|
رد: توصيه قويه جدا جدا جدا
فيه إضافة بسيطة..............
من الواجب أخواني الأفاضل أن لا نشتري أي سهم بدون أن نعرف موقعه؟؟ هل هو في العالي أم بالأسفل أم في في منطقة الوسط.
لو شريت في العالي شيء أكيد راح تخسرين لأن مأل السهم للنزول بعد الصعود مثل الكرة أذا قذفت إلى العالي ووصلت منتهى قوة الدفع سوف تهبط إلى القاع هذا شيء أكيد (كذلك الأسهم السوقية بعد ارتفاعها ووصولها للقمة مصيرها إلى الأسفل نزولا).
الصورة الثانية:
ولو شريت وهو في الداني قريبا من سعر الطرح فمصيره الصعود أكيد ثم خصوصا لو كان مؤشر السوق متحرك ونشط متجه للصعود لو فرضنا عكس هذا فتفاجئنا بنزوله فإن نزوله لن يؤثر على رأس مالك لدرجة الخسارة الفادحة لأنك شريت السهم في منطقة آمنة قريبا من سعر الطرح وستكون خسارك غير مهمة وليست مؤثرة.
وفي الغالب السهم لو كان نازلا قريبا من سعر الطرح فمن المحتمل الأكيد أنه يصعد ويكون بعد ذلك جني الأرباح، بس عليك الصبر وشكر الله تعالى على هذا الربح.
أما لو تم الشراء والسهم في منتصف الطريق يعني (لا هو في الذروة ولا هو في القاع) فهنا يكون السهم محيرا وخطيرا خصوصا إذا كان مؤشر السوق ليس فيه نشاط ولا حركة للصعود فإن الشراء في هذه المنطقة لا يعد منطقة آمنة (أحتمال يرتفع وتربح وأحتمال يهبط فتخسر) فتعد هذه المنطقة من المخاطر بل في الواقع حالها حال من يشتري والسهم في دروة القمة فإن الخسارة لا بد منها. لأنه سيهبط وينزل.
وهناك ملاحظة مهمة جدا لكل من يرد أن يدخل السوق مضاربا.
طبقا لما تقدم من نصح وتوجيه ومراعاة ما تقدم ذكره.
كلنا نعلم أن السوق بين صعود ونزول
فلو أراد شخص أن يشتري 1000 سهم يجب عليه أن يتحرى موقع السهم هل هو قريبا من سعر الطرح بداية الأكتتاب يعني نازل أم في العالي والذروة أم في منطقة النصف.
فلو عزم على الشراء فيجب عليه أن لا يشتري صفقته (1000 سهم) دفعة واحدة بل يقسمها على (أربع دفعات) ومعنى ذلك:
في الدفعة الأولي يشتري 250 سهم بالسعر المعلن، وقد يسأل سائل؟؟ ولماذا لا يشتريها دفعة واحدة.؟ فالجواب واضح أن السوق أما أن يرتفع أو ينزل فلربما ينزل فلماذا يشتري 1000 سهم دفعة واحدة فمن الممكن أن يكون شراءه ربحا أخر فيشتري في الدفعة الأولى 250 سهم بالسعر المعلن فإن ارتفع ربح وإن نزل ربح ووفر، فلو نزل عليه أن يشري 250 سهم الدفعة الثانية ولنفرض أنه شرى في الدفعة الأولى 250 سهم وسعر السهم 30 ريال وفي الدفعة الثانية 250 بـسعر 29.50 فقد ربح ووفر في محفظته 125 ريال تقف داعمة لدفع الخسارة.
لكن لو تخيلنا أنه شرى 1000 سهم كلها دفعة واحدة ثم نزل عن 30 سعر الشراء إلى 29.50 فقد خسر نسبة من ريالات كانت تنفعه لو شرى على دفعات
على المضارب أن يكون نبيها وواعيا لعمليات الشراء، فالسوق اما صعود أو نزول.
وخذوها قاعدة أن الصعود للقمة والثراء يبدأ بنقطة بعدها نقطة وهكذا خطوة خطوة.
والآن نصبيحتي لمن خسر عليه أن يصبر ولا يبيع بخسارة فلربما يكون ارتداد ولو نسبي لتقليل الخسارة. وتتعوض في اسهم أخرى مع مراعاة ما نصحت وبينت
أرجوا أن أكون قد أفدتكم
__________________
|