لم أنصدم من الماما كثيراً فقد أعتدت على إبتعادها عني وتمرست في أن أعيش لوجدي
في المساء دخلت غرفتي وبدأـ بتنظيفها وترتيبها ثم أستسلمت لمشاعري كنت مشغوله
بفيصل أين هو الأن هل فعلاً مع أمل كم كنت أتحسر من داخلي ولكن لايوجد لدي ما أفعله
سوا محاولة الأتصال عليه والذي لم يرد علي فيها فبكيت من جديد وأفرغت كل مشاعري بدفتر
مذكراتي الذي أبتعته قديماً جداً وكان لونه احمر بلون الرومانسيه ولكنه أصبح بلون الدم بعد
هذا العمر والتشتت والضياع بدأت بالكتابه والتي لم أعد أجيد الكتابه الرومانسيه مثلما أعتدت
بل أني لمأستطع أن أكتب كلمة حب أو مشاعر ولكني كتبت الكثير من كلمات البكاء والدموع
هالني ماكتبت كأنه تاريخ حياتي بأسلوب قاسي كنت أقسوا على نفسي هذه المره لم أعد
أحمل الجميع ما يحدث لي وبعد عدة أيام ومحاولة الاتصال بفيصل وهو لايرد غير القليل منها
أتصلت زميلتي لتعطيني خبر التواصل المستمر بين امل وفيصل وان خالد بدأ بالمشاكل معها
ولكنها لم تلبي له مطلباً فرجعت مسرعه للشقه وكنت أدعوا ربي ألا أجدهم هناك حيث لا اعرف
ماذا سيحدث لي والحمد لله لم اجدهم هناك فدخلت غرفتي وأبلغت فيصل أني موجوده بالشقه
والذي قابل ذلك ببرود عشت مع فيصل بعد ذلك ببرود أكثر ولكني كنت أحاول أن استرجعه لي
بكل طريقه مع محاولات من خالد لبدا علاقه بيننا والتي تقابل بالرفض باستمرار أنتهت السنه
الدراسيه ورجع فيصل لأهله وبقيت أنا بالشقه والذي بقي على إيجارها عدةأ سابيع فحاولت
التفاهم مع فيصل هل ندفع إيجار الفترة القادمه فاوضح لي انه لايستطيع تدبير النقود اللازمه
ففهمت انها نهاية العلاقه بأسلوب فيصل الذي لم أتمتع معه بلقاء شاعري منذو عودتي من
الماما . حاولت ان اعيش لنفسي وأقفل قلبي سافرت بالاجازه الصيفيه لبعض المدن لوحدي
حتى قاربت نقودي على النفاذ والتي لم تكن مشكله كبيره لدي فالبابا يدفع بدون تردد في
بعد ان عدة من السفر ذهبا للماما لأعيش معها وامضيت عدة اسابيع ولكني لم ارتح لذلك
فكان المنزل مرتع للكثير من أصدقائها للسهر و....... حتى قررت أن أسكن لوحدي والحقيقه
اني لم انسى فيصل خصوصاً عندما اكون في سرير ياخذني التفكير فيه إلى أبعد الحدود
اتذكر ظحكاته وظمه لي بقي جسمي بارداً بعده لم أشعر بالدفيء سوا في حظنه أستأجرت
غرفه فقط قريبه للكليه وبدأت ممارسة حياتي لايعكر صفوها سوا رؤيتي لفيصل مع البنات
كنت أحترق من داخلي ولكني كأنثى احاول ان اوضح غير ذلك .......