|
رد: عندما تبدأ الانثى بالذبول تتفتح أغصانها لقول الحقيقة المرة
أسمي نورة تفتحت عيناي على التناقض في حياتي وخلق لدي تنوع غريب من
المقبول والمرفوض بتناقضاتها تدفعني ظروفي الى الحياة كالقارب الذي تدفعه
الامواج المتلاطمه إلى داخل البحر بدون حول مني ولا قوه .
كان البابا رجل طاعن في السن متزوج من أبنة عمه ولديه ولد واحد يعمل
خوي عند احد أصحاب النفوذ في البلد همه الوحيد طاعة سيده فقط مهما
كان الامر والوقت والتأثير اشعر احياناً ان العبوديه لم تنتهي بوجود من يعمل
بوظيفته زار الكثير من مدن العالم مع سيده وفي احدى زياراته لأسبانيا تعرف
على الماما والتي تعمل في شركة سياحية وتهتم بتاجير السيارات للزبائن
وأزدادت العلاقه بينهم بمرور الوقت وتوجت بالزواج بعد أن سافر البابا لأسبانيا
لكي يتزوجها ويرجع بها للسعوديه حيث يعيش البابا في احد المدن الكبرى
وبعد محاولة من البابا اعلنت أسلامها وكان امراً محموداً في قبيلتنا .
ومع مرور الايام تمت ولادتي طفلة أشباهي ترجع للماما الاوربيه بتربية مخلوطه
بين التربية الاوربيه الصريحه في كل شيء والتي تميل للتفكير العقلي اكثر من
الديني والتربية العربيه البدوية التي تميل للعادات والتقاليد والتربية الإسلاميه
التي تتكيف على مايقوله رجال الدين عشت التناقض في صغري ولم اعش
غير ذلك حاولت وانا صغيره ان أفهم اكثر ولكنه التناقض بحياتي حملت المشكله
من صغري الكل يحاول أن يجعلني شيئاً خاص فيه ولم يحاولوا ان يفهموا ما أريد .
كانت مشاكل الماما والبابا شبه يومية أنتهى الحب بينهم قبل ان أتكون كزهره
بحثت عن ما يبعدني عن مشاكلهم كنت احتاج لام لحظن لشرح لشيء يطلعني
على الكثير مما اجهله ولكن في كل شيء اصل للاشيء اصل لعلامة الأستفهام
التي تكبر مع الايام ......دخلت الروظة كعالم أخر لي كان الجميع يمتدح مواصفاتي
الجسمية وجمالي وكنت أفرح بغرور طفله مع تشتت داخلي كنت اعتقد انها هذي
الدنيا فقط جمال ومديح ولن تتغير حتى تعلقت في معلمتي كان اسمها مها احمد
لن انسى هذا الأسم أبداً فقد تعلق في مخيلتي ابد الدهر بحنانها وعطفها علي
من الممكن ان يكون شكلي قربها لي اكثر مما ولد الغيره من زميلاتي ونحن صغار
عرفت الغيره ولم اعرف الصداقة لم اجد من يوجهني لم أستطع حتى مع قريباتي
في المدرسه ......
__________________
|