21-09-2007, 04:00
|
#1 (permalink)
|
|
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: 23-08-2006
المشاركات: 5,291
|
"الفور كاتس" "روتانا" مقبرة للفنان

ظهرت فرقة الـ "فور كاتس" التي أطلقها الفنان غسان الرحباني، على الساحة الغنائية منذ عشرة سنوات، وشهدت تقلبات عديدة خصوصاً في مسألة الفتيات اللواتي انضممن إليها، ومن أشهرهن الفنانة نيكول سابا التي ارتأت التغريد خارج سربهن.
وبالرغم من كل الكلام والانتقادات حول تصنيف النقاد الفرقة ضمن موجة الفن الهابط، إلا أن الفتيات الأربع (ألين، مايا دياب، داليدا، ورايا)، يرفضن الكلام عن أنهن يمثّلن موجة الإثارة والإغراء في الفن.
ألفوركاتس يخضن اليوم تجربة جديدة في مسيرتهن الفنية من خلال بوابة التمثيل في السينما المصرية بفيلم "أسد وأربعة قطط" مع الممثلان حسن حسني وهاني رمزي. حول هذه التجربة السينمائية الأولى والعوائق التي اعترضتهن أثناء التصوير، فضلاً عن مشكلتهن مع شركة "روتانا" وغيرها من الأمور الشائكة، التقيناهن ودار معهن الحوار الآتي:
اعتبر النقاد أول تجربةٍ سينمائية لكنََّ "نزوة عابرة"، ما تعليقكن؟
(بانفعال)، هذا ليس صحيحاً. إن التجربة في عالم التمثيل مهمة لكل فنان تُعرض عليه مثل هذه التجربة السينمائية، خصوصاً وأن ذلك سيفتح لنا المجال أمام تجاربٍ سينمائية أخرى.
وكتجربةٍ أولى لا بد وأن تكون قوية في كل المقاييس بدليل أنه عُرض على غسان الرحباني تجارب سينمائية عديدة ولكنه لم يوافق عليها، وفضّل هذا الفيلم تحديداً لأننا نحن الأبطال فيه، كما وأن دورنا كان محدداً ومحصوراً بفرقة الـ "فور كاتس" جميعها، فضلاً عن أن اسم الفيلم كان على اسم الفرقة. وانطلاقاً من ذلك لا يجوز القول إن التجربة كانت نزوة عابرة.
*ولكن من يشاهد الفيلم يراه عادياً جداً؟
صحيح أن الفيلم بسيطٌ جداً، ولن نقول لك إننا صنعنا المعجزات فيه. ولكن بالرغم من بساطة الفيلم فإن الجمهور سيتقبّله وسيتقبّلنا خصوصاً وأن هذه التجربة السينمائية الأولى لنا. هذه التجربة مهمة خصوصاً وأننا كفرقة نجحنا في مجال الغناء منذ أن بدأنا قبل عشرة سنوات وقدمنا خلال هذه الفترة أغاني وفيديو كليبات ناجحة.
*ولكن ما الإضافات التي ستقدمنها من خلال تجربتكن السينمائية، لا سيما وأن معظم الفنانات اللبنانيات اللواتي كانت لهن تجارب سينمائية في مصر لم يضفن شيئاً باستثناء الإغراء؟
(بانفعال)، تجربتنا مختلفة عن باقي الفنانات اللبنانيات اللواتي كانت لهن تجارب في السينما المصرية، هذا فضلاً عن أننا أخذنا أكثر مما نستحق، بدليل أن الفيلم يحمل اسم الفرقة كما أن بطولة الفيلم هي للـ "فور كاتس" بمشاركة الممثلان هاني رمزي وحسن حسني إضافةً إلى عدد كبير من الممثلين المعروفين والمشهورين، مع الإشارة إلى أن أسماءنا الحقيقية بقيت ذاتها في الفيلم، فانطلاقاً من ذلك يمكن القول إن وجودنا في الفيلم لم يكن عبر دور ثانوي، لا سيما وأن قصة الفيلم والحبكة متعلقة بنا، وهنا التمايز بيننا وبين الأخريات.
*قيل إن الشركة المنتجة أخلّت ببنود العقد؟
لا يخلو الأمر من بعض الثغرات لكنها لم تكن بالمجحفة أو القاسية، وبالرغم من ذلك أقمنا عدد من الحفلات خصوصاً وأننا لم نكن نعرف المصير الذي ينتظرنا.
*ماذا عن المخرج الذي ليس لديه أفلام هامة قبل ذلك؟
مع أن المخرج سامح عبد العزيز لم يكن لديه تجارب سينمائية كبيرة، إلا أن لديه مجموعة من الأفلام كان يصورها خلال التصوير والتي سيتزامن عرضها مع الفترة التي سيُعرض فيها الفيلم الخاص بنا.
*حُكي عن مشاكل كثيرة شابت فترة التصوير؟
(يحاولن التهرب من الإجابة). إن المشكلة الوحيدة التي شابت عملية التصوير هي الضغط في العمل مما سبب لنا تعباً كبيراً، خصوصاً وأننا في بعض الأحيان لم نكن ننام ولو للحظة.
*ما قصدته المشاكل المادية، خصوصاً وأنه ذُكر موضوع تقليص الميزانية المخصصة للفيلم؟
لم يحدث شيئاً من هذا القبيل، فكل ما نصّ عليه العقد تم تنفيذه حرفياً، ولو أننا وجدنا أي خلل لكنا أوقفنا التصوير.
