يستبعد الدكتور جواد علي أن تكون المعلّقات من صنع حمّاد ، هذا عمدة ما ذكره المانعون للتعليق . بعد استعراضنا لأدلة الفريقين ، اتّضح أنّ عمدة دليل النافين هو ما ذكره ابن النحاس حيث ادعى انّ حماداً هو الذي جمع السبع الطوال . وجواب ذلك أن جمع حماد لها ليس دليلا على عدم وجودها سابقاً ، وإلاّ انسحب الكلام على الدواوين التي جمعها أبو عمرو بن العلاء والمفضّل وغيرهما ، ولا أحد يقول في دواوينهم ما قيل في المعلقات . ثم إنّ حماداً لم يكن السبّاق الى جمعها فقد عاش في العصر العباسي ، والتاريخ ينقل لنا عن عبد الملك أنَّه عُني بجمع هذه القصائد (المعلقات) وطرح شعراء أربعة منهم وأثبت مكانهم أربعة . وأيضاً قول الفرزدق يدلنا على وجود صحف مكتوبة في الجاهلية : أوصى عشية حين فارق رهطه عند الشهادة في الصحيفة دعفلُ أنّ ابن ضبّة كان خيرٌ والداً وأتمّ في حسب الكرام وأفضلُ كما عدّد الفرزدق في هذه القصيدة اسماء شعراء الجاهلية ، ويفهم من بعض الأبيات أنّه كانت بين يديه مجموعات شعرية لشعراء جاهليين أو نسخ من دواوينهم بدليل قوله : والجعفري وكان بشرٌ قبله لي من قصائده الكتاب المجملُ وبعد ابيات يقول : دفعوا إليَّ كتابهنّ وصيّةً فورثتهنّ كأنّهنّ الجندلُ كما روي أن النابغة وغيره من الشعراء كانوا يكتبون قصائدهم ويرسلونها الى بلاد المناذرة معتذرين عاتبين ، وقد دفن النعمان تلك الأشعار في قصره الأبيض ، حتّى كان من أمر المختار بن أبي عبيد واخراجه لها بعد أن قيل له : إنّ تحت القصر كنزاً . كما أن هناك شواهد أخرى تؤيّد أن التعليق على الكعبة وغيرها ـ كالخزائن والسقوف والجدران لأجل محدود أو غير محدود ـ كان أمراً مألوفاً عند العرب ، فالتاريخ ينقل لنا أنّ كتاباً كتبه أبو قيس بن عبدمناف بن زهرة في حلف خزاعة لعبد المطّلب ، وعلّق هذا الكتاب على الكعبة . كما أنّ ابن هشام يذكر أنّ قريشاً كتبت صحيفة عندما اجتمعت على بني هاشم وبني المطّلب وعلّقوها في جوف الكعبة توكيداً على أنفسهم . ويؤيّد ذلك أيضاً ما رواه البغدادي في خزائنه من قول معاوية : قصيدة عمرو بن كلثوم وقصيدة الحارث بن حِلزه من مفاخر العرب كانتا معلّقتين بالكعبة دهراً . هذا من جملة النقل ، كما أنّه ليس هناك مانع عقلي أو فنّي من أن العرب قد علّقوا أشعاراً هي أنفس ما لديهم ، وأسمى ما وصلت إليه لغتهم; وهي لغة الفصاحة والبلاغة والشعر والأدب ، ولم تصل العربية في زمان إلى مستوى كما وصلت إليه في عصرهم . ومن جهة اُخرى كان للشاعر المقام السامي عند العرب الجاهليين فهو الناطق الرسمي باسم القبيلة وهو لسانها والمقدّم فيها ، وبهم وبشعرهم تفتخر القبائل ، ووجود شاعر مفلّق في قبيلة يعدُّ مدعاة لعزّها وتميّزها بين القبائل ، ولا تعجب من حمّاد حينما يضمّ قصيدة الحارث بن حلزّة إلى مجموعته ، إذ إنّ حمّاداً كان مولى لقبيلة بكر بن وائل ، وقصيدة الحارث تشيد بمجد بكر سادة حمّاد ، وذلك لأنّ حمّاداً يعرف قيمة القصيدة وما يلازمها لرفعة من قيلت فيه بين القبائل . فإذا كان للشعر تلك القيمة العالية ، وإذا كان للشاعر تلك المنزلة السامية في نفوس العرب ، فما المانع من أن تعلّق قصائد هي عصارة ما قيل في تلك الفترة الذهبية للشعر؟ ثمّ إنّه ذكرنا فيما تقدّم أنّ عدداً لا يستهان به من المؤرّخين والمحقّقين قد اتفقوا على التعليق . فقبول فكرة التعليق قد يكون مقبولا ، وأنّ المعلّقات لنفاستها قد علّقت على الكعبة بعدما قرئت على لجنة التحكيم السنوية ، التي تتّخذ من عكاظ محلاً لها ، فهناك يأتي الشعراء بما جادت به قريحتهم خلال سنة ، ويقرأونها أمام الملإ ولجنة التحكيم التي عدُّوا منها النابغة الذبياني ليعطوا رأيهم في القصيدة ، فإذا لاقت قبولهم واستحسانهم طارت في الآفاق ، وتناقلتها الألسن ، وعلّقت على جدران الكعبة أقدس مكان عند العرب ، وإن لم يستجيدوها خمل ذكرها ، وخفي بريقها ، حتّى ينساها الناس وكأنّها لم تكن شيئاً مذكوراً . __________________ التعديل الأخير تم بواسطة الـنقـيـب ; 30-10-2006 الساعة 14:38 |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 00:31.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||