|
رد على: لاهدت نفسي ولاقلبي هدى
بداية أشكر لك هذا الطرح الهادف ....
بالنسبة لي فأنا أنظر للحزن نظرة ربما غريبة وقد كتبتها كرد على موضوع ..وأعيد كتابتها الأن ...فالحزن لا بد من وجوده في الأنسان ..وربما الأنسان ميال للحزن بطبعه .. مما يدعوني لعدم الدعوة الى التفاؤل ..فهو في النهاية لن يكون لها ذلك التأثير على قلب الأنسان الميال للحزن ...ولكن ما أستطيع قوله هو كيفية التعامل مع الحزن ...فكما ذكرت لا بأس به بل هو أحياناً يكون مصدر للإلهام ولكن المشكلة في عدم تقيده ...فلا بد لنا من محاولة الحد من تأثيره على أفعالنا ..وحياتنا ومحاولة للسيطرة عليه في بعض الأحيان ...وفي الأحيان الأخرى نترك له المجال لنفرغ ما بداخلنا من طاقة مكبوتة ...وربما يصل الأمر للبكاء أحياناً .....وهو درجات كما ذكرت ...فربما تجد إنسان حزين لأن فريق ليفربول خسر مباراة مهمة ..وقد يبكي أيضاُ ...مثلاً ...وأما الأخر فحزين من مصائب بكل معنى الكلمة ...هناك فرق .....ومع ذلك يبقى لكل منهما وجهة نظر...
والفكرة الثانية من الموضوع ....نعم شخصية الأنسان تلعب دوراً هاماً في السيطرة على عقبات الحياة ...فمنا من يحاول الصمود ويكرر المحاولة ..ولا ييأس ...ومنا من هو ينهار من موقف أو أثنين في حياته ....
أما عن الحلول لتغيير الطبيعة الأنسانية أو محاولة لتنظيم تأثيرات الحياة علينا فهي مختلفة أيضاً من شخص لأخر ...ولكن كما قلت سابقاً ..الأفضل هي محاولة السيطرة على الحزن وكبته في أوقات ..والسماح للحزن بالسيطرة علينا في أوقات مختلفة ...وإلا (بنظري طبعاً) لأصيب الأنسان بعقدة نفسية يصعب الشفاء منها ..إذا لم يسمح للكبت الداخلي بالخروج ... أخوكم
__________________
يا لك ِ من قمة ٍ تشبه الهاوية ...أنت ِ ..يا قمة الجبل العالية
__________________
|