التاكسي هو وسيلة الوصول طالما أن الإسعاف أصبح هدفاً عند الباحثين عن السلام !
صحيح - هذا ارهابي عتيد يختبىء في جلد طفل !
وهذا
لا تفزع
هؤلاء اطفال من لحظات انهوا لعبهم بالطين
وهم بإسترخاء الآن
لا تبكي
فإن الله معكم

الوجه الحقيقي للديمقراطيه المستورده!
هل تظن أن الفلسطيني له مشاعر ؟
هل تظن أنهم يحبون أبنائهم ؟
ماذا لو كانت هذه أبنتك!
يقال ان دفن الجسم بالرمال فيه فائده وصحه
لذلك هي هناك
رحمكم الله
/
والله اني أرى ملامح اطفالي بوجوههم !