عرض مشاركة واحدة
قديم 22-03-2009, 14:09   #1 (permalink)
6الحضري6
مراقب عالم الحياة الزوجيه
 
الصورة الرمزية 6الحضري6
 
تاريخ التسجيل: 15-06-2007
الدولة: ام الدنيا
المشاركات: 14,111
إرسال رسالة عبر MSN إلى 6الحضري6





استشاارات جنســ ـــ ـيــة



أسئلة قد تدور في أذهان الكثيرين منااا
**هنا **نجد الاجابهـ عن الأسئلــهـ ...أو نصحح معلومة خاطئه رسخت في عقولناآآ
موضوع عبارة عن اسئلة واجوبنها في الاستشارات الجنسية (طبيا ودينيا ونفسيا )
متمنين للجميع الفائدة

هل يحق لي أن أطلب من زوجتي أن تقبل الذكر وتبتلع المني إذا تم القذف في فمها؟
هذا أمر غريب لأن ابتلاع المني مناف للفطرة السليمة والطباع المستقيمة وهو مما تستقذره الطباع،وقد قال جمهور كبير من أهل العلم بنجاسة المني.وعليه،فلا يجوز للرجل أمر زوجته بابتلاع المني.هذا مع ملاحظة أنه إن خرج شيء منه بالرغم عن الزوجين وبدون قصد منهما,فلا شيء في ذلك بإذن الله من الناحية الصحية لأن مني الرجل(غير المريض) معقم كما يقول الأطباء.وعلى المسلم أن يعود نفسه على أن يكون آمراً بمكارم الأخلاق ناهياً عن سفاسفها،وفي تمتع الزوجين كل منهما بالآخر على الوجوه التي أباحها الشرع، وتواطأت عليها الفطرة السليمة غُنية بإذن الله عن مثل هذه التصرفات

ما هي الطرق التي يخرج بها المني من الرجل؟وما الذي يترتب عنه؟
ج: المني ماء مائل إلى البياض يخرج بقوة وبكثرة على إثر اللذة الكبرى.ويخرج بطرق مختلفة منها:الاتصال الجنسي بين الرجل والمرأة,الاستمناء,والاحتلام.ويترتب على خروج المني الغسل أو الوضوء الأكبر

هل يجوز للوالدين أن يتعريا أمام الأولاد الصغار؟

أما العورة الشرعية فقد ذكرتها من قبل.الولد البالغ (وكذا البنت البالغة) لا يجوز لأي منهما أن يرى من الأب ما بين السرة والركبتين. وأما البنت البالغة فلا ترى من الأم ما بين السرة والركبتين كذلك,وأما الابن فيمكن أن يرى من أمه فقط الشعر والعنق والأذنين والذراعين والساقين.وأما الذي نتحدث عنه هنا فهو الجواز ذوقا وتربويا.إن الوالدين لا يليق بهما أن يتعريا أمام الأولاد ولو بدءا من ال 6 سنوات من عمر كل منهما خاصة ما تعلق بما بين السرة والركبتين من الأب أمام الولد:ذكرا أو أنثى,وما تعلق بما بين السرة والركبتين من الأم أمام البنت


ما المقصود بالخلوة الشرعية,وما حكمها؟
ج:الخلوة الشرعية هي أن يوجد رجل وامرأة أجنبية عنه في مكان لا يوجد معهما فيه إلا الله ثم الشيطان.فإذا كان معها في بيت لا يكون مختليا بها إلا إذا كان الباب مغلقا عليهما من الداخل.والخلوة بالأجنبية حرام بلا خلاف بين اثنين العلماء, وصدق رسول الله-ص-حين قال:"ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما".

