|
رد على: العالم الخفي عن الانظار
الضيق وعن المتسبب في إزعاجهم وضيقهم ويتخذ قاضي الجن ثلاث خطوات:
يقول لهم هذا الذاكر هل له إذن من شيخ أم لا فإذا كان لديه شيخ فيحكم القاضي على الجن بأن يتحملوا ذكر الذاكر أو يرحلوا عن المكان. أما إذا لم يكن له شيخ فيأمرهم بأن يبحثوا في سلسلة أنساب أجداد الذاكر دون إذن من شيخ هل له جد من الأولياء فإذا وجدوا في سلسلة النسب ولياً يقومون بفك عقال عقل الذاكر بدون إذن ويصبح مجذوباً من المجاذيب وهم نوع من الأولياء والمجاذيب سيرهم إلى الله يكون بالابتلاء وتحمل إيذاء الناس لهم.
أما إذا لم يجدوا إذناً لدى الذاكر أو لم يكن له جد من الأولياء فيأمر القاضي الجن ويقول لهم امنحوه من ظلمتكم لكي يراكم وبالفعل يعطونه من ظلامهم حتى يراهم وعند رؤيته للجن يحدث أحد أمرين حسب طبيعة الإنسان ، أن يخاف أو لا يخاف أما في حالة الخوف المزعج ينحل عقال العقل وهو رباط برزخي يجمع الأرواح :الروح البهيمي - روح التكريم - روح الإيمان والجسد في وعاء واحد وهو العقل الذى بدونه ينحل عقد هذا الوعاء فتتفرق أجزاؤه بلا هيمنة ولاسيطرة وعندما ينفك عقال العقل الذي يحصل نتيجة للخوف المزعج يتمكن الجن من الدخول في الجسد ويسكن في محل الكلام والرؤيا والإحساس وبهذا يحدث ما يسمى باللبس أو الالتباس أو الإحلال ويتزايد حتى يصبح صرعاً ومجملها عشر حالات ابتداء من اللبس وانتهاء بالصرع.
وليس من الضرورة أن يأتي الخوف المزعج من الذِكر بدون إذن فقط ففى بعض الأحيان يأتي الخوف من رؤية غير متوقعة للجن فيحدث له ذهول يصحبه إغماء فينفك عقال العقل، وعموما فإن الإغماء يسمح للجن بدخول جسد الإنسان ولكنها ليست بقاعدة ثابتة فالقدر هو الأصل في هذا الموطن، وفي حالات الإلتباس يتكلم الإنسان بلغة الجن الملتبس به ففي بعض الأحيان تجد إنساناً أمى يتكلم الإنكليزية مثلا أو يتحدث الفرنسية و هنا تكون هذه اللغة لغة الجن الذي حل محل روح التكريم وفيها صفة المتكلم وصفة السمع وفي حالة ضرب الإنسان الذي التبسه جن يكون الضرب للجن الذي سكن في موطن الإحساس ولكن الضرب قد يؤدى إلى موت المريض إذا كان الجن من المنظرين.
أما في حالة عدم الخوف عندما يظهر الجن للإنسان لأي سبب ولم يصَب بحالة خوف تكون هنالك ندية أي تعامل الند للند بالتعاون بين الجن والشخص الذي رأى الجن فيتم اتفاق بينهم بحيث يقدم كل منهم خدمه للآخر، وتحصل عملية منفعة بينه وبين الجن وهذا غالبا يؤدى إلى السفلي إلا إذا كان الشخص متشرعاً ومحافظاً على شريعته وهذا نادر جدا لأن الشخص الذي يعالج بالجن إذا لم يحافظ على شريعته يتحول إلى سفلي وحالات السفلي ثلاث مراحل والعياذ بالله :
المرحلة الأولى:
أن يخالف الشريعة بالوضوء ناقصا كأن يتوضأ ويترك إصبعاً من أصابع يده أو رجله وهو متعمد ويصلي بوضوء ناقص عن عمد فى هذه الحال يأتي له سفلي أقل درجة.
المرحلة الثانية :
أن يتوضأ بلبن الحليب أو يستبريء به والعياذ بالله وهذا يأتي له نوع ألعن من السفلي الذي سبقه.
المرحلة الثالثة :
هذا أحقر نوع والعياذ بالله وهو أن يضع العذرة فى المصحف الشريف فيأتي إليه أسوأ نوع من السفلي وأكد الأستاذ محمد صفوت أن كل هذه الأنواع من السفلي ما هي إلا جن شيطاني كافر وكل هذه المراحل والعياذ بالله تعتبر كفراً ومروقاً وطرداً من الملة.
