![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
هذا الموقع مخصص للعلاقات الزوجية المهذبة و الثقافة الجنسية و لا يتضمن أى صور أو أى مواد مثيرة و لكن به من الموضوعات مالا يناسب من هم أقل من 18 سنة.
|
|||||||
| المنتديات المتخصصة قصص واقعية ,قصص الانبياء ، قصص للعبرة ، قصص مؤلمة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: 16-10-2004
المشاركات: 97
|
بسم الله الرحمن الرحيم ..................هذه القصة واقعية ................وأبطالها يُقال عنهم .....بشـــــــــــــر ....
....وأسماؤهم .....إنطمست مع زمن الحدث ......مثل جسد الميت البالِ.........ولم يبقى منها إلا ذكريات .............مشوشة لصورة فتاة ..........مضت في درب النسيان كما مضى غيرها من البشــــــــــــر.......أُحاول منذ أن قررت كتابة وسرد قصتها على الملأ ....أن أتذكر ملامحها كاملةً ...تقاسيم وجهها الباهر .....وعينيها الزمردتين ....بل أخال لونهما بلون المحيط في يومٍ صاف مشرق ..........وتخالني أنظر إلى ثغرها الباسم ........وتبرز خلفها أسنان كأنها الجمان .....وأنف بحد السيف ...وشعر بلون التلال الرملية ......ذهبية وناعمة الملمس وطويلة بطول قوامها ..........يُعانق ردفيها .......ويتمايل مع مشيتها خيلاء ...وبشرة كأن القشطة بل قل الحليب إكتسب منها لونها ....بصفائها ورونقها وأضف إليها الشباب المتوقد .....المشتعل رغبة في الحياة ........وأتخيل طولها الفارع ...........ورشاقتها واكتما ل جسدها كأنثى تخلب لب كل من رآها ..........تراها لأول وهلة فتظنها قد خرجت من إحدى مجلات الموضة ..ولكن بجمال رباني طبيعي ....سبحان من سواها وخلقها في أحسن صورة ....و....و...و.....لماذا أتحدث أنا لكم فالأترك الحديث ...لأصحاب القصة ........فهم أدرى بوقائع الحدث ....وما أنا إلا لسان حالهم وناقل خبرهم ...إذا هي معي عزيزي القارئ في هذه الرحلة القصيرة .....إلى صفحة بل صفحات من حياة إنسان ..... كانت تسمع في الردهة الطويلة .وقع أقدام ثلاثة أشخاص ............تسير بخطاً ثقيلة وشبه سريعة إلا أحدهم ......فقد كان يُقدم .قدماً ..ويؤخر .....أُخرى .........متردد ......خائف .....يأمل ......ويتشاءم ....يبكي .....يجزع .......نظراته زائغة .....تدور هنا وهناك ......لا تدري عنماذا يبحث .....ولا إلى أي شيء ينظر ........نظراته أضحت لا ترى إلا المجهول ......خطواته تقوده خلف الرجلين .....ولكن لا يعلم ماذا يفعل ها هنا .....يُحاول التذكر..... يمني نفسه بأن ...و لعلى .... يرى بارقة أمل في نهاية هذا الممر الموحش .....الظلام شبه دامس....وعيناه بالكاد تريان الطريــــــق .......و......يهتز جسده بقشعريرة ....فيعلم حينها أن المكان بارد .....بل جد بارد ....أم .انه ...قشعريرة الموت .....نعم الموت فهو ....منذ وطئت قدماه المكان ...يشم رائحة المـــــــــــوت .....بل يشعر بها في عظامه .....مسكينه .....مسكينه ....مسكينه ..أخذ الرجل يردد لنفسه..هذه..الكلمة ....وبالكاد..سمعها .....بذاته .....و........توقف الرجلان .....وانسلا إلى غرفة طويلة الابعاد .....شاسعة المساحة ....و..ضيقة المكان بفعل تلك الصناديق .....المعدنية ....والتي صُفت فوق بعض...وتوجهوا إلى إحداها ...وثم سحب الرجل ذا الرداء الابيض ....إحدى تلك الخزانات .......وهو ينظر إلى صاحب القصة الاشيب .............والذي يدفعه الرجل الثالث..........ذا الرداء العسكري ..... من خلفه أن تقدم ..وثم يكشف ..... الرجل ذاالرداء الابيض ...اللغطاء عن الجسد المجسي في هذه العُلبة .....الضيقة..... الباردة ....الموحشة .....وحينها يسمع الرجلين شهيقاً قوياً تصدر من الرجل الاشيب .......وقد تجمدت أطرافه .....وتصنمت عيناه على هاذا الجسد المزرق ........والذي ضاعت تقاسيمها .فلا تدري .....أهو مشهد من مشاهد لرعب ....صورة ...من ممثليها ....