|
رد على: ..............سؤال ......... خاص .......... للذكور ...............
ما حد فهم السؤال
إليكم الجواب الحقيقي
شوفي يا زميلتنا
إذا كان السؤال يدور حول تعامل الرجل مع زوجته أثناء العلاقة الزوجية فإن الرجل يحب أن يكون هو المسيطر
و إذا ما حاولت المرأة المقاومة أو التمرد, فعليه أن " يقمع " هذه المحاولة و يخمدها بقسوة رجولته
كأن يمسك ذراعها
ثم يلويه فجأة و بقوة و يقول:
أنا الرجل في البيت, و عليك أن تخضعي لي ...
سامعة ؟
فتصرخ هي من الألم
فيقول لها: اخرسي, و لا كلمة
فتتوسل إليه أن يترك يدها
فيصيح في وجهها و يقول:
أنا قلت اخرسي و لا كلمة !!
ثم يتصنع أنه قد خرج عن عقاله فيدفعها إلى السرير
ثم يمسك بشعرها من مؤخرة رأسها و يضرب المخدة به بشكل مكرر و هو يقول:
أنا قلت و لاكلمة
و لا
كلمة
و لا
كلمة
سامعة ؟؟
فتتصنع هي البكاء
فيشدها من رأسها بقدر لا يخلو من الشدة و لا يفارق اللين, و يوجه وجهها نحو وجهه و يسألها منتهرا ً:
لماذا تبكين ؟
فتمتنع هي عن إجابته ابتداء " خوفا ً منه "
فينتهرها بصوت أشد و يسألها مرة أخرى:
لماذا تبكين ؟!
فتقول: لأنك تضربني و تشد شعري.
فيعود إلى ضرب المخدة برأسها و يقول:
طبعا ً
لأنك
لا تسمعين الكلام
لا تسمعين الكلام
لا تسمعين
الكلام
فتزداد هي بالبكاء.
فيشدها مرة أخرى إليه و يأمرها بخشونة قائلا ً:
توقفي عن البكاء !
فتقول و هي تبكي: حتى البكاء على حالي ممنوع ؟
فيجيبها بخشونة:
نعم ممنوع
توقفي عن البكاء
هيا !
فتحاول جاهدة أن تحبس أنفاسها و تتوقف عن البكاء. لكن الدموع لا تزال تنزل من عينيها.
فيسألها بخشونة:
و لم هذه الدموع ؟
فتجيبه و هي تبكي:
و لماذا تنزل الدموع بالعادة ؟ أكيد أني حزينة.
فيقول لها بخشونة:
لست جميلة و أنت حزينة, أريدك أن تفرحي الآن
هيا, افرحي !
فتجيبه و هي باكية:
و كيف سأفرح و أنا حزينة ؟
فينتهرها بخشونة اكبر و يقول لها:
أنا قلت لك افرحي !
هيا
افرحي
حينئذ ٍ, تتسلل من بين تلك الدموع ابتسامة حزينة مفعمة بالخفة و الدلال
فلا يستطيع هو أن يقاوم هذا المنظر
فيهجم عليها و يفترسها
هل هذا هو الجواب الصحيح ؟؟
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة جار أبي حنيفة ; 02-04-2007 الساعة 23:15
|