03-01-2007, 04:29
|
#1 (permalink)
|
|
مــــبـــــدع
تاريخ التسجيل: 18-10-2006
المشاركات: 473
آخـر
مواضيعي |
|
|
|
درر من كوكبي
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الصمد
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
درر
نور وهدى
قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
اتق الله حيثما كنت
وهذه لو تأملها المسلم لوجدها كافية شافية
فإنك لن تخرج من مُلك الله
ولن تخرج من قدر الله
فأينما ذهبت وحيثما اتجهت
وأينما كنت
فأنت تحت رقابة الله عز وجل
وأنت كما ذكر الله تبارك وتعالى مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ [المجادلة:7]
فالله تبارك وتعالى معك
وهو يعلم السر وأخفى
وهو مطلع عليك
وعلى كل أحوالك
فاتق الله حيثما كنت.
جوهرة ودرة ووصية عظيمة
ولو أننا حققنا هذه الوصية العظيمة لأصبحنا كما قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث جبريل عليه السلام عندما قال : {أخبرني عن الإحسان، قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك }.
فعليك أن تعلم أن الله تبارك وتعالى مطلع عليك
وأنت وحدك تفكر، لك خطرات أو وساوس أو أمور لا يعلم بها أقرب الناس إليك، ومن هو بجوارك
ولكن الله تبارك وتعالى مطلع عليها.
كما دخل رجل على الإمام أحمد رحمه الله فوجده ينشد:
إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل خلوت ولكن قل عليَّ رقيب
فحيثما كنت
اعلم أن الله تبارك وتعالى رقيب عليك
ومطلع على أحوالك
وأنه مجازيك
وأنه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى كما قال: إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ [آل عمران:29]
وفي آية أخرى يُحَاسِبْكُمْ بِهِ [البقرة:284].
والله عز وجل من رحمته بنا، ومن لطفه، ومن كريم فضله، ومنِّه وجوده، وإحسانه، أنه كما قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : {لا يؤاخذنا بما تحدث به أنفسنا ما لم نعمل أو نتكلم }.
تــنــبــيــه
ولكن لا يعني ذلك أن يترك الإنسان قلبه فريسة للشيطان
وأن تنتابه الوساوس، والخطرات، التي ربما تتحول إلى همّ
ثم يتحول الهمُّ إلى عزمٍ
ثم يتحول العزم إلى فعل إن كان من العمليات
وإن كان من الاعتقاديات فقد تتحول الخطرة أو الوسوسة إلى شبهة
ثم تتحول الشبهة إلى شك
ثم يكون الكفر، والعياذ بالله تعالى!
إذاً: يجب أن نحفظ قلوبنا، وأن نعلم أن الله مطلع عليها في كل لحظة من كل خاطرة أو وسوسة، وأن نستعين بالله تعالى في دفع ما قد يلقيه الشيطان في قلوبنا دائماً.
ولنتق الله في أسماعنا، وفي أبصارنا، وفيما نتلفظ به
كما قال الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً [الإسراء:36]
فلا بد أن نستشعر هذه الرقابة دائماً.
درر من كلمات الشيخ العلامة سفر الحوالي
وثبتنا الله وإياك على القول الثابت في الدنيا والأخرة
دمتم في سعادة من الباري جل جلاله
وشكرا
.
.
.
.
إهـــــــــــــداء
كنز من كنوز الجنة
لاحول ولاقوة إلا بالله
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
|
منقول
__________________
يخاطبني السفيه بكل قبح**** فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما**** كعود زاده الإحراق طيبا
إذا نطق السفيه فلا تجبه**** فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمته فرَجت عنه**** وإن خليته كمداً يـــمــوت
__________________
|
|
|