|
رد: ๑۩۞۩๑(حلقة الذاكرين لتحفيظ القرآن الكريم )๑۩۞۩๑
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السورة الكريمة: " النازعات "
الآية رقم ( 1 )
{ والنازعات غرقا }
{ والنازعات } الملائكة تنزع أرواح الكفار { غرقاً } نزعاً بشدة.
الآية رقم ( 2 )
{ والناشطات نشطا }
{ والناشطات نشطاً } الملائكة تنشط أرواح المؤمنين ، أي تسلها برفق.
الآية رقم ( 3 )
{ والسابحات سبحا }
{ والسابحات سبحاً } الملائكة تسبح من السماء بأمره تعالى ، أي تنزل.
الآية رقم ( 4 )
{ فالسابقات سبقا }
{ فالسابقات سبقاً } الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة.
الآية رقم ( 5 )
{ فالمدبرات أمرا }
{ فالمدبرات أمراً } الملائكة تدبر أمر الدنيا، أي تنزل بتدبيره ، وجواب هذه الأقسام محذوف ، أي لتبعثنَّ يا كفار مكة وهو عامل في.
الآية رقم ( 6 )
{ يوم ترجف الراجفة }
{ يوم ترجف الراجفة } النفخة الأولى بها يرجف كل شيء ، أي يتزلزل فوصفت بما يحدث منها.
الآية رقم ( 7 )
{ تتبعها الرادفة }
{ تتبعها الرادفة } النفخة الثانية وبينهما أربعون سنة ، والجملة حال من الراجفة ، فاليوم واسع للنفختين وغيرهما فصح ظرفيته للبعث الواقع عقب الثانية.
الآية رقم ( 8 )
{ قلوب يومئذ واجفة }
{ قلوب يومئذٍ واجفة } خائفة قلقة.
الآية رقم ( 9 )
{ أبصارها خاشعة }
{ أبصارها خاشعة } ذليلة لهول ما ترى.
الآية رقم ( 10 )
{ يقولون أئنا لمردودون في الحافرة }
{ يقولون } أي أرباب القلوب والأبصار استهزاء وإنكاراً للبعث { أئنا } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال الف بينهما على الوجهين في الموضعين { لمردودون في الحافرة } أي أنرد بعد الموت إلى الحياة، والحافرة: اسم لأول الأمر ، ومنه رجع فلان في حافرته: إذا رجع من حيث جاء.
الآية رقم ( 11 )
{ أئذا كنا عظاما نخرة }
{ أئذا كنا عظاماً نخرة } وفي قراءة ناخرة بالية متفتتة نحيا.
الآية رقم ( 12 )
{ قالوا تلك إذا كرة خاسرة }
{ قالوا تلك } أي رجعتنا إلى الحياة { إذاً } إن صحت { كرة } رجعة { خاسرة } ذات خسران قال تعالى:
الآية رقم ( 13 )
{ فإنما هي زجرة واحدة }
{ فإنما هي } أي الرادفة التي يعقبها البعث { زجرة } نفخة { واحدة } فإذا نفخت.
الآية رقم ( 14 )
{ فإذا هم بالساهرة }
{ فإذا هم } أي كل الخلائق { بالساهرة } بوجه الأرض أحياءً بعدما كانوا ببطنها أمواتاً.
الآية رقم ( 15 )
{ هل أتاك حديث موسى }
{ هل أتاك } يا محمد { حديث موسى } عامل في.
الآية رقم ( 16 )
{ إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى }
{ إذ ناداه ربه بالوادِ المقدس طوىً } اسم الوادي بالتنوين وتركه ، فقال:
الآية رقم ( 17 )
{ اذهب إلى فرعون إنه طغى }
{ اذهب إلى فرعون إنه طغى } تجاوز الحد في الكفر.
الآية رقم ( 18 )
{ فقل هل لك إلى أن تزكى }
{ فقل هل لك } أدعوك { إلى أن تزكى } وفي قراءة بتشديد الزاي بإدغام التاء الثانية في الأصل فيها: تتطهر من الشرك بأن تشهد أن لا إله إلا الله.
الآية رقم ( 19 )
{ وأهديك إلى ربك فتخشى }
{ وأهديك إلى ربك } أدلك على معرفته ببرهان { فتخشى } فتخافه.
الآية رقم ( 20 )
{ فأراه الآية الكبرى }
{ فأراه الآية الكبرى } من آياته السبع وهي اليد أو العصا.
الآية رقم ( 21 )
{ فكذب وعصى }
{ فكذب } فرعون موسى { وعصى } الله تعالى.
الآية رقم ( 22 )
{ ثم أدبر يسعى }
{ ثم أدبر } عن الإيمان { يسعى } في الأرض بالفساد.
الآية رقم ( 23 )
{ فحشر فنادى }
{ فحشر } جمع السحرة وجنده { فنادى } .
الآية رقم ( 24 )
{ فقال أنا ربكم الأعلى }
{ فقال أنا ربكم الأعلى } لا رب فوقي.
الآية رقم ( 25 )
{ فأخذه الله نكال الآخرة والأولى }
{ فأخذه الله } أهلكه بالغرق { نكال } عقوبة { الآخرة } أي هذه الكلمة { والأولى } أي قوله قبلها : " ما علمت لكم من إله غيري " وكان بينهما أربعون سنة .
الآية رقم ( 26 )
{ إن في ذلك لعبرة لمن يخشى }
{ إن في ذلك } المذكور { لعبرة لمن يخشى } الله تعالى.
الآية رقم ( 27 )
{ أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها }
{ أأنتم } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفاً وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه، أي منكرو البعث { أشد خلقاً أم السماء } أشد خلقاً { بناها } بيان لكيفية خلقها.
الآية رقم ( 28 )
{ رفع سمكها فسواها }
{ رفع سمكها } تفسير لكيفية البناء ، أي جعل سمتها في جهة العلو رفيعاً ، وقيل سمكها سقفها { فسواها } جعلها مستوية بلا عيب.
الآية رقم ( 29 )
{ وأغطش ليلها وأخرج ضحاها }
{ وأغطش ليلها } أظلمه { وأخرج ضحاها } أبرز نور شمسها وأضيف إليها الليل لأنه ظلها والشمس لأنها سراجها.
الآية رقم ( 30 )
{ والأرض بعد ذلك دحاها }
{ والأرض بعد ذلك دحاها } بسطها وكانت مخلوقة قبل السماء من غير دحو.
الآية رقم ( 31 )
{ أخرج منها ماءها ومرعاها }
{ أخرج } حال بإضمار قد أي مخرجاً { منها ماءها } بتفجير عيونها { ومرعاها } ما ترعاه النعم من الشجر والعشب وما يأكله الناس من الأقوات والثمار ، وإطلاق المرعى عليه استعارة.
الآية رقم ( 32 )
{ والجبال أرساها }
{ والجبال أرساها } أثبتها على وجه الأرض لتسكن.
الآية رقم ( 33 )
{ متاعا لكم ولأنعامكم }
{ متاعاً } مفعول له لمقدر ، أي فعل ذلك متعة أو مصدر أي تمتيعاً { لكم ولأنعامكم } جمع نعم وهي الإبل والبقر والغنم.
الآية رقم ( 34 )
{ فإذا جاءت الطامة الكبرى }
{ فإذا جاءت الطامة الكبرى } النفخة الثانية.
__________________
|