أبطال الاجساد الاموات الاحياء ....الوجه االبارز العظام ....المتقطع الجلد ....المتحلل وكأنه وجه عجوز تجاوزت المأتين من عمرها ...وليس العشرين .....الجاحظ العينين .....وكأنهما .....عنبتين طافيتين ..........إنطفأ..نور هما .....فأصبحت مثل الزجاج المكسور ..لا تعرف لها .لوناً ....أو شكلا....أو رونقا وجمالا......وشفتين يتدلى بينهما ......لسانها ....والشعر الذهبي الطويل المنساب ....تحول إلى مثل زغب القط الثائر.........وقد تساقط حول رأسيها ........والانامل الرقيقة ....والاظافر المبرومة .......يغطيها اللون القُرمزي ....وقد تجمدت الاصابع ...........حول شيء ما .....وكأنها كانت تمسكها بقوَة...........وثم.......كان ينظر إليها بتمعن لعله .....يجد فيها بعضاً من مواصفات.... ....إبـــــــــــــنته ......المجسية أمامـــــه........بلا حراك ...وضاع في لجة الذكريات........إسمها ........نــــــــــــازك .....آيه في الجمال والدلال ...حباها المولى ........من الحسن ملا يخطر على البال..........كانت عندما تسير ......في الشارع .......يقف الشباب ....مبهورين بجمالها....كانت تقال فيها نكة [.أنها توقفهم على رجل وحدة..]......تسير ومعها شلتها من البنات .......أتباعها ....من ينظر إليها يحسبها أنها من أسعد الخلق ....الابتسامة لا تفارق ثغرييها ....ودائمة التنكيت والمزاح ....إلا أن في عينيها حزناً لا يعلمه إلا المولى عز وجل......وفي قلبها كمد ٌ .....وحرقة.....فكل من حولها لا يدرك ذلك .....لماذا ...لأنهم ...ليسو أحباؤها ....ولم يُحبوها ......قط.....حتى آباها ...... 0كانت يتيمة الام .تزوج والدها بعد فترة وجيزة فلم يستطع الصبر على الوحدة واحتمال مسؤلية طفلة لم تتجاوز الثامنة من عمرها ....وتذكره مرآها على الدوام بالزوجة الحبيبة المفقودة.......إلا أن الزوجة الجديدة لم تنسه الاولى .ولم تكن له العوض والسلوان والحنان الذي نشده لنفسه ولابنته......ومرت الايام والسنين ورزقه المولى البنين والبنات .إلا أنه لم تكن لإحدى بناته من الزوجة الثانية جمال ابنته نازك.......وشبت الفتاة على دلال أبيها ....وبين زوجة الاب الحانقة .والاخوات الغيورات.......ومع الايام ازدادت المشاكل وعظم الخطب ..وتحول المنزل إلى ساحة معارك يدوية .ولسانية .....بين نازك وزوجة الاب وبناتها ........ومع بروز جمالها واُنوثها..تهافت الشباب لكسب ودها .....ولم يكن بينهم ....من يرضاه لها كزوج صالح يسعدها ......فمعظمهم كانو ا في نظره أشباه رجال ..إلا أنه اضطر وتحت ضغط زوجته بقبول خطبتها لشاب ....يعرف بالقريب .....ومع ضغط المشاكل وغرق الاب والزوج .....في المشاكل ......دخل دوامة الكآبة الحادة .......وهرب إلى السفر ....وأنغمس بحب الذات ...... ..ربما بل مؤكدا ....هروب فقط لمجرد الهروب...وظلت الفتاةبين جدران منزل ابيها الخاوي من الحب ..والاب....والملآ بالحقد .....والضغينة...... والحسد..... والغيرة.............فكانت تطرد على الدوام من الشقة ......في أنصاص الليالي .وفي..الهاجرة ...والظهيرة..........وهي .بلباس النوم أو البجامة ...أو .بأي هيأتٍ كانت.....وكل ذلك لدى أدنى خلاف.أو تلاسن أو إختلاف ما بين الاخوة والاخوات والزوجة.....لاأعلم منمن كانت تصدر الاخطاء ....فكل طرف لديه الحجة القوية .........نازك مدللة ...قوية ...طويلة اللسان......ولا تحترم الزوجة .....والاخوات ....غيورات ......مناكدات ...متربصات على هفوة أو خطأ من نازك.........ويحملنها معظم أشغال البيت تحت أو بدون علم أُمهم....يعاملنها كخادمة وجب عليها دفع مقابل لسكناها معهم...وتحملهم لها...وزوجة الاب .تذكرها نازك بحبيبة زوجها والذي .......لا ينفك يذكرها في كل شاردة وواردة.....حتى في الاوقات الحميمة......لم تكن لها مكانتها في قلبه ...وقد دُفنت غريمتها المتوفاة منذ دهر طويل ....إلا أنها كانت حية ترزق في عيني الزوج.........