قطر الندى يا نوراً أشرقَ على الكون بعقـودٍ من ذهـبْ
وياضياءً أشعَّ على محيّا العالمينَ من ’عجْمٍ ومنْ عربْ
جود لطيفي أنْ ’يداعـبً همسكْ واسمح لكلماتي أنْ
تعانق شعـاعَ شمسـكْ فقدْ أصبحـــت ليْ كمـورد
الظمـآن ، حينَ تجـفّ’ ينابيع’ الغـرامْ ومقصد’ الولهانِ
عندمــا يجفـو الأنـامْ وثبت’ بعـدَ هـذا الخيالِ لأصـرخَ
على الملأ : أنّيْ أحبّـــــــــــكْ فعلمت’ أنّها في حقّك
لا تكفيْ ثمَّ أطـرقـت’ مليّـاً لأ’قنع نفسيْ ، فاقتنعـتْ :
أنَّ عشقيْ لروعـة شخصـــــــــك بالغـــرض لا تفــيْ
{ أنّك روعـــة’ الخــــــــــــــــالق فيمـــــا خلـــــــــــــــــقْ }
{ وأنّك منبــع’ الدفءِ الّذيْ من عظيــــــمِ حنـــانه نطــــقْ }