|
رد: عندما تبدأ الانثى بالذبول تتفتح أغصانها لقول الحقيقة المرة
لم تعد الماما هي الماما فقد تغيرت بكل شيء بعد أن ادمنت المشروبات الكحولية
حتى أصبحت لاتعي أغلب فترات يومها فكنت أشفق عليها تارة بسبب العاطفه
الداخليه ولكن عندما اتذكر تخليها عني بكثير من مراحل عمري كنت اكرهها
وأمقتها بل أحياناً أسعد لألمها ...... حتى زارتنا صديقتها مارتينز وحاولت مع
الماما أن تعود لرشدها قبل ان تفقد وظيفتها ولكن الكحول اعمى قلبها تجاه
أبنتها والان كأنه غضب ألاهي اعمى عقلها فحاولت مارتينز معي على الاقل
ان تقدم على التقاعد المبكر لكي تضمن لها راتباً شهرياً يكفيها بحياتها
مصاريفها وهذا الذي أقنعت فيه الماما حتى انهت ذلك الامر بتقاعدها .
في بداية صباح دراسي كنت أنتظر فيصل والذي تقدم لي بطريقته التي تجذبني
إليه بخطواتي بلهفتي وشوقي كان يكفي منه أن ينظر إلي حتى يتحرك كل شيء
بداخلي وعندما وصل قبلني وبدأ الحديث بين عاشقين فكان يريد مني أن أسكن
معه في سكن خاص فقلت له هل تريد ان تتزوجني فقال لا انا لا أفكر بالزواج فأن
لازلت صغيراً على ذلك ولكني أريدك في كل وقت معي فعترضت على ذلك وقلت
له لا تريد ان تتزوجني وتريدني كزوجه كامله هل فقاطعني بقوله ألم يحدث بيننا
كل شيء ولماذا هل تخجلين وانتي من يجذبني للسرير اكثر مما اجذبك مع حبي
لك ففهمت أن الموضوع سيطول بيننا ويحتدم النقاش وانا في بداية العلاقه معه
فغيرت الموضوع بتمنع منه ولكنه جارى حديثي الأخر بتثاقل واجتمع القروب وتداخلت
الاحاديث والضحكات وكنت أحاول ان أبين للجميع اني وفيصل على علاقه قويه جداً
أتقصد ان يصل ذلك لسناء ومع مرور الأيام وتمتعي أنا وفيصل باجساد وقلوب بعض
وحتى السهرات التي يقوم بها القروب وهي خاصه أقرب شيء لها السهرات
الجنسيه المجنونه وفي احد الأيام شاهدت فيصل وسناء في احد زوايا المطعم
الخاص بالكليه فاغتضت كثيراً وخرجت حتى اني لم اتناول وجبتي المعتاده وكان
التفكير يشغلني بكل جانب لماذا وكيف وهل ....... حتى ذهبت لغرفة فيصل في
سكنه لأفهم الأمر وكان يحاول عدم قول الحقيقه فتناولت الكحول مع أني لا أشرب
غير القليل ولكني أريد الحقيقه منه فشربنا وتناقشنا في أدق التفاصيل وأوضح لي
أنه مل من الوحده ويريد من يسكن معه بل انه يفكر بتبديل الجامعة لجامعة اخرى
بسبب ذلك فما كان مني غير أن أوافق على طلبه وان أسكن معه ولكني أريد شقه
وليس غرفة فوافق وتبقى مشكلة المال فحادثتي البابا الذي كان مستسلماً لكل
شيء وأرسل لي مايكفيني لمده طويله وفيصل تدبر جزء من اهله أما الماما فكان
يكفي مني رساله لها بالأمر فهي تعيش في عالم أخر وأستاجرنا الشقه وكنا
مع بعضنا كأحلى عشيقين ........
__________________
|