|
السينما..الزوجية
مشهد صغير لزوجين فى السنة الاولى من الزواج يجلس الاثنان على مقعد واحد ويطعم كل منهما الاخر
فى السنة الثانية يجلس كل منهما على كرسى متجاوران . اما السنة الثالثة فيجلس كل واحد فى طرف
المائدة . وفى السنة الرابعة لايتناول الاثنان طعامهما اساسا
هكذا تخيل المخرج فصول الحياة الزوجية عندما سألته عنها ويشرح المشهد السابق من خلال تجربته فيقول
غالبا ما تبدأ العلاقات الزوجية بالحب والرومانسية ولكن بمرور الوقت تنقلب الامور . تتدخل المادة والاحتياجات
اليومية لتبدا المشاكل ولا أخلى مسئولية الرجل أساسا فى هذه الامور فالرجل بمجرد فوزه بالمرأة اى
بزواجه منها يعتبر الامور إنتهت ولا داعى لبذل مجهود وتقديم مشاعر الحب ويضيع الربيع..وسط صراعات السيطرة
وبرودة المشاعر ونسيان كلمات الحب
وكيف نعالج هذه المشكلة
مشكلة الجفاف العاطفى والشتاء الزوجى القارس البرودة يجب معالجته بإفاقة الازواج وألا يتركوا الحب
يتسرب من البيت خارجا . ففى بعض الاحيان يكون الزوج قاسى وغير عاطفى فى تعامله مع زوجته حتى
تكاد تهرب منه بحثا عن الحب ولكن تأتى لحظة فارقة يكتشف فيها الزوج جمال زوجته وجمال مابينهما
وخاصة عندمايكون عنده طفل او بانه سيكون له طفل منها فالاطفال هم زهور الربيع الدائمة فى حياة الازواج
فيجب ان يكون البيت هو الحديقة المغلقة التى يلجأ اليها كلا الطرفين بعيدا عن فصول الحياة المتقلبة خارجها
__________________
الحياة حلوة بس نفهمها.....الحياة غنوة محلى أنغامها
__________________
|