05-02-2009, 00:06
|
#15 (permalink)
|
|
ِعضو محترف ومتميز
تاريخ التسجيل: 24-01-2009
المشاركات: 500
|
رد: عندما تبدأ الانثى بالذبول تتفتح أغصانها لقول الحقيقة المرة
كنت اقاوم نفسي بالكثير مما اشاهده بحياتي كمراهقه تفكر بعقل أمراه
ناضجه حاولت ان اتبعد عن كل شيء واعيش حياتي بلا متناقضات ولكني
انثى احتاج للإطراء ممن يعرفني حتى الطلاب عندما يتغامزون او يتحدثون
بكلام عني وانا امر من امامهم كنت احاول أن أنظر لهم نظرة غضب وبداخلي
تختبا نظرة السعاده هل أنا حقاً بهذا الجمال أم هي فقط محاوله للإستمتاع
بي , في يوم الجمعه وكان اخر يوم قبل الإجازه الاسبوعيه وقبل خروجي من
مدرستي ناداني محمد القادري وهو جزائري وأهداني ورده أنتشلتني من
حياتي إلى حياة أخرى حياة الأحلام والغرائز العاطفيه كنت أنتظر من يبادر أي
طالب كنت سأتقبل منه كل شيء وأي شيء دخلت المنزل ودخلت غرفتي
بسرعه كأني أهرب من كل شيء لأسرح مع نفسي وقلبي أنظر للورده
أقبلها تارة وأظمها تارة أخرى أستلقيت على السرير بملابسي لم يكن لدي
الوقت لأغير أي شيء وبعدها نمت وكأني لم أنم منذو زمن , بعد أن صحيت
من النوم شعرت أني لست أنا كان خيالي غصب وبدأت أبني الأيام كما أريدها
لا كما يريدها القدر لي وكنت أنتظر الصباح حتى أقابل محمد لعله يحاول فك
خجلي أو طلاسمي الذي لم أفهمها حتى أنا أريدها أن يفجر طاقتي الداخليه
بكل شيء أريده أن يكون حبيبي وأبي وزوجي وكل شيء , وفي الصباح ذهبت
إلى المدرسه وأنا أترقب حضوره بين الطلاب لم أكن أرى بعيوني غير صورته وبعد
أن لمحته ولمحني تبسمت له كموافقه على ما يريده مني فتقرب مني
وحاول محادثتي وكنت اتنفس منه كل شيء ولا أشعر بما يقول كنت فعلا
أعيش الحلم كان يقول لي انه معجب فيني منذو ان راني ومستعد ليكون لي
بكل شيء فلم يكن امامي غير الأبتسام والهروب منه وام استطع البوح له
بشيء ... فهم خجلي جيداً فحاول ان لانكون لوحدنا بل نتشارك مع بعض
الطلاب والطالبات حتى أتعلم منهم كل شيء عن الحب والعلاقات .......
__________________
|
|
|