06-02-2009, 03:26
|
#23 (permalink)
|
|
ِعضو محترف ومتميز
تاريخ التسجيل: 24-01-2009
المشاركات: 500
|
رد: عندما تبدأ الانثى بالذبول تتفتح أغصانها لقول الحقيقة المرة
بدأت دوافع مراهقتي تتجه عاطفياً محمد حاول الكثير من اجل أن أكون
حبيبته فعمل حفله صغيره في منزلهم الجميل فهو أبن رجل أعمال وقد
كان المدعوون للحفله انا وفطيمه وامل والشباب سعيد وطوني السوري
أمل حبيبة طوني وفطيمه حبيبة سعيد لعل رابط جنسيتهم يقرب بينهم
اكثر ومحمد ونورة وكنت اتابع ماذا تفعل كل بنت مع حبيبها حتى أبدأ
مرحلة التلقيد وبهرني الجراءه بينهم من قبل وشفايف وحتى اللمس
الذي يمتد لجميع مناطق أجسادهم بدون حياء وامامنا جميعاً فكان
الجنس هو السبب لذلك ولكني كنت احتاج العاطفه ولم أفكر بالجنس
كثيراً حاول محمد ان يتقرب مني اكثر ولم امانع ولكني كنت أستغرب
فقط وكل مايريده مني انا موافقه عليه مادام الكل يفعل ذلك فكانت
قبله أفقدتني شعوري ومن ثم مد يده إلى جسدي والذي حاولت أن
أبعدها عني بطريقه عنيفه نوعا ما فهذه الطريقه لم تعجبني ولم احتج
لغير حظن أرتمي فيه وهذا ماكان من محمد الذي أسميه الخبير فتفرق
الجميع لا أعرف أين ذهبوا وبقيت انا ومحمد في الصالون يقبلني وانا
في حظنه ويلعب بشعري وكأني في حلم ولست في واقعي المرير
وبعد ربع ساعه اجتمعنا من جديد وكان العشاء الخفيف هو من تجمعنا
من أجله وكانت الهمسات بينهم بطريقه لم أفهمها وفي ساعه متأخره
من الليل تفرقنا كل اخذ حبيبته ليوصلها لمنزلها وخرج محمد معي
ليوصلني لمنزلي , في الطريق كان يتحدث معي برومانسيه تميل للتقريب
بين الاجساد والارواح ويحاول أن يطلعني كيف ممكن ان نستمر مع بعضنا
مثل غيرنا , وكنت احاول الإبتعاد عن الحديث الجنسي بقدر ما أستطيع
مع شعور داخلي برغبه ولكنها خجوله او من الممكن لعدم فهمي او خوفي
او شيء من ماضي تعلمته في بلدي او تحريم لا أعرف ولكنه كان شيء
غريب بداخلي , عندما وصلت إلى المنزل ودخلت سمعت الماما وصديقها
وتأوهات غريبه تصدر من غرفتها فاسرعت الخطا لغرفتي وارتميت على
سريري محاوله فهم مايجري لا أريد ان اكون غريبه عن نفسي وأيضا
عن هذا المجتمع وسرعان ما بدأت اسرح بخيالي بمحدمد وحديثه عن
العلاقه بيننا وتخيلاتي الجنسيه الذي سمعتها منه حتى وصولي الى
ماحدث بدخولي المنزل فانتابني الشعور الجنسي القوي ولاول مره أشعر
بانوثتي بطريقه غريبه فلم اتمالك نفسي فأتصلت بمحمد والذي لم يرد على
اتصالي فبدأت أفكر أكثر هل لعدم موافقتي على منح جسدي له أغضبه
وجعله يبحث عن اخرى شعرت بخوف شديد ان أفقده وهو الذي اصبح كل
شيء لي بهذه الدنيا .....
__________________
|
|
|