عرض مشاركة واحدة
قديم 09-11-2008, 11:19   #1 (permalink)
بوحديـــــدة
مشرف عالم الرياضة والسيارات
 
الصورة الرمزية بوحديـــــدة
 
تاريخ التسجيل: 18-09-2005
الدولة: §¤~¤§ღ في قلبها ღ§¤~¤§
المشاركات: 11,145





هل سمعتم بيتنين القبر..؟

الحمد لله الذي خلق فصوَّر ، ثم أمات فأقبر ، ثم إذا شاء أنشر ،
والصلاة والسلام على خير البشر ، وأشهد أن عذاب القبر حقٌّ مقدَّر على من كتبه الله عليه قبل يوم المحشر ،
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صاحب الجبين الأنور ، أما بعد :

فيا للهول !
هل لأحد طاقة بمواجهة تنين يمشي على وجه الأرض ؟!
فكيف به وقد حشر معه في باطن الأرض ؟!

لا يستطيع الفكاك منه أو الهروب عنه !
ثم ، هو ليس بتنين واحد ، وقد كان يكفي ، ولكنها تسعة وتسعون تنيناً في قبر واحد ، فيا لها من مصيبة مفزعة !
ثم ، هذا التنين ليس برأس واحد ، وقد كان يكفيه ، وإنما برؤوس كثيرة ، مع كلِّ رأس سبعون حيَّة تتلمَّظ ! فيا لها من مصيبة مروِّعة !
ومعنى هذا أن في القبر / 6930 ( ستة آلاف وتسعمائة وثلاثون ) حيَّة ! وقد كانت ـ والله ـ واحدة منها تكفي لتقوم بمهمة التعذيب بمفردها دون غيرها !!
ثم هذه الحيَّات ليست برأس مفردة ، بل برؤوس متعددة ، فكلُّ حيَّة معها سبعة رؤوس !!
ومعنى هذا أن في القبر / 48510 ( ثمانية وأربعون ألف وخمسمائة وعشرة ) رؤوس من رؤوس الحيَّات !!
فمن يطيق أن يتصوَّر هذا ، فضلاً عن أن يصارعه ؟!
هذه المعلومات التي تقشعرُّ منها جلود الذين يخافون من غضب ربهم ونقمته وبطشة ، ليست من تلقاء نفسي ، فتحتمل التصديق وغيره ، ولكنها جاءت ممن لا ينطق عن الهوى ـ صلى الله عليه وسلم ـ فانظر ماذا ترى !!
فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : " إنَّ المؤمنَ في قبره لفي روضة خضراء ، فَيُرحَبُ له قبره سبعون ذراعاً ، وينوَّر له كالقمر ليلة البدر ، أتدرون فيما أنزلت هذه الآية : [ فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى ] ؟! " قال :" أتدرون ما المعيشة الضنكةُ ؟ "
قالوا : الله ورسوله أعلم ! قال :" عذاب الكافر في قبره ! والذي نفسي بيده ؛ إنه يسلط عليه تسعة وتسعون تِنِّيناً ـ أتدرون ما التنين ؟ سبعون حيَّة ، لكلِّ حيّة سبع رؤوس ـ يلسعونه ويخدشونه إلى يوم القيامة
"
(موارد الظمآن رقم 651 ـ ص 344 ج 1 بسند حسن )
وبعد هذا الخبر المفزع المفجع ، بقي عليكم أن تبحثو عن أسباب النجاة من هذا العذاب ؛ بالإيمان الصادق والعمل الصالح ، والإلحاح على الله تعالى بطلب النجاة منه والحماية من الوقوع فيه ، فإن عذاب القبر حق واقع ليس له من دون الله دافع ، فاللهم رحماك ، رحماك !
__________________



قلت لـها:تحبينـي..

قـآلت:آيـــه آحبكـ
قالت وهـي تصفــعني كـف:..آحرجتـني

__________________

بوحديـــــدة غير متصل   رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.32 كيلو بايت... تم توفير 0.28 كيلو بايت...بمعدل (2.04%)]