|
الأعتبارات فى أختيار شريك الحياه كثيره, وأولها كلام الرسول صلى الله عليه وسلم, وذلك حين قال فيما معناه,, أذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه,, وكذلك أختيار الرجل للبنت يكون على ذلك,, هذا هو أهم شيئ الخلق والدين. ثم ننظر ونتحرى عن صفاته وسيرته.
وكذلك من المفضل أن يكونا متقاربان أجتماعيا وتعليميا , ولكن تلك ليست بعقبه.
وعند الزياره الأولى للخاطب وعند الرؤيه الشرعيه للمخطوبه أذا حدث هناك تآلف وميل فعلى بركه الله, فنكون هكذا قد تم الأختيار بالعقل والقلب معا, والأسلام لم يقلل من قيمه العقل والقلب أبدا.
أما الحب قبل الزواج فغالبا ما يكون فى أغلبه كالسراب الزائف , ربما لاتقتنعى بذلك ولكن صدقينى هو كذلك,, ومن قال بعكس ذلك فليبرهن على صدقه ويتقدم لخطبه من يحبها دون لف أو دوران وان كان غير مقتدر الأن فليثبت حسن نيته ويعلم أهل البنت بنيته فى الزواج منها ولكن بعد حين حتى يكون قد دخل البيت من بابه, وان ساق الأعذار والحجج لعدم قدرته على التقدم فلا سبيل الى الأستمرار فى أى نوع من أنواع العلاقات ولو تليفونيا لأن ذلك لن يؤدى الى خير وهو مخالف لديننا وأعرافنا,,
أرجو ألا أكون قد أثقلت عليك ولكنها نصيحه من أخ,,
أخوك أجتهاد,,,
__________________
|