عرض مشاركة واحدة
قديم 03-07-2008, 18:08   #48 (permalink)
فاقد قلب
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: 13-05-2008
المشاركات: 66
إرسال رسالة عبر MSN إلى فاقد قلب





رد: مصيبة ** والمصيبة إني أدري بس

أختي الفاضلة
بالأمس مررتُ بموضوعك على عُجالة وذهبت واعداً بالعودة
يعلم الله أن مشكلتك لم تغادر مخيلتي ، أمعنت التفكير فيها وكنت بين أمرين لا ثالث لهما (( الوسواس القهري كما أشار بعض الأخوة أو الخيال الجنسي )) عدت ولم يخطر ببيالي ما حدث من تطورات.
ورغم رفضي المطلق للقدح و التأنيب و اللوم الذي قد يصل لدرجة التجريم خاصةً لمن يتبين وجود المرض النفسي في حالته . إلا أن النتيجة أتت عكسياً هذه المرة ،
فتجريم بعض الأعضاء لحالتك كل بحسب درجة قسواة رده دفعتك للإتصال بزوجك حيث جاء منك كردة فعل لا شعورية ليقينك أنه الملجأ بعد الله تعالى لك متى ما داهمتك الخطوب ولثقتك بصدره الحنون و عقله الراجح..
أيضاً دفعتك للمقارنة بينهما و ترجيح كفة زوجك من حيث الثقافة و العلم على الأقل.
وبهذا منفعةٌ عظيمة ستلحضينها في تطور علاقتك بزوجك..
همسة :
لم يتجرأ أي شخص على الكتابة وطرح ما يعاني منه بين أيديكم أحبتي الأعضاء إلا من منطلق الثقة بإحتوائكم له ثم لمعاناته.
ولم يطرح معاناته إلا للوصول لحل أو لإقتناعه بسوء عمله و فضاعة ما ارتكبه.
فكونوا خير من يُلجا إليه بعد الله تعالى.
بين قوسي :
(( حدثنا فضيلة الدكتور سعيد بن مسفر حفظه الله قبل فترة عن حالة ذالك الشاب الذي طغى وبغى ولم يترك صغيرةً و لا كبيرةً إلا و ارتكبها .. زنى وسرق وارتكب اللواط و أدمن الخمر .. ولم يسجد لله سجدةً واحدة..
وفي ذات ليلة
صحى من سكره على [الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر] لأذان الفجر
توضأ و دخل المسجد
كانت أول سجدة يسجدها لله تعالى في حياته
بقي إلى أن خرج المصلون و اقترب من إمام المسجد وهو باكياً يشكو إليه حاله ويشرح له وضعه المزري مع ربه ومع مجتمعه و اخبره أن هذه الصلاة أول صلاةٍ صلاها في حياته و أنه زنى و لاط و سرق و شرب الخمر وصال وجال في كل محرم أنه بعد أن سمع الأذان جاء ملبياً النداء جاء ليصلي أول صلاةٍ في حياته وجاء ليتوب إلى الله عله يجد الطريق التي تاه عنها طول مامضى من عمره.
و للأسف الشديد :
لم يقع بين يدي عالمٍ أو شيخِ جليل يكون له عوناً و سنداً يلقي عليه طوق النجاة و يأخذ بيده لبر الأمان
بل و لسوء حضه :
كان إمام المسجد جاهلاً بتعاليم الدين متشدداً في الصغائر قبل الكبائر
أتدرون ماذا قال له الإمام :
قال له :
تريد أن تتوب
جميل
ولكن ليس عندي هنا تعلن التوبة
قبل أن تقبل توبتك يجب أن تذهب معي إلى القاضي وتسجل اعترافاتك لديه شرعاً ليقتص المسلمون منك ويقام عليك الحد
تجلد عن الزنى
تقطع يدك مقابل السرقة
ووووووووو :
وتأخذ عقاب كل ذنبٍ ارتكبته بعدها لعل الله ان يقبل توبتك
وواعده الساعة الثامنة صباحاً كي يذهب به إلى قاضي البلدة ويسجل اعترافاته ثم يأخذ عقوبة ما ارتكب من جرائم .
وافق الشاب و وعده بلقائه عند باب المسجد الساعة الثامنه صباحاً
ذهب الشاب وداول الأمر في رأسه
وإذا به سيفقد الكثير وأهما يده وما سيتعرض له من جلد سجن
فوجد أن الهرب و البقاء على حاله خيراً من التوبة وما ستجره عليه.
ذهب و لم يعد حتى الأن.
وذالك لسوء تقدير ذالك الإمام الجاهل و تشدده وتعنته ))
ديننا دين يسر
وما خير الرسول صلى الله عليه و سلم في أمرين إلا إختار أيسرهما.
أعلم أن النوايا حسنة
ولكن :
كونوا أحبتي في الله من الميسرين المبشرين و لا تكونوا من المعسرين المنفرين
وثقوا أن من يطرح لديكم خصوصياته و أسباب معاناته يضن بكم الخير و يطمع أن يجد من بينكم يداً حانية تمتد اليه و قلباً عاطفاً يحتويه. وفكراً مرشدأ يهديه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خلاصة :
لكل مشلةٍ حل أولى خطواته البحث عنه.
لكل مشكلةٍ سبب علاجها بمعالجته.
لكل مشكلة أطراف يتوقف حلها على مكاسب أطرافها من الحل المقترح.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
تحياتي وتقديري للأخت الكريمة أنــ الام ثى ، ولي عودة مقتضبة للرد على موضوعها الذي أرى أنه في طريقه للحل بعد ما ال إلي من تطورات و ما ذكرته في ردها الأخير
تحياتي و تقديري للجميع

__________________

فاقد قلب غير متصل   رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.35 كيلو بايت... تم توفير 0.28 كيلو بايت...بمعدل (2.02%)]