|
أخيتي إذا تقبلي نصيحتي ، إلجئي إلى الله بكل يعتمل في قلبك من إيمان بالله ، وأكثري من الإستخارة في كل سنة راتبة أو نافلة وألحي على الله بالدعاء ( لأن الله يحب عبده اللحوح ) ، فإذا كان هذا الرجل من نصيبك فخير نلتيه ، وإن لم يكن من نصيبك فشر صرفه الله عنك ، إياك والندم بعد اللجوء إلى الله وخاصة بعد صلاة الإستخارة .
فلن يتزوج الرجل إلا من زوجته التي كتبها الله له ، مهما قدم أو أخر .
ولن تتزوج المرأة إلا من زوجها الذي كتبه الله لها ، مهما قدمت أو أخرت .
أهم شيء الرضاء بقدر الله .
سلام
__________________
__________________
|