|
رد: عندما تبدأ الانثى بالذبول تتفتح أغصانها لقول الحقيقة المرة
بعد ان انتهت السهره خفت من فتح الموضوع مع فيصل اخاف أن تكون بدايه لدخول
امل في حياته بطريقه صريحه فلمحت له عن ذلك بغيرتي عليه من أمل فظحك وقال
لم اهتم لرقصك مع خالد لأني أثق فيك فزادت حيرتي أكثر هل يريد أن نكون مثل
الأخرين .....!! في ظهر الغد وبعد رجوعنا من الجامعه فاتحته بأني أريد أن اكون مع
الماما فأني مشتاقه لها فوافق بدون تردد فكان هذا ما اكد لي علاقته مع أمل ولكني
أيضاً أريده ان يمل منها وإن كانت نزوه فيكفيه أسبوعين سأقضيهم مع الماما وكان هذا
تنازل مني لمعرفتي بفصيل جيداً أنه يفعل مايريد ومن الممكن أن أكون عشيقه سابقه
ولا أدري لماذا أنا متمسكه به حتى بعد تاكدي من علاقته مع أمل وشكي في اخريات
بعد ذلك ولكنه وللحقيقه شاب جذاب للبنا وللرجال ولا أريد أن أفقده فلن أجد مثيل له
بالجامعه أبداً وفي حياتي صدمت كثيراً فتعلمت أن اتعايش معها مهما كانت فلن
يصفي لي شيء كامل بدون منغصات أو ألام .
بعد وصولي لمنزل الماما وجدتها نائمه او منهكه من ما شربته وكأن المنزل خرب كل
شيء في غير مكانه حاولت إيقاضها ولاكنها كالميته لايوجد بها حراك وواضح أنها
كانت في حالة سكر مع أحدهم لأني وجدت كأسان في غرفة النوم وبعثرة و بقايا
العشاء في الصالون فرميتي جسدي على الكنبه في الصالون واخذني التفكير بعيداً
لم أجد الأم ولا الأب ولا حتى الأخ الذي يعيش مع والدي لم أسمع له صوتاً منذو
خروجنا من السعوديه فبالتأكيد لو رأني لن يعرفني فزداد السرحان بنفسي وفيصل
الذي بدأ بطعني فمن سيبقى لي كانت عيناي تدمعان بحريه كبيره فقد اطلقت
لهما العننان لفعل ماتريدان كتعبير وتنفيس داخلي كنت احتاجه كنت أبكي وأنا
أسرح بخيالي بصغري وكنت أبكي عندما تذكرت ساره أبنت اخي كم كنت مشتاقه
لها وكنت أبكي على معرفتي بأني أبنه غير شرعيه وكنت أبكي وأبكي وأبكي
حتى بكيت على فيصل وكأني أودعه نهظت الماما من فراشها وعندما خرجت
للصالون شاهدتني ورحبت فيني بإشاره من يدها وهي ذاهبه للحمام وتبعتها
وهي داخله للحمام وقلت لها هل تريدين ان أجهز لكي الفطار فقالت هل انتي
سعيده الان في حياتك وهل تريدين شيئاً فأنا كما تعرفين لا اعمل وما اتقضاه
يكفيني أنا وحدي فقلت لا أريد شيئاً بل قدمت لأراك فذهبت لتجهيز الفطار لنا جميعاً ....
وعند أتجاهي للمطبخ ذهبت إلى غرفتي لأجد جدرانها تحكي معاناتي هنا نظرة لسرير
البراءه فجال بي التفكير بعيداً وخرجت مسرعه للمطبخ فلا أريد الأن أن أسترجع الماضي
وذهبت للمطبخ وأعددت ما يوجد به من بعض أنواع الأجبان والبيض وبعض الخبز الفرنسي
وأنا أتحدث للماما أحسست بالأمان الذي افتقده منذو زمن وأنا أتحدث للماما من الممكن
أن ماحدث مع فيصل أخيراً هو ما أعاد لي شعوري الأسري الشبه مفقود ولكني هنا
ملكت نفسي أتصرف بحريه أكبر عندما عملت الفطار وكنت أنا والماما مع بعض قالت
أنتي لم تأتي هنا بدون سبب فهل حدث لكي مكروه ولاول مره الماما تسأل عن
تفاصيلي بهذه الدرجه كم كنت اتمنى أن أرتمي بحضنها وأبكي بقوووووووووووه كم
كنت اتمنى ولكن ما يزعجني أنها مليئه بالهموم فلا أريد ان أضيف لها همي فقلت
لها أنا سعيده اعيش مع زميلي فيصل ونجن متافهمون بكل شيء ولكن اتيت هنا
لاطمأن عليك هل انتي على مايرام فقالت انا لدي مشكله مرضيه مرض السكر
وبعض الاعراض الاخرى التي لم اجد لها حل قاطع بل عباره عن مسكنات فقط
ولكني كما ترين أعيش حياتي ولا تحملي همي فأنا أمرأه قادره على تدبير شئوني
وكان ردها قاسياً منعني من الدخول بتفاصيل حياتنا أكثر ......
__________________
|