مااروع أن تكتب الأنثى نفسها
...
..
تلك الأنثى التي تأخذ بأيدينا إلى الحياة
لتحيل الواقع إلى حلم وردي
وتمسح على أوجاعنا بطوق
الزهور التي تحملها
بإحساسها..
وتنثر شذاها وتعلن تواجدها
بكل المنعطفات..
تلك الأنثى التي تقتحم عالمنا
دون استئذان..
تلك الأنثى التي يذوب المر
في ثغرها لتنفثه لنا سكر ..
تلك الأنثى التي ترتدي ذاتها
في كل وقت..
لتشعرنا بغيرتها على عشقها
من غيرها..
تلك ألأنثى التي لن يوفها قلمي حقها
مهما كتب..
...
..
شكراً لقلبك إحساس أنثى
فنص كهذا يقطر أنوثة
لايكتبه إلا أنثى..
...
..
شكراً لقلبك فقد حضرتي
كأنثى تكتب نفسها
بعد أن نحر الرجال الأنوثة بأقلامهم