|
في البلاء العافية
ان الانسان في هذه الحياة معرض للابتلاء والاحوال السارة والنافعة
والله لا يبتلي الا عباده الصالحين اما الاخرين فهو تأديب لهم
والانسان الذي تراه لا يبتلي خاف منه وأبعد منه ففيه صفة من المنافقين
وليس معني الانسان حياته كلها سعادة ان الله راضي عنه
واليكم هذه القصة كانت صحابيه تحت صحابي مدة عشر سنوات ولم
تراه ابتلي فخافت انه من المنافقين فطلبت منه الطلاق ولم تخبره
بالسبب ووافق بألحاح منها وذهبا جميعا الي النبي صلي اله عليه وسلم
وفي الطريق وقع الرجل وأنكسرت رجله ففرحت المرأه وقالت لقد غيرت
رئيي فلنذهب الي البيت ورجع معها يعرج علي رجله
وبهذا عرفت بأنه ليس من المنافقين
والله نسأل ان لا يعاملنا بما نحن أهله بل يعاملنا بما هو أهله
والله يوفقنا وياكم لما فيه الخير والصلاح
__________________
|