|
رشفة روحية
مرابع المروج تسيح فيها الروح تستنشق من عبيرها الفواح و تتزود من عبقها النفاذ ...
فكلما مرتَ على زهرة جميلة المنظر متناسقة الألوان فواحة العطر تدهش الروح في صنع بدائعها و حسن قوامها ارتشفت منها رشفة تهيم بها طربا و نشوة ...
وكلما مرت على غدير صافي الزلال غرفت منه غرفة لا تظمأ بعدها ... و كأنه أكسير الحياة في تفاعله معها ... هي الشربة الروحية التي تنشي الروح حد الثمالة ...
لتبدأ بعدها روح العطاء التي لا حدود لها ... فهي استزادت بالماء و القوت ...
نحن في بساتين الحياة المترامية الأطراف هكذا حالنا ...
نتزود لنزود ... نتفاعل مع محيطنا لنصيغ تلك التفاعلات على هيئة منتجات نستفيد منها و نفيد بها ...
__________________
عدت يا روضتي الغناء إلى ربوع أحضانك .,.
.,.
blsam_alrohe
__________________
|