لقد تزوج خير الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها وهي تكبره سناً وكانت خير الزوجة والعون له في حياته وفي تصديقه وتبليغ رسالته .
لا توجد مشكلة سوى العرف الإجتماعي وأنه قضت العادات على أن الزوج لا بد أن يكبر الزوجة أو يتساويا في السن علما بأن في أيامنا هذه تحدث كثير مثل هذه الزيجات وتستمر وأذكر قصة لأمرأة تزوجت من شاب صديق لأبنائها ونجح زواجهما وأستمر برغم الفارق الكبيييييييييير جداً بينهما فالأساس هو إقتناع الطرفين .
تحيـــــــــاتي