فكانت ردات فعلها على نازك شديدة الوطأة ....لاتحتمل إهتمام الزوج بها .ولا بجمالها الذي يذكره بها صبح مساء..ولا إلى عينيها اللتان ترى من خلالهما غريمتها.....رغم أنه بذلت ما أمكن من قدرتها وفوق طاقتها على تربية نازك .......خوفاً من أن يُجار عليها الزمن وبأطفالها......فكما ذكرت كانت تطرد كثيراً من المنزل ....فكان أهل الخير من الجيرات يُعيدونها إليهم مرَة اُخرى ....وهكذا دواليك ......الاب يهرب..... يسافر....والابنة ...تُطرد.... وذات يوم...طُردت من المنزل شر طردة .وأقفلوا الباب في وجهها ....وسافروا جميعاً بعد تغيير مفتاح الباب .......فظلت لأيام ...هائمة على وجهها .....ضاقت بها الدنيا بما رحبت...لا والدة حبيبة تضمها بين ذراعيها فتشعر بالحب والحنان والامان...والوالد الغائب جسدا وعقلاً والغارق في أوهامه.....ولاإخوة أو أخوات ........ترنو إليهم .....ولا سقف تحتمي بها من نظرات البشر ....ولا حبيب وزوج تسكن إليه ....والخطيب ..الذي لا تعلم له إسماً ولا ....وجها....تسير هائمة ..تصاحبها الذكريات ....وحينها خطرت في بالها ذكرى قريبة أو ..جارة من جماعتها .....فتذهب إليهم .....وتحكي قصتها ويُرحبوا بها ......وتكون لديهم مثل الخادمة تعمل في أمور المنزل......وإذا حان موعد رجوع رجالهم من العمل تنسل مسرعة إلى غرفتها ....ومعها زادها لذلك الليوم .....من اكل وشرب...وأكرموها ما امكن .......وذات يوم ..تجرأت الفتاة.....واقترحت على السيدة أن تخطبها لابنها وبلا مقابل...فقط المأوى .....والمعيشة النظيفة.....وأن لا تطعن في شرفها مع ابن السيدة...والحق يقال أن الشاب لم ينظر إليها نظرة سيئة ...بل قل .....حتى لم يلحظها .....لأنها كانت حريصة على الاختباء....المهم أن السيدة فرحت بذلك ....زوجة ببلاش....غيداء باهرة الحسن.....خدومة ربة منزل ....وبلا مُقابل غير الكسوة والزاد والمأوى والستر....يابلاش......الجميع فرحوا بذلك .من سيد المنزل والسيدة والابناء والبنات ....وتحضروا ليوم العقد ....إلا أن... بدأت إحدى بناتها تتقصى عن خبر هذه الغريبة الدخيله والتي خلبت لب اُلجميع........فعلمت من خلال أحدى جاراتها والتي تمت بصلة معرفة بالفتاة وأهلها ....علمت بقصتها ..ودخلت المنزل والزينة والفرح تطغى على المكان........والعروس تستعد ....لعقد قرانها والفرحة تملأ كيانها لاول مرة .......وتشعر أن هناك بالفعل شيء...تسمى بالسعادة ......فقدكانت حياتها تتلخص في كلمة ...حرمان.....وتتوجه الابنة إلى السيدة وتخبرها بالخبر ...والذي فيها الكثير من الافتراء .....والتجني في حق ...نازك.....ويتم إلغاء إتمام النكاح.......وتحت نظرات الجميع المصوبة إليها ....تتوجه نازك ..المصدومة إلى غرفتها .....وتجلس على سريرها ..وتجلس الاحزان معها ....وتنظر وتطيل النظر ....والتفكير ......وتغرق في لجة الصمت ....وتهرب إلى السفر .......من نوع آخر .....تمد يدها إلى قارورة مطهر الاسنان .أو أياً كانت نوعيتها........فتشربها دفعة واحدة ...وتسقط ....وهي بالملابس البيضاءالبسيطة .....التي تدل على فرحة .....مبتورة.....ثم...تسقط ....وتتهاوى...........ميتـــــــــــــــــه....... فتنتهي حكاية الغيداء والوحش .....المتمثل بقسوة قلوب البشر.....لم تكن الغيداء تبحث عن المال والجاه .....إنما كانت تبحث عن الحــــــــب....والحنـــان........والسعــــادة.... .ولكن طلبها كان مستحيلاً لأن تلك الاشياء الغريبة ......أضحت من الامور المنقرضة ...فقد بادت منذ أزل بعيد........وإني أذكرها على الدوام ....ماجن الليل أو تنفس الصباح ........كلما خطرت في بالي ...........وتذكرتهـــــــــــــــــــــــــــا...أ دعوا لها بالمغفرة والسعادة.. فقد..بدأت نازك الحلوة .حلوة كعبق الليل الربيعي وانتهت كقطعة قماشٍ بالية.مهترئة..وهنا ........ .......تنتهي الحكايه..... لنازك .....ولتبدأ حكاية ......والد نازك........... *********************************** حقوق النشر والاقتباس والتوزيع ..............محفوظة.................مع تحيات ألمـــــــــــــــــــــا. هدية متواضعة لموضوعك الراااااائع ،، نوووف ،،،
