عرض مشاركة واحدة
قديم 26-02-2005, 17:45   #1 (permalink)
mashareg
عضو نادي الألف
 
الصورة الرمزية mashareg
 
تاريخ التسجيل: 28-10-2004
المشاركات: 3,311
إرسال رسالة عبر MSN إلى mashareg إرسال رسالة عبر Yahoo إلى mashareg





Smile المراة-2 - تعالوا اتعرفوا عليها

المرأة
2
مشارق سهيل
استكمالا لما سلف منا في الحلقة الأولى ووعدنا للأحبة بمواصلة الحديث عن المرأة في القراءن الكريم
أفردت في القراءن الكريم سورة من السور الكريمة الطوال وسميت بسورة النساء تكريما للمرأة وتعظيما لها كما انه ورد ذكرها في العشرات أو المئات من الآيات القراء نية إما تصريحا في أمور مباشرة أو تلميحا في أمور الواجبات والحقوق فهاهي أم نبي الله ورسوله موسى عليه السلام كيف أنها من شدة خوفها على ابنها ترضعه ثم تلقيه في النهر تنفيذا لارادة الله صابرة على ألم الفراق خوفا عليه من بطش فرعون فكانت مكافأة الله لها وماكان الله ليخلف وعده فرده إليها مشمولا برعاية عدوه فرعون موعودا من فرعون بالرعاية والعناية والحماية ويلقى الله بقدرته محبته في قلب أسيا بنت مزاحم زوجة فرعون التي اتخذته ابنا لها فتسلم سرا برسالته ودينه وتؤمن بربه وتكتم ذلك الإيمان عن فرعون وحاشيته وتكون هذه المرأة زوجة الطاغية الملعون فرعون واحدة من أربع نساء هن سيدات أهل الجنة في بيت من بيوتها لصدقها وصبرها وإيمانها
كما أن زوجها يحتل نفس المكانة ولكن بفارق عظيم انه يكون واحد من أهل النار وكما كان في الدنيا على راس قومه فانه يوم الحساب يكون أولهم
إنها صورة تعلمنا شيئا عن قوة إرادة المرأة 0
ثم تمعن في تلك الشريفة العفيفة التي أمضت كل حياتها بالنهار صائمة وبالليل قائمة وفاءا لنذر أمها حينما كانت حاملة فيها بان تجعلها تتفرغ لعبادة ربها فإذا هي تصاب بأمر عظيم في ظاهره أصابها في شرفها و طهرها وعفافها وهى التي لم يمسها ولم يلمسها أي كائن بشرى وهل هناك تاج ترتديه المرأة بعد إيمانها غير تاج العفة والطهر والشرف فتجد نفسها بين عشية وضحاها حامل لم تكن الصدمة صدمة لها بمفردها بل كانت صدمة لكل محب لها وكانت فرحة لكل شامت بها مريم بنت عمران الناسكة التي لم تبارح مصلاها العذراء الطاهرة حامل وبين أحشائها جنين وحتى نستوعب الصورة بنسبة قريبة من الواقع فلتتخيل كل عذارء أن تجد نفسها فجأة حامل وفى أحشائها جنين وهى لم تتزوج فكيف يكون وقع ذلك الامرعليها وعلى أهلها وعلى من حولها 0
احتملت العذراء كل ما أصابها من كلمات وما نالها من نظرات أسلمت أمرها إلى الله الذي كان بجوارها دائما فأوحى إليها بما يجب أن تقول وان تفعل لكل من سألها من قومها عن حملها وعن ابنها
إنها صورة نرى فيها كمية الصبر التي اكسبها الله للمرأة
وللحديث بقيه في المرة القادمة بحول الله نواصل فيه الحديث عن المرأة القراءن الكريم
ويشرفنى تلقى وجهات نظركم وانتقاداتكم والى اللقاء
مشارق سهيل
__________________


الجديد فى حلقات متنوعه عن كل ماهو جديد فى العالم


__________________

mashareg غير متصل   رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.13 كيلو بايت... تم توفير 0.28 كيلو بايت...بمعدل (2.09%)]