اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحثة عن الراحة
]
يا من على يديه تعلمت
أن الحب حياة ..... هل أحييتني لأعايش أعظم ألم ................
و تقودني كالأعمى الأصم
ألغيت كل تاريخي .... لحاضر مبهم
و خلف كل مرآة ....خبأت بعضي
كي لا أرى خوفي و دموع الندم
لا أعلم متى سأهديك رحيلي
أو تهديني قارورة السم
وأعود لمقبرتي الأولى ..... مسلوبة الكفن و الاسم و التاريخ بلا هوية بلا علم و كثير من الألم
|
الرجل الذي لايتناول قارورة السم حين يفتح بيديه هدية رحيلك
ويعي ماذا تعني الهدية..
يكون سلب حتى حق تقرير مصيره
الباحثه:
اندهش حين ارى كل هذة المساحة الرحبة في قلمك دائماً يلمها جرح واحد
فائق مودتي وخالص احترامي