عرض مشاركة واحدة
قديم 05-07-2008, 12:33   #53 (permalink)
فاقد قلب
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: 13-05-2008
المشاركات: 66
إرسال رسالة عبر MSN إلى فاقد قلب





رد: مصيبة ** والمصيبة إني أدري بس

أختي الفاضلة
لي شرف العودة لموضوعك مبدياً أسفي على التأخير الخارج عن إرادتي.
ـــــ
أولاً :
من المسلمات التي لا يختلف عليها إثنان أن صاحب كل أطروحة أو موضوع أو مقالة أو حتى طلب يسطره صاحبه في أي وسيلة إعلامية مرئية أو مسموعة أو مقروءة كالصحف و الإنترنت ليس بوسعه تسيير رؤى المطلعين على ما قام بنشره أو مصادرة مرئياتهم و وجهات نظرهم تجاه ما نشر بين أيديهم كقراء تختلف قرائتهم بإختلاف ملكاتهم و توجهاتهم.

و بما أنك قمت بكتابة معاناتك على صدر صفحات هذا المنتدى فعليك تقبل أراء المشاركين مهما بلغت حدتها ، سواءً توافقت أو تخالفت مع ميولك و طموحاتك.
ـــــــــ
ثانياً :

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما معناه // خير القروني قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم //

فـي قرنه صلى الله عليه وسلم وتحديداً في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يخفى على الجميع ما ورد من نفيه رضي عنه لنصر بن حجاج السلمي من المدينة المنورة إلى البصرة درءاً للمفاسد وحجباً لباب الفتنة
وخلاصة ما ورد :
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يعس ليلاً في أحياء المدينة و أزقتها
وذات ليلة سمع إحدى نساء الحي وقيل تدعى (الفارعة) تنشد :

هل من سبيلٍ إلى خمرٍ فأشربها ،،،،،،،،، أم من سبيلٍ إلى نصر بن حجاجِ
الى فتى ماجد الأعرق مقتبل.....طلق المحيا كريم غير ملجاج
أنظر إلى السحر يجري في نواظره.....وأنظر إلى دعجٍ في طرفه الساجي
وأنظر إلى شعراتٍ فوق عارضه.......كأنهن نمالٌ دب في عاجي..
وقد سمع عمر رضي الله عنه بيتها الأول فقال (( أما و أنا فيها فلا و الله ) ويقصد المدينة.
فأستدعى بنصر بن حجاج وعندما راه أمر بحلق رأسه عل في ذالك ما يشتت إفتتان النساء به .
فلما حُلق رأسه صار أجمل مما كان
فأنشدت ذاتها :
حلقو رأسه ليكسب قبحاً....غيرةً منهمُ عليه وشحا
كان صبحاً عليه لليلٌ بهيمٌ ...فمحوا ليله وأبقوه صبحا
فنفاه إلى البصرة
عندها أوجست خيفةً مما قد يلحق بها أو يُقال عنها

فأنشدت :
قل للإمام الذي تخشى بوادره....ما لي وللخمر أو نصر بن حجاج
إني غنيت أبا حفص بغيرهما......شرب الحليب وطرف فاتر ساج

