هي خاطرة وعدت أختي الدبلوماسية يوماً أن أدرجها في هذا المنتدي حين تسمح الظروف..
لذا كان الإهداء الثاني لها.. لصاحبة القلم الرشيق والمعني الرقيق..
ســــــــحـــــــــر!
إهداء:
إلي قلبٍ يسمعني
وعقلٍ يفهمني..
إلي عزيزتي سحر!
شتاء 99م
سحــر
ما زلت أحلم بالمطر..
ذابت غيوم,
ذبلت عيون الشجر..
وأنا ما زلت أبحث
عن..
نقطة مطر..
سقطت هنا..؟
ظني هناك..!
وأنبتت
في ذلك البستان
ضحكة أو ضحكات
ماذا يهم؟
ما كانت
لتسقط في يدي
حيث الضحك خرافات
والبسمة شئ من الآهات..
في يدي,
حيث الغيوم تُضحي حرائق..
والنجوم تُنصب مشانق!
سمراءَ تحمل من الخدوش
أطناناً وألواناً..
أشكالاً وأحجاماً..
كأنها جعبة الحاوي,
يصارع يوماً وأعواماً..
سحر..
يظل الحزن يسكنني ..
ويشرب قهوة الفجر..
علي كرسي..
بجانب شرياني الأبهر..
ويستلقي علي تخت
من المرمر..
ويضحك ساخراً مني
في جلبابه الأصفر..
يظل الحزن يسكنني..
أنا وحدي
أعرف كيف يتركـنـي
ولا أكثـــر!
***