|
حبيبتي سورية... وأنا اشتقت لسورية كثيرا ، رغم أنه مضى على عودتي من الإجازة فيها ما لا يزيد عن شهرين... ما أحلى ربوع الوطن الحبيب.
لعلي أعود يوما فأعطر أنفاسي بهوائها العذب ، أو أشرِّف قدمي بملامسة ترابها المبارك، أحن إلى ياسمين الشام، وفستق حلب، وإلى برتقال اللاذقية وتفاحها، مثلما أحن إلى قلعة حلب العظيمة.. يكاد الشوق يقتلني إلى سورية التي رضعت منها معنى الانتماء إلى الإسلام أولا والعروبة ثانيا.. آآآآآآآآآه يا شام ما أحلاك وأنت تخاطبين الشمس بعنفوانك، وتصافحين القمر بجمالك.. نعم يا سورية الحبيبة أرى الجميلات تستحي منك ، والفاتنات تختفي خلف ردائك الساحر... أحبك حبا لا يشبه أي حب.
وأسأل الله تعالى أن يحفظك من شر هذه المحنة التي تحيق بك ... فالله تعالى أسأل أن يحفظ سورية بأهلها وأرضها، وأن يبعد عنها - وعن جميع بلاد المسلمين - شر الأشرار .. آمين إنه نعم المولى ونعم المجيب.
أعترف: بأنني طالما رميت أوراقي ، ورفعت منديلي الأبيض، معلنا راية الاستسلام أمام شلال العشق الذي يجتاح قلبي من سورية العظيمة.
مع التقدير
__________________
|