هل يمكن حدوث الحمل رغم سلامة غشاء البكارة ؟
ممكن جدا!يمكن أن يحدث الحمل ولو بدون فض غشاء البكارة,بل ولو من خلال الاتصال الجنسي السطحي بين الفتاة وشاب آخر ربما كذب عليها وادعى بأنه يحبها ويريد أن يتزوج منها.بل يمكن أن يحدث الحمل ولو مع اتصال جنسي سطحي بين الشاب والفتاة وهي بملابسها الداخلية.إن وجود غشاء البكارة على حالته لا يمنع نفاذ الحيوانات المنوية خلاله.من المعلوم طبيا وعلميا أنه يمكن للحيوانات المنوية أن تتحرك وتتسلل داخل المهبل إذا تم القذف بالقرب من فتحته أو إذا امتدت يد الفتاة لتحمل جزءا من السائل المنوي ناحية المهبل دون أن تدري.ومنه فتجنب حدوث أي اتصال جنسي قبل العقد الشرعي شيء واجب شرعا وضروري عرفا وعادة حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه.ومن يدري ربما تبوء الخطوبة بالفشل فتقع الفتاة في محنة قاسية من جراء تلك المخاطرة من أجل لحظات من المتعة

أيهما أنظف طبيا وصحيا :الذكر أو الفرج ؟
ج: كل الأطباء يؤكدون أن الفرج معرض للجراثيم -عموما-أكثر من الذكر,وأن الأمراض التي تصيب الجهاز التناسلي للمرأة أكثر من التي تصيب جهاز الرجل

هل هناك دليل شرعي على أن ختان البنات سنة أو مستحب؟
هي عادة وليست عبادة,هي عادة لأنها كانت تمارس من زمان قديم أي منذ الجاهلية الأولى,على الأقل عند بعض الناس.والآن هي موجود في مناطق محدودة جدا من العالم لا عند بعض المسلمين فقط بل حتى عند بعض المسيحيين والوثنيين و..إنما الأحاديث الواردة في هذا الموضوع هي كلها أحاديث إما ضعيفة أو موضوعة. ولقد نشرت منظمة الصحة العالمية نشرة عنوانها"الحكم الشرعي في ختان الذكور والإناث"للعالم والدكتور محمد لطفي الصباغ،وفيها فصلٌ كتبه الدكتور محمد سليم العوا.هذه الرسالة تبين بالتفصيل وبمناقشة رواة الأحاديث راويًا راويًا أن كل هذه الأحاديث لا أصل لها.والأحاديث غير الصحيحة لا تُؤخذ منها الأحكام,ولأنه لا يوجد حديث صحيح فختان الإناث إذن عادة وليست عبادة

هل يؤثر صغر الذكر على الاستمتاع والإمتاع ؟
ج: الطول المقبول طبيا للذكر هو حوالي7 سم وطول الذكر الطويل يصل إلى حوالي 15 سم عند الكثير الرجال,وأما الطويل جدا والذي يمتلكه النادر من الرجال فيمكن أن يصل إلى حوالي 24 سم.وقصر الذكر إذا لم يكن مبالغا فيه (أقل من5 سم) لا يؤثر كثيرا,لأنه قد يساعد على زيادة الاستمتاع بالجنس من الطرفين اختيارُ الضوء الخافت أثناء الجماع وطولُ المداعبة للمرأة والحديثُ والضحكُ والتفننُ في الاتصال الجنسي واختيارُ الوضعيات المناسبة للجماع و…إن الذكر إذا لم يكن قصيرا جدا فإن استمتاع الرجل بالجماع وقدرته على الإمتاع يكاد يكون طبيعيا وعاديا.إن العملية الجنسية هي بالدرجة الأولى في قدرة الاحتكاك بالأماكن الحساسة في الرجل والمرأة.وإذا علمنا بأن طول الجدار الخلفي للمهبل هو 9 سم تقريبا لعلمنا أن أي عضو طوله في حدود ال 7 أو 8 أو 9 سم يكون كافيا,والمهم في العضو هو صلابته واحتكاكه بالمناطق الحساسة الخاصة بالمرأة وهي الشفران والجزء السفلي من المهبل,وكذا احتكاك قاعدته بالبظر أو بمكان البظر وكذا الاحتكاك الجزئي السطحي بعنق الرحم.وعلى ذلك فطول العضو (ما لم يكن قصيرا جدا كما قلت) ليست له علاقة كبيرة بالقدرة على الأداء الجنسي.إن هذا الأداء متوقف على عوامل عدة منها العامل النفسي والتجاوب الحسي بين الزوجين