◘ الحالات المرضية الناتجة من الهيمنة والسيطرة :
إن عدم التحصين ومخالفة الشريعة وكل الأسباب الآنف ذكرها التى تتسبب فى سيطرة الجن على الإنس تتسبب فى حدوث حالات مرضية ناتجة من الهيمنة الجنية ، مثلا فى حالات عدم التحصين يمكن أن يتعرض الإنسان لنوع من الجن الأحمر اسمه الريح الأحمر وهو من قبيلة الجن الأحمر. وكما ذكرنا من قبل بأن الجن سبع قبائل وهذه القبيلة واحدة منهم وهذا النوع من الجن الأحمر يحب الطبل والرقص،والصخب ، وعندما يتمكن من الدخول إلى الإنسان يطلب منه أشياء من هذا القبيل تكون لدى الشخص رغبة دائمة ومتواصلة في الذهاب إلى الزار والريح الأحمر لدرجة أنه يألفه و لا يطيق البعد عنه.
مثل هذه الحالات دائما ما تكون ناتجة عن عدم التحصين وتعتبر هذه الحالةالمرضية من الحالات المرضية الشائعة في المجتمعات غير المتحضرة· وأيضا توجد حالات مرضية مزمنة يتسبب فيها عدم إتباع الشريعة على سبيل المثال فقد حذرنا رسول الله من شقوق الأرض والابتعاد
عنها عند قضاء الحاجة، كذلك عند دخول المنافع عموما يجب أن نقول:
اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث، والخبث والخبائث نوع من الجن يعيشون داخل الحمامات و المراحيض ،وعند الاستعاذة يخرجون مباشرة ، وإذا لم تستعذ منهم يبقون معك وعدم الاستعاذة يعرض الإنسان للمشاكل مع الجن لأن من المحتمل أن يكون صغار الجن يلعبون داخل الحمام فيقوم الشخص بإيذائهم دون قصد وبالتالي يتعرض للمحاكمة من الجن.
◘ الحالات المرضية الناتجة من الحسد:
إن الحسد نوعان:
النوع الأول حسد ناتج عن نظرة عادية.
النوع الثاني حسد ناتج عن نظرة خطيرة.
الحسد الناتج من العين العادية هو حسد من نوع خفيف يسبب للمحسود أمراض سطحية نوعا ما كارتفاع في درجة الحرارة أو سخونة شديدة في الجسم ويرجع ذلك لعدم النطق بقول ما شاء الله أو الصلاة على النبي عند النظر لشي جميل والإعجاب الشديد به في هذه الحالة يكون الحسد خفيفاً ويتم علاج هذا النوع من العين بملح العين ويستخدم بطريقة معينة يعرفها الشيخ العارف أو بالرقى الشرعية.
أما الحسد الناتج عن العين الخطيرة يخرج منها كالرصاصة لأن العين هي المركز لطلقة الحسد أو عينة الحسد و مثال هذا النوع من الحسد يذكرنا بالحادثة التي حدثت لسيدنا رسول الله عندما كان واقفا على المنبر يخطب خطبة الجمعة ورأته فتاتان من اليهود وقالتا : آه ما أجمله . فرأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسد أو العينة تخرج من أعينهما فجلس على المنبر حتى مرَّت و ثقبت خشب المنبر وبعد هذا وقف سيدنا الرسول على المنبر مرة أخرى وواصل الخطبة ومن تلك اللحظة أصبحت خطبة الجمعة خطبتين خطبة طويلة والخطبة القصيرة التي تقال فيها الدعوات.
فمثلا إذا رأينا طفلة جميلة وعلقت عليها بأنها جميلة دون قولك ما شاء الله هنا يكون الحسد من النوع الأول أما إذا قلت إنها طفلة جميلة ماينبغى أن تكون إبنة هذه المرأة وتمنيت أن تكون ابنتك في هذه الحالة تطلع العين وتسكن داخل الفتاة المعيونة وتظل معها حتى تصل لسن الزواج وتبدأ فى إبعاد الأزواج عنها وكلما يتقدم شخص لخطبتها ترفض لأسباب واهية أما لوشاءت الأقدار وتم زواجها. تسكن هذه العين داخل الرحم وتمنع الفتاة المعيونة من الحمل بالرغم من عدم وجود موانع الحمل لديهما. أما إذا تدخلت الأقدار مرة أخرى وتم الحمل تتحول العين لعارض يقوم بإسقاط الحمل فى مراحله الأولى. ولو تم الحمل على ما يرام يتحول العارض إلى قرين ويسقط الجنين فى الشهر الثامن.وإذا تمت الفتاة المعيونة فترة الحمل بأمان وأنجبت، يتحول القرين لما يسمى بأم الصبيان ويقوم بقتل المولود. وهذه الحالة يعالجها الشيخ فيقوم بحرق القرين أو العارض أو يقوم بتكتيفه وحبسه لآنه قد يكون من المنظرين حسب رؤية الشيخ ومعرفته
__________________
  " border=0>
__________________
|