اعزائي اعضاء المنتدى , اطرح موضوع للنقاش من ناحيه
المشاعر الداخليه للانسان اسرارها ,
معروف ان الضروف المحيطة بالانسان سواء رجل او امراءة
تؤثر على طباعة وانتاجيته وتعامله مع من حوله ,
وعرف مفهوم الفرح والسعادة ومفهوم الحزن والشقاء
احيانا في مفهوم العلاقات بين البشر سواء زوجة او
صديق , في حالة الفراق او الوفاة لاسمح الله او ضروف
المعيشة والسفر والغربه .
حالة وحتمته على تباعد طرفين , وكل طرف يعلم بقضاء الله
وقدره وانه من المستحيل رجوع المياه لمجاريها
ليه احيانا نتعب والحزن باقي فينا ولاتهدا النفس مع العلم
انه وقت وانتهي .
هل تختلف مدى تاثر الانسان من ناحية طبيعته الاساسيه
من تصرفاته , يعني اقرب الصوره هل الموقف هذا ياتي
للشخص ذو صفات معينه كالطيب او الضعيف , او الحساس
اما القوي والمتسلط , والمغرور لاتاتيه هذه الحاله
ولماذا نسبة التاثر يختلف من شخص لاخر !!!!
وماهي الطرق والحلول في ظنكم لتجاوز هذا الكابوس .
اطرح لكم النقاش , لنرى ارائكم من جميع الاتجاهات بالموضوع
مع تمنياتي لكم جميعا بالمحبة والسعادة .