|
رد: سجل يومي..
قصة صديقتي مع الصدقة قصة حقيقية ليست ملفقة (قسم القوافي )
أخبرتني صديقتي قصتها فاستأذنتها في كتابتها هنا
تقول اعتدت أنا وزوجي تخصيص مبلغ للصدقة لما وجدناه من فضلها وثوابها وفي يوم من الأيام حضرت جمعية خيرية لجمع التبرعات إلى مكان عمل زوجها وكانت مهمتها جمع التبرعات لدولة مسلمة أصابها فيضان كبير راح ضحيته أعداد كبيرة وهدمت المنازل وهناك عائلات بلا مأوى فقام زوجها بالتبرع ثم هاتفها وأخبرها بما فعل وأخبرها بأنه يرغب بدفع المزيد لكنها أجابته أن المبلغ الذي دفعته كافي وهو ليس بالقليل فوافق وأنهوا المكالمة كانت الزوجة في ذلك الوقت تقرأ القرآن وعندما عاودت القراءة وجدت نفسها تقرأ الآية التالية ( فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون * إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم *) سورة التغابن
على الفور اتصلت بزوجها وقالت له تبرع بكل ما في جيبك وكانت سعيدة بذلك لأنها شعرت بأن هذه الآية رسالة من الله عز وجل لها
في مساء ذلك اليوم وبعد أذان المغرب قامت لتتوضأ وتركت ابنتاها تلعبان في الغرفة وكانت متأكدة أنها تركتهم دون وجود خطر عليهم فدخلت الحمام ( أعزكم الله ) ووجدت أن حوض الوضوء بحاجة لتنظيف فنظفته ثم توضأت وهي تهم بالخروج سمعت صوتا غريبا من جهة بناتها وكأنه بحة وصوت ركلات بالأرجل على الراديتور ( شوفاج التدفئة ) فخرجت مسرعة لتجد ابنتها ذات السنة الواحدة زرقاء اللون تلفظ أنفاسها بصعوبة وقد التف حبل من الصوف حول رقبتها بمساعدة أختها الأكبر كما اعتقدت هي وكان هذا الحبل مربوط بالراديتور ومرمي خلفه منذ مدة دون علم الأم ويبدو أن البنت الكبرى لفته حول رقبة أختها وعلق بها وكانت الكبرى ذات الثلاث سنوات تحاول مساعدة أختها بركل الراديتور بأرجلها دون فائدة هنا جرت الأم وهي تصرخ وأصابتها حالة هستيرية من شدة خوفها وبالكاد استطاعت فكه وظلت تسمي على البنت حتى استعادت تنفسها بشكل جيد ولكن الحبل ترك أثرا داميا على رقبة الصغيرة
لم تعرف صديقتي كيف تشكر الله عز وجل أنه أنقذ فلذة كبدها من الموت ولكنها تذكرت الصدقة التي تبرع بها زوجها في نفس اليوم فحمدت الله تعالى على منه وفضله وتذكرت الحديث ( إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء ) حديث حسن
__________________
|