حسب العالم الحديث
هذا الرضيع إرهابي !
لو نظرنا الي عينها سنعرف بانها مجرمة عتيدة ،
فقط حسب منظور العالم الحديث!
لقد اخطأها اليهود لانه عيناها أخافتهم
أحرق فقط لأنه فلسطيني
المطلوب الأول لليهود،
ويعود الفضل للتكنولوجيا اليهودية والأمريكية الذكية
هذه الطفلة ليست خائفة لا تكن غبياً !!
إنها تصطنع ذلك.
نعم صحيح ، بالتأكيد
هؤلاء الأطفال يصطنعون بأنهم يبحثون عن العابهم بينما الحقيقة أنهم يبحثون عن أسلحة الدمار الشامل
التي يخبئونها في وسائدهم..
<< حسب المنظور الاسرائيلي
عائلة فلسطينية تتنزه،
الأبوان وأطفالهم ،
اليسوا مستمتعين بوقتهم!
المرأة العجوز مستمتعة بعناق حفيدها،
هم أيضاً في رحلة جميلة،
الفلسطينيين مثل باقي العالم أنهم يستمتعون بقضاء أجمل الأوقات مع العائلة
قد يعتقد بعض اليهود بأن هذا مكياج الذي على وجه الطفل!!!
الجواب هو
لا ، هذا الطفل حصل على قبلة من التكنولوجيا الذكية!
-النظرة الأخيرة -
مع السلامة يا بني سنلتقى مرة اخرى في الجنه
(مكان الرحمه)
هل ستمشي على ساقيك يا بني مرة أخرى!
أنتظر
كم عمر هذا الإرهابي !