نمت ولكن الحلم بدا بإزعاجي من الممكن ان يكون تنبيه ولكنه حدث متاخراً
جداً او عدم قبول لا أدري فكانت قصة الحلم غريبه جدا جبل وهره تبكي وتنظر
للجبل بخوف شديد بقصه لم أعد أتذكر الكثير منها نهضت صباحاً وكانت اجازتنا
الأسبوعيه لم أرد على أي إتصال بل مكثت اتابع التليفزيون كهروب من كل
شيء وترتيب أفكاري والبحث عن ما يشغلني عن مافعلته بالأمس حتى اتى
صباح اليوم التالي وذهبت للمدرسه والتي قابلني محمد بأستغراب مع عتاب
بالسؤال عني ولماذا لا أرد على اتصالاته المتكرره او حتى اتصل عليه وبين
لي خوفه علي فاعتذرت بلباقه ومع قبله على شفتيه لكي ينسى الموضوع
واكملنا يومنا ومع الأيام وتعدد السهرات وتراكم معرفتي بخصائص المرأه
بشكل كبير بمساعده من البنات في المدرسه حتى بدأت أستخدم حبوب
منع الحمل وتمرست بالجنس وبلا خجل كأني أبنه كبيره ومع تعدد الأشهر
بدأ محمد بالخيانه بمحاولته التعرف على بنت اخرى ولو ان عندي شك
بعلاقته مع فطيمه عشيقة سعيد من أرتباطهم ونظراتهم الغريبه بينهم
وأسلوب محمد معي الذي بدا بالتباعد ولكني لم أفقد عزيمتي فقد
تمرست وفهمت وقسى قلبي مما أشاهده وما حدث لي من
ظروف ........ وفي الاختبارت النهائية للمرحله الثانويه دخلت المنزل
وكالعاده إلى غرفتي وتناديني الماما وتقول أقمت علاقات كثيره
فأستغربت تدخلها في شئوني فقلت لها نعم ولكن من اخبرك بذلك
فقالت حبوب منع الحمل التي نسيتيها بالحمام فقلت نعم ولكن
لكل منا حياته فلا تتدخلي في حياتي ....... وفي الاختبارات
اجتمعنا مع الطلاب والطالبات فتحدث أحد الطلبه بتوديع محمد
حيث سيرجع إلى بلده الجزائر بشكل دائم فنظرت إليه نظره
إستغرابيه تدل على تساؤلي هل اعرف سفرك من الاخرين هل
انتهت بالفعل علاقتنا وماذا تقصد من هذه الحركه وتبسم لي
وخرجت من القاعه وانا حايرة الفكر مكتئبه ولكن بقلب قاسي
بسبب الظروف التي واجهتها بعمري كله .........