__________________
مرض اعرابي فقيل له .....إنك تموت....فسأل الأعرابي..... وإذا مت فإلى أين سأذهب ؟؟؟...فقالوا لى اللــــــه... فأجاب.....فما كراهتي أن أذهب إلى الذي لم أرى .... ...........الخير إلا منــــــــــــــه........ __________________ التعديل الأخير تم بواسطة فمـان الجرح ; 23-11-2004 الساعة 10:47 |
||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
V.I.P
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 09-06-2004
الدولة: ... فيه خيارات ؟؟
المشاركات: 22,718
|
عزيزتي الما ،، سردك الراائع للقصة جعلني اتلهف لمعرفة ماذا سيحصل لوالد نازك ,, قصية أحسها من ضرب الخيال ,, ولكنه خيالي واقعي تجسدينه لنا ,,, حياة قاسيه تكابدها نازك ،،
__________________
ابنتثر قدام عينك " لمــــني " __________________ |
||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||
|
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: 16-10-2004
المشاركات: 97
|
بسم الله الرحمن الرحيم ..................أشكرك شكر اً جزيلا...يانوف ..ذات الانامل الحريرية....وأشكر لك تعقيبك وتشجيعك لي..وكذلك أشكر كل من مر على ضريح الغيداء ودعى لها بالرحمة والسعادة ورحمة المولى وسعت كل شيء....فضريحها في قصتها بين تلك الجمل ...والكلمات ...والمعاني ....اُخيتي القصة حقيقية 100%
...................................واسم نازك مقتبس من كلمة ..نازي .وهي تعني باللغة الفارسية....المدلــــــله أو المدلعة ..أي دلوعة ذات الغنج والدلال ...وهي بحق كانت كذلك..كانت تتمايل وتتبختر في مشيتها كغيداء ..تسلب لب كل من رآها ............جمعت الضدين في شخصها وحياتها .....الجمال الباهر والحرمان من السعادة ... وهي أخيراً لم تقتل نفسها .....ولكن قتلها الوحش ..قسوة قلب الانسان ......الحرمان ...فقد السعادة .... ما كانت نازك تبحث إلا عن السعادة والإستقرار والامان ..........فلم تجدها إلا في أحضان المـــــــــــــــــــوت.... وللعلم هذه الغيداء كانت صديقة لاُختي ..وفي إحدى المرَات تجادلت معها في أمرٍ تافه لا أذكرها كوني كنت صغيرة السن آنذاك.... والمهم من القصة أن البيوت أسرار والمظهر دائما خادع ومخادع ....فقد خُدعت بمظهرها الاهي و العابث والباهر ....ولم أرى مقدار الحزن الكامن خلف عينيها الزبرجديتن.أم أنهما كانتا زمرديتين....تشابهة الالوان في ناظري كوني إسترجعها من الماضي ...القريب البعيد....قصة واقعية....حقيقية ...مغطاة بديباج الوصف والسرد الادبي..لا غير..مع تحيات .ألمـــــــــــــــــــا...
__________________
مرض اعرابي فقيل له .....إنك تموت....فسأل الأعرابي..... وإذا مت فإلى أين سأذهب ؟؟؟...فقالوا لى اللــــــه... فأجاب.....فما كراهتي أن أذهب إلى الذي لم أرى .... ...........الخير إلا منــــــــــــــه........ __________________ التعديل الأخير تم بواسطة الما ; 25-11-2004 الساعة 11:54 |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 06:27.
موقع حلوة - ابراج مكتوب - للرجال فقط - الثقافة الجنسية - الحياة الزوجية - اختبار القدرة الجنسية - للمقبلين على الزواج - الحمل و الولادة - اخبار الفنانين - كلمات الاغاني تجارة الكترونية - منتديات الامارات - اناشيد طيور الجنة - العاب - العاب بنات - صور اطفال - صوت الاسلام - الفراشة - عالم حواء - منتديات - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - بنت الحلال – زواج - اصحاب–تعارف - مدونات مكتوب – مدونات عربية - توبيكات - العاب بنات- العاب تلبيس-العاب ماكياج |
||||