|
رد على: عِبادات .. وفضائل
فضل
الصدقة
التصدق والإنفاق في وجوه الخير والمعروف على الفقراء والمحتاجين ثوابه عظيم عند الله، فالله ـ تعالى ـ
يضاعف الصدقة أضعافًا كثيرة، فذلك قوله تعالى (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرًّا وعلانية فلهم
أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) وقال تعالى (آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم
مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير) وقال تعالى (من ذا الذي يقرض الله
قرضًا حسنًا فيضاعفه له وله أجر كريم)
وفي سنن ابن ماجه عن جابر بن عبد اللهِ قال خطبَنا رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليه وسلم فقَال (يا أيها
الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تُشْغَلُوا وَصِلُوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة
ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا)
وإن الصدقة في السر تقي مصارع السوء، وتطفئ غضب الرب، ففي الحديث الذي رواه الترمذي قال صلى
الله عليه وسلم (إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع عن ميتة السوء).
والمال الذي يتصدق منه ينمو ويزيد، ويقيه الله من الآفات، ويبارك فيه، وفي الحديث القدسي أن الله ـ تعالى
ـ يقول (يا ابن آدم أنفق ينفق عليك) وقال عليه الصلاة والسلام (ما
طلعت الشمس إلا وعلى جنبيها ملكان يقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعطِ
ممسكًا تلفًا). ولا شك أن دعاء الملائكة مستجاب .
والصدقة تحول بين العبد وبين ما قد ينزل من البلايا، فقد ورد أن البلاء حين ينزل، فتتلقاه الصدقة فيتعالجان
إلى يوم القيامة.
هذا والصدقة الخالصة لوجه الله تعالي .. هي خير للعبد في كل اموره .. في زيادة رزقه .. وشفاء لما فيه
وتنفيسٌ لكرباته .. وتفريج لهمومه .. واصلاح لأمور دينه ودنياه .
اللهم اجعلنا ممن يحبون الفقراء والمساكين والمحتاجين .. والأرامل والأيتام ..
واجعلنا ممن سخرتهم في هذه الدنيا لعمل الخيرات .. خالصة لوجهك الكريم ..
__________________
عش حياتك كما لو كُنت ستصعدُ جبلاً , وانظر بين الفينةِ والأخرى الى القمة كي لاتنسى هدفك , ولكن دون اضاعة الفرصة لرؤية المناظر الرائعة في كُل مرحلة ..! (هارلود ميلشرت)
__________________
|