السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير على الجميع .. اخواني واخواتي اعضاء منتدى عرب 3
انا معكم هنا من سنتين تقريبا أتصفح المنتدى واقرأ هنا وهناك
استفدت الكثير منه ومنكم وكنت أتمنى دائما ان أكون بينكم وأشارككم
لكن ماكتب الله هذا الأمر الا نهار اليوم فكنت بينكم
وها أنا أتشجع وامسك كيبوردي الصغير في محاوله ومصافحه
هي للفضفضه فقط لا غير لا بحثا عن حلول انما هي بوح وحديث نفس
ودعواتكم هي ما أتمناه
انا فتاه من بيت محافظ والحمدلله ووالدي على مستوى علمي ووظيفي راقي
ووالدتي توفيت وانا في السنتين الأولى من عمري ..
ترتيبي الرابعه بين إخوتي من امي رحمة الله عليها
ماعرفته عن امي انها كانت انسانه ملتزمه هادئه خلوقه جميله حنونه طيبة القلب
رحمة الله عليها وجعل قبرها روضة من رياض الجنه ..
بعد وفاتها ارتبط أبي بإمرأة وكغيرها من زوجات الأباء" الا القليل "
قاسيه متسلطة مسيطرة جباره
وكان على أبي ولأنه أب لأربعة أطفال أكبرهم لم تتجاوز العاشرة
أن يرضى بزوجه مهما كانت سلبياتها مقابل رضاها بأرمل وأب لأطفال ورعايتها لهم
"أن يرضى بكل سلبياتها ويتجاوز عنها نعم ومطلوب...
لكن ما كان من أبي هو الخضوع التام.. لها حتى أصبحت الآمرة الناهية ..
رأئها الصواب وجميعنا خطأ كلمتها المجابه وجميعنا مرفوضون
كبرنا على هذا الحال تفرقه في المعاملة بيننا وبين أبنائها
كل صغيره منا تصبح كبيره من الكبائر لا تغتفر إلا
بالسوط والجلد والتشهير والهجر والحرمان وأقسى أنواع العقوبات
تزوجت أختي الكبرى ووفقت مع زوجها وهي في قمة السعادة أدامها الله عليها نعمه
وأخي أيضا متزوج وسعيد جدا بحياته
واخي الثالث فضّل العيش بسلام وراحة بال فرحل تاركا منزلنا السعيد
بلا عوده الا في المناسبات ولساعات فقط
اما أنا فبما أني الأخيرة ولأن الكيل طفح بزوجة أبي العزيزه
ففضلت أن تجعلني أرتبط بإبن اختها وبأسرع وقت ممكن للتخلص من وجودي معها
العجيب انها لا تطيقني...! فلم تختارني لابن اختها !
كنت ولله الحمد دائما محل اعجاب الجميع عكس بناتها
ومتفوقه في دراستي والحمدلله دون بناتها
ومحل ثناء دائما في المجالس دون بناتها ايضا
مما زاد نارالغيره في قلبها وحرصت أشد الحرص على أن تدفن سعادتي وفرحتي
وان تقضي على البسمه في شفاهي
تمت خطبتي لابن اختها ..... ..كنت حينها في سن 17 من عمري
في الصف الثاني الثانوي ..
لم أعارض الخطبة لأن امنيتي حينها الخروج من منزل والدي بأي شكل من الأشكال
ولأن أخوات زوجة أبي خلوقات خاصة ام خطيبي حنونه وطيبة القلب لأبعد الحدود
استمرت الخطبه 6 اشهر لم أشعر بأي مشاعر تجاه خطيبي لا أحبه ولا أكرهه ..
رأيته مرتين والثالثه يوم الزواج
تحدثنا على الهاتف محادثات كنت أظنها في ذلك الوقت هي مايحصل بين الأزواج
حديث عام أصدقائه.. سفرياته كل شئ.. كل شئ عدا انا ..والزواج ..وليلتنا الجميله..
كل هذه الأمور لم يكن يتطرق اليها كنت أحسبها مراعاة لمشاعري
دائما ابرر له تصرفاته الغريبة الى أن تم زواجنا بمهر بسيط وحفل زفاف بسيط
ذهبت بعدها الى شقتي المتواضعة عكس ما أنا عليه في منزل والدي ل
كن اقسم بان ما كنت اريده هو الحياة السعيده المطمئنه فقط لااا غير
حياه بدون مشاكل وصخب اريد ان انام وأصحوا قريرة العين بهدوء وسعاده ووئام ..لكنها أحلام
مرت اولى ايام هذ الزواج هادئة بخوف بغموض بارتياب..
تبعتها الليلة الثانية لكن ببرود أكثر....... والثالثة والرابعة والخامسة
وزوجي هذا حاله
" يأكل اذا أراد هو فقط.. وينام اذا أراد أيضا ..حتى الماء يحضره اذا شعر هو بالعطش فقط ..
في اليوم الخامس قرر أن يجلسني معه على نفس الأريكة ..يا لسعدي !!
ويأخذ بيدي ويبتسم لي ابتسامه بلهاء وانا أنتظر بكل شوق كلمه واحده فقط
تشفي غليل صبر ليالي مضت اذا بزوجي الحنون يخبرني انه رأى رؤيا..
وقد قام بتفسيرها عند شيخ مفادها :انك لا تستطيع الزواج .......
وأنك ستظل العمر كله أعزب ..لم افهم !!
اطلت النظر محاولة أن افهم القصد او أني لم اكن اريد ان أفهم!
بلّغني رسالته وخرج للسهر.. ولم يعد الاّ عند السابعه صباحا ......
