الموضوع: تابع قصص شغاله2
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-03-2009, 06:19   #2 (permalink)
دلووعة مدلعها
عضو فعال
 
الصورة الرمزية دلووعة مدلعها
 
تاريخ التسجيل: 10-03-2009
المشاركات: 30





رد: تابع قصص شغاله3

تكمل قائلة: في المقابل بقيت مصرة على البقاء في البيت، حتى يأست مني وتركتني وذهبت، وهكذا انتظرت حبيب قلبي ان يعود بعد ان يأخذها الى المستشفى لاطفأ معه لهيب شوقي، واستحممت وتزينت في انتظاره، لكنه لم يعد، انتظرته طويلة ولم يعد وبعد ساعتين عادت هي، ....................
وعند الظهر بعد ان تناولا غداءهما دخلت هي للغرفة فحاول اللحاق بها لكني استوقفته، وطلبت منه ان يشرح لي لماذا لم ياتي، فقال انه لم يتمكن من الاستئذان من عمله، وان سائق العائلة هو الذي اخذ زوجته للمستشفى، لكني شعرت انه يتعمد تجاهلي، فنظرت له بحدة هذه المرة وقلت باني لم اعد احتمل اكثر لقد هجرني ما يقرب الاسبوعين ولم اعد اطيق الانتظار لدي رغبة جامحة وهو المسئول عنها.... فهددته اذا لم ياتي لغرفتي الليلة فضحته في الصباح،......وفي الليل انتظرته وعند الثالثة دخل غرفتي وكان خائفا ومستعجلا ولا اشعر بالمتعة ابدا وكانه يؤدي دورا ما..... ثم خرج مسرعا... اصبح الامر لا يطاق مطلقا .....
اني احبه بجنون وبدات سندريلا تبكي وهي تحدثني، وتقول لقد احببته من كل قلبي، لكنه لم يكن يبحث معي سوى عن المتعة فقط، وعندما عادت له زوجته تجاهلني، ...... لكني كنت ابتزه كل يوم لانتقم منه مرة اهدده ومرة اطالبه بالمال والهدايا كتعويض وقد جمعت منه خلال شهرين فقط عشرة الاف درهم، ....!!!
وفي إحدى الايام رأيت زوجته وهي تستعد للخروج فسألتها إلى اين يامدام قالت: ساتسوق مع والدتي .... انت ابقي هنا لتعدي الغداء، قلت لها سمعا وطاعة..... وبمجرد خرووجها اتصلت به في عمله، وعندما رد علي قلت له ان زوجته خرجت واني اريده الأن وان لم يأتي فضحته، وهكذا استجاب لامري وجاء لي، .... ولأول مرة من فترة طويلة أعيش معه الجنس بهذا الشغف......... وكنا نمارس الجنس في غرفة نومهما هو وزوجته، وكنت ارتدي اجمل قمصان نومها، وكان في تلك اللحظة يمتعني بحركاته الجنسية الجميلة في الوقت الذي لمحت فيه باب الغرفة الموارب يتحرك ويفتح...... لأراها تقف امامي، زوجته، كانت زوجته تقف عند باب الغرفة مذهولة مرعوبه، ثم بدات تصرخ: لا لا مستحيل ..... بجنون صارت تصرخ، وزوجها حينما رآها صار يصرخ هو الآخر كالذي يلاحقه الموت، يصرخ فقط برعب شديد، اما انا فقد لففت قميص نومها حول جسدي الجميل ومررت بهدوء إلى غرفتي وكلي سعادة فقد انتقمت منها على اقل تقدير، لتعلم انه يحبني اكثر منها، .................... وفي الصالة كانت والدتها واقفة هناك، تسمع الصراخ وتحاول العبور لتصل لغرفة النوم وعندما راتني على هذه الحالة امسكتني من شعري وصرخت بي ماذا كنت تفعيلين؟؟؟؟
صرخت ابنتها من خلفي: سأموت يا امي ألحقيني ساموت كانت تعاشر زوجي يا امي ...... صعقت والدتها وتركتني من يدها وبقيت واجمة لكنها سرعان ما قفزت لتحمل ابنتها التي سقطت مغشيا عليها، .......
أما أنا فقد حملت حقيبتي وكل ما املك من مال وذهب وملابس جديدة واستأجرت سيارة أجرة وهربت إلى المكتب، لأحتمي به منهم........!!!!!
تكمل سندريلا: وفي المكتب سالوني عن سبب هروبي من منزل مخدومي فقلت لهم: زوجته قاسية عذبتني وطردتني وانا لا زلت ارغب في العمل فأنا فقيرة ومسكينة وأصرف على عائلتي في بلدي، ورجوت صاحب المكتب ان يجد لي عائلة اخرى اعمل فيها وان لا يعيدني الى بلدي الان فانا لم اكمل سوى 6 شهور هنا، ..... حاول المكتب الاتصال بحبيب قلبي مخدومي لكنه لم يكن يرد، وهكذا بقيت في المكتب مدة يومان حتى كان اللقاء مع ضحيتي الجديدة....... زارت مكتبنا بصحبة زوجها وكانا زوجين ملتزمين فهي منقبة وزوجها ذا لحية طويلة، فسألت نفسي هل سأنجح معه، هل يمكن ان يقدم لي قصة حب عاصفة انه رجل ملتزم،......... لكنه لم يكن بيدي حيلة قلت لأجرب، ومنذ اليوم الأول بدأت في ابداء أطيب النوايا واحسن معاملة ونشاط واجتهاد في العمل لأنال رضى الزوجة المصون، والتي كانت تعمل في احدى رياض الاطفال، وكان لديهم طفلان صغيران تاخذهما معها كل صباح الى الحضانة في عملها، ........
وأبقى وحدي في البيت والعمل في شقتهما النظيفة الجديدة قليل جدا، ... كان كل صباح يتردد على البيت موظف الصيانة لان الشقة جديدة ويأتي ليركب بعض النواقص أو يتاكد من سلامة بعض الاجهزة كالمكيفات والسخانات وغيرها، في البداية لا حظت انه معجب، ولم اعره اهتماما فهو لا بد انه فقير، لكنه لحسن الحظ عرض علي المال في مقابل العلاقة الجنسية وكان من جنسية عربية، ..... لقد كنت فاتنة ولا أقاوم، وهكذا دخلت علاقة حب جديدة..... علاقة عنيفة ولم اكن اسمح له بأن يعاشرني دون ان يدفع، وكنت مستمتعة معه جدا فلديه اسلوب جنسي رائع، .... سألتها: ما الذي يميزه..؟؟

__________________

دلووعة مدلعها غير متصل   رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.43 كيلو بايت... تم توفير 0.28 كيلو بايت...بمعدل (2.03%)]