|
والله يا إبنتى أن جل ما يقاسيه الرجل الحر الذى يعى معنى الرجولة من الزوجة الموظفة
فرجولته تحرمه أن يأخذ من مالها
ورجولتها تمنعه أن يرى نفسه غير منفقا عليها
ورجولته تلومه لو لامها على تقصيرها فى البيت وأعماله وهو يدرى أنها موظفة مثلها مثله
أنا لو متزوج موظفة
كيف لى أن أزجرها أن كانت متعبة عن الغسيل والطبيخ
كيف لن أن ألومها لو أوت لفراشها باكرا لأن ورائها عمل
كيف ألومها على أرهاقها
أن جل الحياة وأبهجها يا بنيتى هل التى نحياها لا نخالف الطبيعة
والطبيعة تقتضى أن يفضل الرجل بما أنفقت يداه
وأن تتفرغ المرأة لبيتها كالفراشة الجميلة لا تتعب فى الرفرفة والتهادى فى بيتها
عيونها تنيره
وقلبها يحميه
وأياديها تلمعه
المرأة يا سيدتى كائن جميل خلقت لتضفى الجمال لا لتكابد الحياة بحثا وراء الرزق
خلق المرأة لتطلب من زوجها ففى طلبها جمال
وفى بحثها عن طرق الطلب الأنثوى روعة
المرأة يا بنيتى كائن رقيق ما كابد وعانى وفقد رقته إلا فقد معناه
الرجل يا بنيتى كالصقر يحوم فى بحثه عن الرزق فى أعالى السماء
وما يلبث أن يهبط إلا بين اوراق شجرة غناء
والمرأة الشجرة الغناء يا فتاة الحلم
تعسا لبحثنا عن المال من وراء المرأة
وتعسا للحياة التى أجبرت المرأة على الرخوج من بيتها للمكابدة
أنا لست ضد عمل المرأة ولست ضد المتزوجات العاملات ولا ألوم أزواجهن
ولكننى أن طلبتى أيهما أجمل أقل لكى الأجمل
دعو المرأة تكابد فى بيتها لا خارجه ستخرج أحلى الألحان
دعوها تكابد فى الحياة بحثا عن الرزق لن يعد فيها أنفاس فى بيتها إلا لأخراج لحنا ركيك يطرد الزوج وينفره
بنيتى
أن أغضبت أحدا من رأيى فأعتبريه رأيا خاصا وأعزرينى
عزت
__________________
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }البقرة137
__________________
|