و للباحث في ما توارد عن نفي نصر بن حجاج ما يبرر ذالك درءً للمفاسد و إغلاقاً لباب الفتن.
والمرء أولى بحماية نفسة و من يعول من مسببات الفتن .
بحثت قبل ما يقارب العام و نيف في ما كتب و قيل حول وااقعة نفي بن حجاج حتى ذُكر أن المرأة المشار إليها أصبحت مضرب مثل في التصابي حيث قيل (( أصبى من المتمنية )).
ترى : هل تخيلت المتمنية منيتها و سبحت في خيالها الجنسي مع من خطف قلبها و فتك بلبها؟
وهل كانت تعاني أنذاك من الوسواس القهري ؟
أترك الإجابة لعقلك الرزين أختي الفاضلة.
ــــــــــــــــــــــــ
ثالثاً :
بين الوسواس القهري والتخيلات الجنسية شعرةٌ لا يراها إلا متخصصٌ إطلع على أدق تفاصيل للحالة .
ومع يقيني أنك لم تذكري لنا جوهر المشكلة و لبها الكامن في سببها مما يدفعنا لإطلاق الخيال في سماء الحدث من عدة جوانب و مسببات قد لا ينطبق بعضاً منها أو مجملها مع قصة معاناتك سالفة الذكر.
يخطر لــي أن السبب أكبر من حديث فضفضةٍ تلقيته من أختك شارحةً مواصفات زوجها وما يتمتع به من محاسن وما يدور بينهما في فراش الزوجية
معلالاً رأيي بطول الفترة التي لازمك فيها تخليلك له والتي تجاوزت الـعشر سنوات حسب قولك ، وما يسمع يُنسى في فترةٍ وجيزة
أما ما يبقى في الذاكرة
فالتجربة
أو فالنقل الصورة المثيرة المدهشة لجوامع التفكير المسيطرة على الحواس.
و أنت الأعلم بالأصح في ما أشرت إليه أعلاه.
ـــــــــــــــ
رابعاً
هناك فارقٌ بين التخيلات الجنسية و الأفكار الجنسية القاهرة.
فالتخيلات الجنسية كغيرها من التخيلات منها ما يوافق الطبيعة و منها ما يتجاوز المعقول
وفي ذالك ما يذكرني بأنواع الخيال التي منها :
الخيال الخالق
الخيال المرئي
الخيال الواهم
أما ما يتوافق والطبيعة من تخيلات جنسية فتكون تحت سيطرة صاحبها الذي يستخدمها غالباً لسد الإحتياج و تعويض النقص و إشباع الرغبات و لنقل لبلوغ الذروة ، ومن الطبيعي في مجتمعنا الإسلامي أن يعقبها شعور بالذنب و جلد للذات وقد يصل بالبعض البحث عن مخرج لإقناع الذات بتبرير ما يحدث ، و أبسط ما تبرر به ذاتياً أنها وساوس الشيطان (نعوذ بالله منه) هرباً من إعتبارها ( وساوس النفس المتعلقة بالرغبة).
أما ما يتجاوز المعقول من التخيلات الجنسية مما يخلط بين الواقع و الخيال فلا يستطيع صاحبها التفريق بين واقعه و خياله و تخرج عن السيطرة فبها إشارة لخلل و إضطراب نفسي يحتاج صاحبه لمراجعة أخصائي نفسي يحلل حالته و يرسم له طريق العلاج .
نأتي اللأفكار الجنسية القاهرة :
وهي شبيهة بالتخيلات الجنسية من حيث مخالفة الواقع إلا أنها تختلف عنها كونها مرتبطة بالشذوذ الجنسي سواءً شذوذ خلقي أو شذوذ عقائدي مرفوضاً من قبل صاحبها مما يسبب له الضيق و الكابة والنفور من الجنس و توابع ذالك من تشتت ذهني جراء التفكير بربط الأفكار بالواقع وما يسببه من عذاب نفسي اليم
حمانا الله و إياك أختي من ويلاته .
ــــــــــــــــ
خامساً :
تساؤل :
العادة السرية التي تكاد تكون الأكثر إنتشاراً بين المراهقين و المراهقات
ألا يرافقها خيال أو محاكاة لمشهد أو رغبة ؟
يكفيني أختي الكريمة تفكيرك في ما أردت أن أوصله لك.
ــــــــــــــــ

و أنا و الجميع هنا فخورين بمساعدتك و الإجابة على تساؤلاتك حسب ما نملكه من معلومات فإن لم نستطع أرشدناك لمن لديه القدرة بإذن الله تعالى
لكنني أميل وبشدة لوجود مشهد أو بمعنى أصح صورة واقعية مرتبطة بالشخص المعني تستثار غريزتك بمجرد تذكرها و استمرت المداومة عليها لبلوغ ذروة المتعة أثناء الممارسة.
تحياتي و خالص تقديري.





__________________

فاقد قلب غير متصل   رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.90 كيلو بايت... تم توفير 0.28 كيلو بايت...بمعدل (1.83%)]