عرض مشاركة واحدة
قديم 02-02-2009, 16:15   #4 (permalink)
بقايا من انسانه
ِعضو محترف ومتميز
 
الصورة الرمزية بقايا من انسانه
 
تاريخ التسجيل: 24-01-2009
المشاركات: 500





رد: عندما تبدأ الانثى بالذبول تتفتح أغصانها لقول الحقيقة المرة

كنت كل يوم اكبر من سابقه بفعل الوحده التي تؤلمني حتى زيارتنا للأقارب لم اكن


اجد ما يروي ضمأي كان الجميع يحاول ان يجاملني ولكنهم يحذرون بناتهم من التعامل


معي او محاولة بدأ صداقه بيننا كنت فقط ألعب معهم وأشعر بأنهم متفقون بكل شيء


وانا الغريبه هل هو شعور بنقص داخلي لا اعلم كانت أقرب بنت لي أبنت أخي ساره


التي كثيراً ماتحاول التقرب لي ولكن لم أستطع فهم أسلوبها الغريب بالنسبة لطفله لم


تتأقلم بكل شيء كنت حائرة بين الماما وطريقتها المنظمه نوعا ما وأقاربي العشوائيين


بكل شيء حتى انها لم تحاول أن تتقرب لأقارب زوجها أكثر حتى بدأت التملل من الحياة


بالسعوديه وكانت كثيراً ما تتحدث عن الاسلوب المتبع بالحوار والنقاش النسائي الذي


كثيراً مايدور حول محاور بسيطه ويكرر في كل زيارة وتقول عنهم انهم يقولون مالايفعلون


ومالايريدون , فبدات الماما بالبحث عن مايناسب بيئتها وكانت زيارتها للسفارة الاسبانية


أول الطريق لتغير حياتنا اكثر واكثر حيث بدأت تكون صداقات مع الأسبان سواء العاملين


بالسفارة أو بالشركات وسكنهم الخاص مما ولد مشاكل وزاد الأنقسام بينها وبين البابا


الذي حاول أن يعيدها إلى طريقته بالحياة ورفضه أن تقوم بأي علاقة صداقه مع الأخرين


وكان الصراخ اليومي شيء طبيعي بينهم وليس لي سوا أن أقبض مخدتي وأنا أبكي أكثر


وأصاب بالأنهيار كل ليلة كطفله لم أعد أتحمل أكثر البعد والمشاكل والخوف , أصبحت


الماما تقوم بزيارات كثيره لمن كونت معهم الصداقات وكانت تاخذني معها في كثير من


ذلك رغم رفض البابا لذلك . وبعد دخولي المدرسة الإبتدائية بدأت اتغير أكثر كانت العاطفه


لدي متقلبه كنت أفضل أن أبقى بالمدرسه ولكن يجب العوده للمنزل بدأت الدراسه كنت


ممتازه جداً ليس بسبب حبي للتعليم ولكن لكي احظى بمديج معلمتي التي اعتبرتها الماما


كاني أبحث عن ميناء أرسوا عليه , وفي احد الأيام نادتني معلمتي تغريد وسألتني عن


سبب سكوتي وتغير تعابيري في بعض الأحيان وهل هناك مشاكل عائلية لدي فبكيت


قبل أن اطق أي حرف فاخذتني للمشرفه وأقفلوا الباب وبعد ان هدأت بدأت الحديث عن


كل شيء فكانت بداية علاقة اكثر مما اتصور بيني وبين المشرفة والمعلمه اللتان منحوني


العطف والحنان الذي أفتقدته حتى أهدتني معلمتي هديه عبارة عن عروسه كبيرة كانت


هي أختي وصديقتي التي كم تمنيت أن تخرج لها الروح لتحادثني وتنتشلني من وحدتي


ومضت الأيام على نفس النسق لم يكن هناك أختلاف سوا غيرة زميلاتي في الفصل ونجحت


ووصلت الى رابع ابتدائي وأنا مجتهده وأحضى بأهتمام المعلمات جميعهن لا اعلم هل يعلمن


بقصتي أم لا .بدأت التناقضات بحياتي أكثر من السابق حيث أن ذهابي مع الماما في زياراتها


وحياتها الأوربيه مع الأوربيين بالسعوديه وتعلمي في المدرسه عن الحجاب والحلال والحرام


وما اسمعه من بنات الأقارب والزميلات كل شيء مختلف عن الأخر من الممكن لو شرح لي


وتم تعليمي أكثر عن الحياة لفهمت لكن كل شيء كان بالتجربه والمشاهده فقط والتوجيهات


الإلزاميه بدون أن أستطيع أن أقبل أو أرفض ومع التباعد بين البابا والماما الذي وصل لحد عدم


النوم في غرفة واحده طلبتني الماما لأمر هام فرحت وسعدة كثيراً كم أنا أحتاج لأكون قريبه


منها ولكنها الحياة المنظمه التي لاتقبل التداخل بكل شيء , طلبت مني أن أجهز حقيبتي


للسفر لمدريد لأمر هام بعد نهاية الدراسه فحاولت أن استفهم منها أكثر ولكنها طلبت مني


عدم أتساع الحديث في هذا الموضوع , وبعد بداية العطله الصيفية تم تجهيز كل شيء للسفر


وأخنا السائق إلى المطار بدون أن يودعنا البابا ..... كان كل شيء قابل للتفكير بسني ولكني



كنت أفرح بمشاهدة المنظر من الطائرة الصحراء والجبال بلدي التي لم تستوعبني صغيره وحتى



عندما عدة لها وأنا كبيرة 0000000

__________________

__________________

بقايا من انسانه غير متصل   رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.15 كيلو بايت... تم توفير 0.30 كيلو بايت...بمعدل (2.11%)]