عرض مشاركة واحدة
قديم 09-09-2007, 03:34   #1 (permalink)
نووووووووسه
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية نووووووووسه
 
تاريخ التسجيل: 24-05-2007
المشاركات: 322





ولدن في بيئات محافظة واتجهن نحو فن الإغرااااء

ولدن في بيئات محافظة واتجهن نحو فن الإغراء



عائلة هيفاء نبذتها ومي كسبت رضا الوالدة
بيروت ـ سوزان إبراهيم
عندما أطلت المغنية دانا الوافدة حديثا إلى عالم الفن بتلك الصورة المبتذلة، لم تثر أي اهتمام يذكر، خصوصا أن المشاهد اعتاد على هذه النوعية من المغنيات مع وجود قنوات جاهزة لعرض أعمالهن على مدار الساعة، غير أن المفاجىء كان أن كلمات الأغنية التي تحمل إيحاءات جنسية كتبها والد دانا.
غير أن حالة دانا لا تنطبق على معظم الفنانات خصوصا أولئك اللواتي ولدن في بيئات محافظة، قبل أن يخطفهن عالم الشهرة والأضواء، ويصبحن منبوذات من مجتمعاتهن.
فغالبية ما يعرف اليوم بفنانات الإثارة ولدن في بيئات محافظة ومتدينة، ومعظمهن تزوج باكرا، قبل أن ينقلب على تلك الحياة التقليدية التي حرمتهن من التمتع بشبابهن وجمالهن، ليتركن مجتمعهن وخلفهن عائلة تنبذهن.
غير أن الشهرة والنجاح غالبا ما تكون دافعا للتغاضي عن سلوك النجمة وما تقدمه من فن، ليصفح عنها محيطها، وقد يفخر بها.
هيفاء وهبي، مي حريري، أمل حجازي، دانا، ميليسا، مروى فنانات ولدن في بيئات متدينة ومحافظة، قدمن فنا مثيرا قائما على الصورة بحيث أن ما يجمع بينهن هو تواضع الإمكانات الصوتية، فكيف كانت بدايتهن وكيف كان تفاعل محيطهن مع ما قدمنه من فن؟

مي حريري فنانة بمباركة الوالدة الحاجة


في بيئة محافظة في مدينة النبطية جنوب لبنان، ولدت مي حريري، التي ارتدت الحجاب وتزوجت باكرا برجل سوري، ما لبثت أن تطلقت منه بعد أن أنجبت طفلة وهي لا تزال في الثالثة عشرة من عمرها.
طلاقها المبكر جعلها تشعر برغبة في الحرية، فانطلقت في ليالي السهر، لتصبح وجها معروفا على أغلفة المجلات، وما لبثت أن أثارت انتباه الموسيقار ملحم بركات، الذي ترك عائلته وأشهر إسلامه ليتزوج بها، زواجا استمر عشر سنوات انتهت بطلاق مؤلم لكلا الطرفين، بعد أن أنجبا ملحم جونيور الذي احتفظت مي بحق حضانته.
مي التي عرفت كزوجة الموسيقار، اختفت عن الأضواء حيث تزوجت في دبي المهندس أسامة شعبان، قبل أن تقرر بعد سنوات من الزواج احتراف الفن، قرار كان مفاجئا لطليقها ملحم بركات، الذي بدا أنه لم يستسغ فكرة احتراف زوجته السابقة وأم ابنه الغناء، لاسيما أنه يعرف قدراتها الصوتية وإمكاناتها.
لكن مي أصرت وأطلقت ألبومها الأول 'حسهر عيونو'، ظهرت فيه بشكل يليق بسيدة وأم، قبل أن تشهد مسيرتها الغنائية تحولا جذريا، بعد أن أصبح الإغراء بوابة العبور الوحيدة للفنانات ذوات الإمكانات الفنية المحدودة.
وبعيد إنجابها طفلتها زينب تطلقت مي من زوجها أسامة، لتكثف نشاطاتها الفنية، غيرت اللوك الخاص بها، لتظهر بصورة جريئة جدا، أثارت الكثير من علامات الاستفهام حولها، خصوصا بعد تصوير أغنيتها الأخيرة على شاطىء البحر، تحت إدارة المخرج فادي حداد، حيث برزت بصورة أقرب إلى هيفاء، وهي الصورة التي كانت ترفضها عند احترافها الفن قبل سنوات.
واللافت أن علاقة مي بوالدتها الحاجة لا تزال قوية، إذ تحرص أسبوعيا على زيارتها في النبطية، حيث بنت منزلا لها قريبا من منزل الوالدة

__________________

نووووووووسه غير متصل   رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.52 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.25 كيلو بايت... تم توفير 0.28 كيلو بايت...بمعدل (1.90%)]