|
إعصار الإنحراف يجتاح مدينة الأخلاق
معاناة وتعب وشجار مستمر بين الأم والابن كل صباح والسبب رفض الابن التوجه إلى المدرسة اعتقاد من الأم أن السبب هو كره الطالب الاستيقاظ صباحا أو من ضرب المدرس له أو من عدم إكمال والاستعداد التام للامتحان ولكن ما هو السر من هذا الخوف الرهيب الذي يجتاح الطلاب الأولاد ولتعرف على حقيقة الأمر عملت استفتاء بين طلاب أحد المدارس وجاءت صدمة التي أصابتني بالخدر التام أن بعض الطلاب من المرحلة الابتدائية والإعدادية بصفة خاصة المستضعفين منهم ينالهم من الاعتداء الجسدي و من الاغتصاب داخل دورات المياه ومن استحواذ كبار المدرسة ( من الطلاب الثانوي ) واستغلال كبر حجمهم وقوة عضلاتهم وممارسة التهديد المستمر من نشر الإشاعات ضدهم وفضح أمرهم أمام الأهل . من رضوخ المعتدى علية واستسلامه الكامل متأملا عدم بوح المعتدي لسره وفضح الأمر مع هذا يظل الأمر على حالة مع استمرار المعتدي في نشر الإشاعات واستمرار الاعتداء عليه مع كثرة التغيب عن المدرسة أملا في الهروب من ذلك الحال المرير وليس ذلك فقط بل وإخبار الشباب الآخرين عنه وقد تستمر المعاناة حتى يبلغ التلميذ أو تبدأ عليه علامات الرجولة. ولكن هل هذا السر الخفي لا يؤثر عليه وعلى نفسيته ومستواه الدراسي ؟ و هذا أخر همي وهل نحن نربي أبنائنا ليتعلم عليه الآخرون كيف تصبحون رجالا هذا الأمر يثير الأعصاب !!!!!!!! وأين تلك الإدارة ؟ و أين هؤلاء المدرسين الغافلين ؟ عن توعية الطلاب للأمور الجنسية . ولكن هذا القليل من الأمور التي ينالها هذا الجيل الضائع من هكذا مدارس لا يهمهم سوى المظهر الخارجي. ولكن الأجيال أخر همهم وفي اعتقادكم كيف يكبر هذا الولد وغيره من ضعفاء ؟ وقد يستمر الانحراف إلى ما بعد المدرسة ويصبح أحد المنحرفين وهذا يعود للإهمال الذي وقع عليه من قبل المدرسة ويسأل سائل وأين الأهل ؟ الأهل يرسلون الطالب إلى المدرسة لتعلم ولا يعرفون ما يحدث من تهديد واعتداء في المدرسة . ومع كثر النصح واستمرار متابعة ومراقبة كل الوارد والصادر من الطالب من قبل الأهل وتوصيله من البيت إلى المدرسة والعكس ومع تنبيههم إلى المخاطر التي تحدث خارج المدرسة . ولكن أين هذه من تلك التي تحدث داخل جدار المدرسة وإذا كان هذا المكان المقدس و الملاذ الهادئ يحدث فيه ذلك فعلى الدنيا السلام !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة الرحيق المختوم ; 19-02-2007 الساعة 10:09
|