أنا رجل أفكر في المرأة كثيرا وينزل مني مذي نتيجة لذلك,هل هذا محرم أم لا؟
إذا كنت تفكر في زوجتك التي لا تزال زوجة لك,فهذا جائز بلا شك سواء نزل منك شيء أو لم ينزل,لأنه يباح لك جماعها والتفكير في الجماع وما شابهه يكون مباحاً من باب أولى.ومع ذلك فالأولى ترك ذلك لما فيه من تضييع الوقت بلا فائدة ولأنه قد يؤدي إلى محرم كاستعمال اليد أو غيرها لاستجلاب المني (بالاستمناء).أما إذا كان التفكير في جماع أو مداعبة غير الزوجة فإنه لا يجوز أصلاً سواء أدى إلى الاستمناء أم لم يؤد إليه,لما فيه من تعريض النفس للشهوات الشيطانية ولأنه مدعاة إلى ارتكاب المحرمات والاستجابة للغرائز البهيمية.وما كان وسيلة إلى الحرام فهو حرام،لقاعدة "الوسائل لها حكم المقاصد

كيف نجيب الصغير حين يسألنا:من أين جاء؟وما علاقة خلقه بأمه وأبيه؟
ج:إن الطفل عندما يطرح أسئلة من هذا النوع لا يريد إجابة معينة ولكنه يريد معلومة جديدة تضاف إليه،بشرط أن تكون معلومة صادقة تحترم عقله ولا تستهين به،حتى ولو لم تكن تمامًا في موضوع السؤال.وهنا يمكن أن نقول للطفل:"لقد جئتَ من بطن أمك مثلما يتم الأمر مع كل ولد، والطبيب يقوم بهذه المهمة في المستشفى.والأم والأب لهما أدوار مهمة في الحياة، فالأم ترعى الأبناء في المنزل والأب يعمل من أجل الإنفاق على الأسرة,لذا لا بد من وجودهما من أجل استمرار الأسرة، والله عز وجل خلقنا مثلما يخلق البيضة في بطن الدجاجة التي تبيضها".إنها حقائق بسيطة ولكنها مقنعة,لا نجيب عنها ونحن محرجون أو ونحن نشعر أن هناك أمورًا نخفيها.إن كل الكلام صحيح وسوف يحركُ الولدُ الصغيرُ رأسَه مقتنعًا لأنه لم يكن يريد الإجابة فقط،ولكنه يريد الاهتمامَ ويريد أن يخبرَك أنه قد كبر ويستطيع أن يسألك


رجل يفرض على زوجته أن تتفرج معه أفلاما جنسية,ثم بعد ذلك تمتعه كما رأت وسمعت. هل يجوز لهما ذلك ؟


ج: تمتعه هي بطريقة أو بأخرى,هذا شأنها وشأنه,والكل جائز لكن بشرط أن لا يأتيها وهي حائض ولا يأتيها من الخلف أو من الأمام في الدبر.أما أن يتفرج على الجنس وتتفرج هي معه فكل ذلك حرام قطعا مهما كانت النية حسنة,والإثم واقع عليهما معا وإن تحمل هو المسؤولية مضاعفة.وللحقيقة أقول:ما أسوأ الاستمتاع بالجنس إذا تم بهذه الطريقة الساقطة


زوجي تعود على أن يمتع نفسه قبل الجماع بالنظر إلي وأنا أستمني بيدي لا بيده.هل يجوز لي ذلك ؟
مادمت تستمني بيدكِ ففعلك حرام ولا يجوز للزوج أن يجبركِ عليه. وننبه السائلة إلى أنه لا يجوز لها أن تطيع الزوج فيما فيه معصية لله لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.وعليها أن تبذل وسعها في نصحه وإرشاده لعله يرجع عن معاصيه.

يتبع
__________________

اشكر كل من سأل عني في غيابي
والشكر موصول لكل من دعا لي بالشفاء




__________________

6الحضري6 غير متصل   رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 21.36 كيلو بايت... تم توفير 0.28 كيلو بايت...بمعدل (1.28%)]