*قيل أن الميزانية المدفوعة مبالغٌ فيها لا سيما وأن الفيلم عاديّ جداً؟
نعتقد أن الفيلم سيأخذ ضجةً كبيرة على الصعيد المحلي أو حتى العربي، سواء لجهة قصّة الفيلم "الجديدة" أو لجهة التمثيل.
* أيضاً اعتبر العديد من النقاد أن تجربتكن في عالم التمثيل كأي تجربة خاضتها الفنانة اللبنانية في السينما المصرية؟
لا يجوز توجيه النقد للفيلم قبل بدء عرضه. ولكن لا نخفيك سراً أن الممثل هاني رمزي والمخرج سامح عبد العزيز كانا خائفان جداً من وجودنا خاصةً وأنها تجربتنا الأولى في عالم التمثيل.
*ما سبب هذا الخوف؟
في البداية لم يكونا واثقيْن من قدراتنا التمثيلية، وكانا ينظران إلينا على أننا فنانات مثيرات و "غنوجات" وأننا لسنا خفيفات الظل. ولكن ما جرى أننا في أول يوم تصوير ذُهلا بالنتيجة لدرجة أنهما لم يوجها لنا أي انتقادات.
*ولكن قيل أنه بسبب الأخطاء التي ارتكبتمونها، تم إعادة التصوير مراتٍ عدة؟
على العكس تماماً، فالمخرج سامح عبد العزيز كان مصدوماً بما قدمناه، حتى أنه لم يوقف التصوير في بعض المشاهد التي كنا "نرتجل" فيها.
*ولكن دخولكن السينما المصرية جاء بحكم أنكن فتيات جميلات ومثيرات؟
_لا ننكر أننا فتيات جميلات ومثيرات، ولكن الدور الذي أُعطي لنا لم يكن سطحياً مثلما أُعطي إلى غيرنا من الفنانات اللبنانيات اللواتي اقتحمنا عالم التمثيل في مصر. هذا فضلا عن أن كل إنسان يختار العمل الذي يريحه ويُجسّد طموحه.
*تقصدن أنكن لم تقدمن الإثارة في الفيلم؟
لم يكن هدفنا الظهور كفتيات مثيرات وجميلات. فالعمل كان متعباً جداً لأن الفيلم يحمل في مضمونه رسالة، والدور المُعطى لنا هو أبعد ما يكون عن مضمون الإثارة، وهذا سيلاحظه الجمهور.
*بعض الفنانات اللبنانيات اللواتي كانت لهن تجارب تمثيلية في مصر قدمن نوعاً من التنازلات وقبلنا بأدوارٍ جريئة جداً...
(يقاطعنني)، صحيح أن العديد من الفنانات اللبنانيات يلهثن وراء تقديم دوراً في السينما المصرية وإن كان صغيراً، ولكن كما تعرف ليس في مقدور الجميع تحقيق هذا الحلم.
*أفهم أنكن ترفضن تصنيفكن في خانة الفنانات المثيرات؟
للجمال تأثيراً كبيراً، ولكن هناك فرق بين الجمال وتقديم الإغراء والإثارة المفرطة. نحن فتيات جميلات لا نقدم الإثارة المفرطة وهذا سيظهر واضحاً في الفيلم.
*تزامن إطلاق الألبوم مع انتهاء فترة التصوير...
(يقاطعنني)، الألبوم والفيلم شيئان مستقلان عن بعضهما. فتصوير الفيلم كان يجب أن يبدأ عام 2005 ولكن أُجل إلى هذا العام. أما إصدار الألبوم فكان يجب أن يصدر في أواخر عام 2006 وأيضاً تم تأجيله إلى منتصف هذا العام.
*ما سبب التأخير؟
تم تأجيل تصوير الفيلم لأسبابٍ لها علاقة بالمنتجين وفريق العمل الذي كان منشغلاً بتصوير أعمالٍ أخرى، أما تأخر إصدار الألبوم فيعود الفضل إلى شركة "روتانا".
*ولكن إصدار الألبوم طال كثيراً؟
هذا يعود إلى عدة أسباب، أهمها أن روتانا تضم أكثر من 130 فناناً، فضلاً عن التمييز الحاصل داخل الشركة بين فنانٍ وآخر، إن من حيث إصدار الألبومات أو تصوير الفيديو كليبات، ناهيك عن متابعة الشركة المستمرة لبعض الفنانات دون غيرهن.
*يلاحظ أن الألبوم الجديد لم يحصل على حملة إعلانية...
(يقاطعنني)، فضلاً عن الحصرية المفروضة من شركة "روتانا" على فنانيها، وسوء دعم الفنان داخل الشركة، مما يؤثر سلباً على الفنان، إضافةً إلى أن التلفزيونات الخاصة بالشركة والتي من المفروض أن تروج لألبوم الفنان، فإنها نادراً ما تعرض الفيديو كليب على شاشاتها وهذا بسبب العدد الكبير من الفنانين داخل الشركة.
*ولكن الشركة ليست مسؤولة عن كل شيء، فالفنان يتحمل جزءاً من المسؤولية؟
طبعاً، ولكن "روتانا" مقبرة للفنان.
*كيف ذلك وهي حلم معظم الفنانين؟
هناك الكثير من الفنانين المخضرمين الذين كان لهم جمهورهم الكبير، وعندما دخلوا إلى شركة "روتانا"، انحصرت شهرتهم ووقعوا في المشكلة ذاتها التي وقعنا فيها. إن الفنان فور توقيع العقد مع "روتانا" يلقى اهتماماً لافتاً، ولكن بعد فترة يتراجع الدعم لمصلحة فنانٍ جديد.
مــنــقــول.....
__________________
|
|
|