بدون سلام ولا كلام ولا التفاته اتجه الى غرفة الشؤم..
وماهي الا لحظات حتى اصبح من السهل على الجيران سماع شخيره ...
رفعت السماعه واتصلت على اعز صديقاتي
وتحدثت اليها وانا استشعر علامات الاستفهام من صوتها ..حول وقت اتصالي
عروس وفي الليله الخامسه والاتصال في الساعه الثامنه صباحا !!!!
أخبرتها بكل ما حصل ولم استطع ان اتمالك دموعي
فما يدور حولي أشبه بكابوس مزعج لا استطيع الاستياقظ منه
تكلمت كثيرا معي ووقفت بجانبي وأخبرتني ان الأمر طبيعي ويمر بالكثير من الأزواج
وماعلي سوا الصبر........رغم ان احساسي كان يكذب كل هذا
وأخذت ترسل لي ادعية تفريج الهم ..وتصبرني بكلماتها
شهرين مضت وهو:
يستيقظ ويرتدي ملابسه ويخرج عصرا إلى العاشره مساء ....
يحضر العشاء بعد أن يتذكر انه متزوج وانه تاركا بالمنزل كائن حي بحاجته
يعود ويضع الطعام ويدير التلفاز يأكل ويترك البقية "لي " ويخرج....
يعود بعد الفجر ويتجه للفراش..
واذا ذهبت لمنزل والدي يسألني في كل مره ....
"هاه أجي أخذك "
أنا : إيه ,
هو : متى ,
أنا : اتصل عليك ,
يحرك السياره والباب احيانا مفتوح ..
بعد الشهرين نفذ صبري ووالله لو اني وجدت فيه
الأخلاق والاحترام لفضلت العيش ايا كان وضعه
لكن ماوجدت سوا الاستحقار وسوء المعاملة والذل ..
ذهبت يومها لمنزل والدي خرجت من السياره واعاد علي الشريط
"هاه أجي أخذك "
لكن هذه المره قلت ... لأ روح الله لايسامحك ..
نزل من السياره وامسك يدي ولفها حول ظهري وقال :
والله ان تندمين على كلمتك هذي " ورماني على باب البيت وحرك السياره وراح
نهضت ونفضت الغبار عن عبائتي ودخلت المنزل وعندي دخولي
استقبلني ابي بكلمات الترحيب والشوق بالعروس الجميلة الشاحبة
ويسألني : " اشفيك مسمره بشرتك وذابله؟؟! "
وكأني كنت أنتظر هذه اللحظه ............
ارتميت بحضن والدي وبكيت بلا توقف بكيت حتى بللت ثوبه وشماغه
بكيت حتى بكى معي كل من في البيت حتى اخوتي رغم قسوتهم احيانا
اخذني ابي لمكتبه وسألني عن حالي .. فقلت له كل شئ مر بي كل صغيره وكبيره
بعد أخذ وعطا وكثير من المشكلات وجلسات المحاكم
انتهى الأمر بعد سبعة أشهر بالطلاق بعد أن اتضح انه كان يعاني أعاقه
في صغره أدت إلى عجزه التام ....
عندها فقط فهمت اختيار خالتي العزيزه لي لأصبح زوجته ...
وفهمت سر هذا الحب المفاجئ ..الحمدلله على كل حال
تخطيت هذه المرحله القاسيه من حياتي وعدت لغرفتي وذكرياتي
وأوراقي ومدرستي وأكملت المرحله الثانويه وحصلت على نسبة 95 %
قُبلت في الجامعه وحصلت في المستوى الأول على معدل 5\5
وفي المستوى الثاني حصلت على معدل 5\5
وكُرِمت من ِقبل ادارة الجامعة والتكريم لأمهات المتفوقات أيضا
احتفظت بشهادة شكر والدتي رحمة الله عليها فقد كانت حاضره بقلبها
وروحها في مخيلتي تمنيت ان تكون حاضره لتفخر بابنتها واسعد بها
في نهاية العام ....تقدم لخطبتي شاب متدين ومحافظ من عائله رائعة
قبلت على الفور وحصلت الخطبه والملكه في وقت قصير وحُدّد حفل
الزفاف في شهر 10 من هذا العام
في فترة الخطوبة اتضحت لي منه امور منفره يرفضها العقل
ولا يرضى بها زوج غيور وصاحب دين
وقد قرأت شكوى لاحدى العضوات هنا من نفس مشكلتي وماكان يحصل معي وكان 99 %
من ردود الأعضاء ان تتركه لأن هذا شذوذ والارتباط به قد يجلب الكثير من المحرمات
وهي نتاج إدمان القنوات الإباحية حتى أماتت قلوب اغلب الشباب وأصبحوا بلا غيره أو هوية
بل أشباه رجال اخترت الانفصال وكان بهدوووء تام عكس انفصالي الأول
يتفق في أنني لم اندم على احدهما وندمي كان كوني مطلقه للمره الثانيه في عمر الـ 22 سنه
مع ايماني بأن ما أصاب المؤمن لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه
إلا أني أصاب بحالات يأس قاتل.. وهذا اثر بشكل واضح جدا
على دراستي وحياتي وتعاملي مع من حولي
أصبحت أفضل العزلة كثيرا وأتغيب كثيرا عن جامعتي ....
حتى مستقبلي ودراستي وأحلامي وطموحاتي عاجزة عن مواصلتي لها وتحقيقها
يأس يأس يأس قااااااااااااااااااااااااتل
دعواتكم لي والشكر الجزيل لكل من قرأ لي والعذر منكم على الإطالة
وشكرا