السلام عليكم
صباح الخير جميعاً
أعذروني معظم المواقف التي أضعها لعمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز لا أعلم لماذا ولكن والله لحبي الشديد لهم ولسيرتهم
طلب عمر بن عبد العزيز رجلاً يشتري له كساء بثمانية دراهم ، فاشتراه له فأتاه به فوضع يده عليه وقال :
ما ألينه وأعجبه ، فضحك الرجل الذي اشتراه لما سمع فقال له عمر : إني لأحسبك أحمقاً أتضحك من غير
شيء ؟ قال : ما ذاك بي ولكنك أمرتني قبل ولايتك أن أشتري لك مطرف خز ، فاشتريت لك مطرفاً
بثمانمائة درهم ، فوضعت يدك عليه فقلت : ما أخشنه ، وأنت اليوم تستلين كساء بثمانية دراهم ، فتعجبت
من ذلك وأضحكني ! فقال عمر : ما أحسب رجلاً يبتاع كساء بثمانمائة درهم يخاف الله عز وجل ، ثم قال :
يا هذا إن لي نفساً تواقة للمعالي ، فكلما حصلت على مكانة طلبت أكبر منها ، حصلت على الإمارة فتاقت
إلى الخلافة وأدركت الخلافة فتاقت نفسي إلى ما هو أكبر من ذلك وهي الجنة ! !
عمر بن عبد العزيز نفسه تواقه للجنة ونحن همنا الدنيا !!!